مع إطلالة شهر رمضان يقترب الناس من أهدافهم أكثر، لذا لا بد أن نراعي القوانين السبعة لتحقيق التزكية وتحقيق الأهداف في رمضان:
القانون الأول: هذه الأماني لن تتحقق من ذاتها؛ إذ ليس هناك في الواقع مارد أو جنّي يقطن في المصباح السحري ليحققها لك؛ فلا بد من العمل.
القانون الثاني: خطط لحياتك؛ حيث إنّ التخطيط للحياة لا يقلّ أهميّة أبدًا عن التخطيط الذي يقوم به المدراءُ لشركاتهم، والمهندسون لطرق وأبنية المدينة، بل أهم؛ إذ إنّ وضوح رؤية الإنسان في حياته وسعادته بتحقيق ذاته ستجعله أقدر على أن يكون سليمًا في صحته ونفسيته وفعّالًا في عمله ومع أسرته ولبلده ومجتمعه، وللبشرية.
القانون الثالث: نظّم وقتك وحدّد البوصلة الخاصة بحياتك فهي ما توفر عليك عناء الذهاب لوجهة خاطئة، بحيث نعرف كيف نتصرّف في يومنا وسهرنا وسنتنا وعمرنا، ولمن نعطي الأولويّة في التنفيذ على المديَين القصير والطويل.
القانون الرابع: التوازن في الحياة، هناك أربعُ حاجات إنسانيّة يجب إشباعها؛ الحاجات المادّية، بالحفاظ على الصحة والبقاء ومصدر الرزق، الحاجات الروحيّة، بالحفاظ على الإيمان والعبادة والعقيدة والتوحيد، الحاجات الاجتماعيّة، بتطوير العلاقات والتواصل الفعّال مع البشر، الحاجات العقليّة، بتطوير الذات بالمعارف والمعلومات والتمكين والمهارات.
القانون الخامس: كشف الحساب السنوي، اختر مكانًا هادئًا لا يقاطعك فيه أحد، وحاول قراءة النفس، تتناول كل جوانب الحياة، وتكون بالإجابة عن الأسئلة المصيرية التي تؤثّر في حياتك.
على المستوى الروحي: هل أنا راض عن وضعي؟ كيف أستطيع معالجته؟ ما هي الخطوات؟ ولتبدأ بالتنفيذ مستفيدًا من متخصص في ذلك أو صديق.
على المستوى الصحي: هل أنا راض عن وزني أو طريقة حياتي أو سلوكياتي؟ كيف أرى نفسي وأصفها؟ وما أكثر ما أحب وما أبغض فيها؟ ما هو الهدف من وجودي على الأرض؟ وهل سأظل مستمرًا على ما أنا عليه! وما هي المميّزات التي أملكها لأحقق ذاتي ودوري في الحياة؟
علاقاتي الاجتماعية مع الآخرين: علاقتي مع أسرتي وأقاربي وجيراني وأصدقائي، هل هي إيجابية أم سلبية؟ هل هناك مشاكل معينة في الإطار الاجتماعي تؤثّر على نمط حياتي اليومي؟
على المستوى الثقافي والعلمي: هل أنا راضٍ عن تخصصي الحالي؟ هل أحتاج لعلاجه؟
على المستوى الوظيفي والمهنيّ: هل أنا سعيد ومنتج في وظيفتي؟ ما الذي يدفعني لأن أصرّ على البقاء فيها؟ هل يستنزف الكثير من نفسيتي وصحتي على حساب أدواري ووظائفي الأخرى؟
على المستوى المادّي: هل يتناسب دخلي الحالي مع احتياجاتي؟ أم يجب عليّ أن أبحث عن عمل آخر أو إضافي يتناسب مع إمكاناتي.
القانون السادس: جدولة الوقت، إنّ من أشهر النماذج في توزيع المهمّات على الوقت هو نموذج إدارة الوقت حسب الطوارئ والأهمية، لضمان ختم القرآن في رمضان لابد من القيام بتوزيع الأجزاء الثلاثين حيث نقرأ ٢٥صفحة يوميًا موزعة حسب الصلوات أو الساعات أو أوقات انقضاء المهام.
القانون السابع: التفويض والتآزر يسهل تحقيق الأهداف، فمن الجميل أن نطلب المساعدة من الداعمين حولنا، وكذلك أن نفوّض بعص المهام التي يمكن أن نوكلها لآخرين فيقومون بأدائها على أكمل وجه حتى نركّز على أهدافنا المرحلية والمهمة، ولا ننشغل بالروتين والأعمال البسيطة التي لا تتطلب تواجدنا.
القانون الأول: هذه الأماني لن تتحقق من ذاتها؛ إذ ليس هناك في الواقع مارد أو جنّي يقطن في المصباح السحري ليحققها لك؛ فلا بد من العمل.
القانون الثاني: خطط لحياتك؛ حيث إنّ التخطيط للحياة لا يقلّ أهميّة أبدًا عن التخطيط الذي يقوم به المدراءُ لشركاتهم، والمهندسون لطرق وأبنية المدينة، بل أهم؛ إذ إنّ وضوح رؤية الإنسان في حياته وسعادته بتحقيق ذاته ستجعله أقدر على أن يكون سليمًا في صحته ونفسيته وفعّالًا في عمله ومع أسرته ولبلده ومجتمعه، وللبشرية.
القانون الثالث: نظّم وقتك وحدّد البوصلة الخاصة بحياتك فهي ما توفر عليك عناء الذهاب لوجهة خاطئة، بحيث نعرف كيف نتصرّف في يومنا وسهرنا وسنتنا وعمرنا، ولمن نعطي الأولويّة في التنفيذ على المديَين القصير والطويل.
القانون الرابع: التوازن في الحياة، هناك أربعُ حاجات إنسانيّة يجب إشباعها؛ الحاجات المادّية، بالحفاظ على الصحة والبقاء ومصدر الرزق، الحاجات الروحيّة، بالحفاظ على الإيمان والعبادة والعقيدة والتوحيد، الحاجات الاجتماعيّة، بتطوير العلاقات والتواصل الفعّال مع البشر، الحاجات العقليّة، بتطوير الذات بالمعارف والمعلومات والتمكين والمهارات.
القانون الخامس: كشف الحساب السنوي، اختر مكانًا هادئًا لا يقاطعك فيه أحد، وحاول قراءة النفس، تتناول كل جوانب الحياة، وتكون بالإجابة عن الأسئلة المصيرية التي تؤثّر في حياتك.
على المستوى الروحي: هل أنا راض عن وضعي؟ كيف أستطيع معالجته؟ ما هي الخطوات؟ ولتبدأ بالتنفيذ مستفيدًا من متخصص في ذلك أو صديق.
على المستوى الصحي: هل أنا راض عن وزني أو طريقة حياتي أو سلوكياتي؟ كيف أرى نفسي وأصفها؟ وما أكثر ما أحب وما أبغض فيها؟ ما هو الهدف من وجودي على الأرض؟ وهل سأظل مستمرًا على ما أنا عليه! وما هي المميّزات التي أملكها لأحقق ذاتي ودوري في الحياة؟
علاقاتي الاجتماعية مع الآخرين: علاقتي مع أسرتي وأقاربي وجيراني وأصدقائي، هل هي إيجابية أم سلبية؟ هل هناك مشاكل معينة في الإطار الاجتماعي تؤثّر على نمط حياتي اليومي؟
على المستوى الثقافي والعلمي: هل أنا راضٍ عن تخصصي الحالي؟ هل أحتاج لعلاجه؟
على المستوى الوظيفي والمهنيّ: هل أنا سعيد ومنتج في وظيفتي؟ ما الذي يدفعني لأن أصرّ على البقاء فيها؟ هل يستنزف الكثير من نفسيتي وصحتي على حساب أدواري ووظائفي الأخرى؟
على المستوى المادّي: هل يتناسب دخلي الحالي مع احتياجاتي؟ أم يجب عليّ أن أبحث عن عمل آخر أو إضافي يتناسب مع إمكاناتي.
القانون السادس: جدولة الوقت، إنّ من أشهر النماذج في توزيع المهمّات على الوقت هو نموذج إدارة الوقت حسب الطوارئ والأهمية، لضمان ختم القرآن في رمضان لابد من القيام بتوزيع الأجزاء الثلاثين حيث نقرأ ٢٥صفحة يوميًا موزعة حسب الصلوات أو الساعات أو أوقات انقضاء المهام.
القانون السابع: التفويض والتآزر يسهل تحقيق الأهداف، فمن الجميل أن نطلب المساعدة من الداعمين حولنا، وكذلك أن نفوّض بعص المهام التي يمكن أن نوكلها لآخرين فيقومون بأدائها على أكمل وجه حتى نركّز على أهدافنا المرحلية والمهمة، ولا ننشغل بالروتين والأعمال البسيطة التي لا تتطلب تواجدنا.