اليوم - الدمام

جددت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، تحذيراتها من مشاريع وسياسات نظام الملالي في المنطقة، وانعكاساتها على أوضاع الإيرانيين، في وقت تجري فيها أوروبا وأمريكا مفاوضات مع النظام في فيينا حول ملفه النووي، رغم الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها النظام للاتفاق المعيب الذي يسعى الغرب لإقناع طهران بالعودة إليه.

وقالت رجوي خلال لقاء أمس، نظمته حركة مجاهدي خلق في باريس، وشاركت فيه شخصيات عربية، إن لدى النظام الإيراني مشروعاته الشريرة والمدمرة في الشرق الأوسط.

وأوضحت أنه لم يتوقف عن زرع الفرقة بين الشيعة والسنة، وتدمير سوريا، وتشريد أكثر من عشرة ملايين شخص من السوريين، ويطعن الشعب الفلسطيني، ويسعى باستمرار للإبقاء على الانقسام الفلسطيني، كما يعمل على تدمير وتفكيك لبنان عبر ميليشياته المسلحة التي لا مهام لها سوى القتل وتهريب المخدرات.

وأضافت رجوي إن النظام الإيراني أوجد عشرات الميليشيات القاتلة في لبنان والعراق واليمن، يشكّل كل منها حكومات داخل الحكومات، ويعمل في تجارة النفط والمخدرات، بالإضافة إلى عمليات الاغتيال والترهيب وإراقة الدماء.

واستعرضت زعيمة المعارضة الإيرانية الأزمات التي يمر بها الشعب الإيراني جراء السياسات الداخلية والخارجية التي يتبعها النظام، وجاء في كلمتها أن الولي الفقيه علي خامنئي حظر شراء اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وحمَّلت المرشد الأعلى علي خامنئي المسؤولية المباشرة لمضاعفات الوباء التي وصفتها بالمذبحة الكبرى.

وعبرت رجوي عن اعتقادها بأن النظام الإيراني يعيش مرحلة الهزيمة، مؤكدة دخول عصر أفول وهزيمة التطرف والظلامية.

وقالت إن سبيل إنهاء الكارثة التي أخذت مصير دول المنطقة رهينة بيدها، وتشكل أكبر تهديد للسلم والأمن العالميين، هو إسقاط نظام ولاية الفقيه على يد مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني.