رغم استضافة الأندية السعودية (الأهلي والهلال والنصر) للتصفيات الآسيوية لأندية دور المجموعات مما يمثل عنصر قوة وعامل جذب للتخفيف من إرهاق اللاعبين، وتهيئتهم ذهنياً ونفسياً (إذا سلمنا جدلاً أن مستوياتهم الفنية غير مستقرة) إلا أن ممثلي الدوري السعودي للمحترفين لم يكونوا في الموعد ولا على قدر الطموحات والتطلعات، التي كانت منتظرة من الشارع السعودي قاطبة.. ولعلي أدخل مباشرة في أبرز الحلول، التي أراها من زاويتي قد تساهم في ردم الهوة وتقليص الفجوة الناتجة من هذه التخبطات الإدارية المساهمة مباشرة في خروج أنديتنا من المنافسة القارية والمحلية.. والحديث في المجمل وليس في الخاص.. فعندما نتعامل مع هذا القطاع الرياضي كمورد اقتصادي ذاتي يعمل على دعم ألعابه وأنشطته والانتقال به من منطقة الدعم الحكومي إلى منطقة الاستثمار والقطاع الخاص.. عندها ندرك حجم التكلفة المادية والمالية، التي سيجلبها النادي من النقل التليفزيوني والتذاكر الإلكترونية الجماهيرية والشركاء الرسميين والرعاة والمنتجات، التي يسوقها النادي عبر شبكات التوزيع الإلكتروني أو التطبيقات الحديثة كأكبر مواقع التسويق وأبرزها وأسرعها في ظل التطور التقني والتكنولوجي السريع.. ومن هنا يسهل على إدارة النادي (المحترفة والمتخصصة والمتفرغة) سداد مستحقات اللاعبين من مقدمات العقود والرواتب الشهرية والمكافآت المقترحة ضمن اللائحة الداخلية للأندية.. أعتقد أن التضخم المالي الكبير، الذي تنتهجه أنديتنا الموقرة والتباين الكبير في التفاوض والتعاقد مع اللاعبين، الذي يدار بطريقة غير صحيحة ساهم بشكل مباشر في شرود اللاعبين الذهني من الملعب إلى المكتب وجعلهم في منطقة ضيقة جداً، حيث لم يحصل على العقد، الذي يراه من جانبه ومع ذلك لم يركز في مبارياته المطلوبة منه.. والخاسر الأكبر في هذه الحالة هو الفريق ومجلس إدارته، الذي لا يعرف كيف تدار بعض الأمور بطريقة احترافية..
أعتقد أن التركيز على الفئات السنية بأعداد كبيرة جداً هو أحد الحلول المناسبة لإيجاد البديل السريع والمناسب لبعض اللاعبين المتمردين بالعقود والمبالغ الضخمة.. مما يساهم في تقليل هذه العقود الأمر، الذي يساهم في التعاقد مع اللاعبين بشكل سريع ليساعد اللاعبين بالتركيز في دورهم داخل المستطيل الأخضر..
فرصة الأندية السعودية ما زالت قائمة ومتاحة وبين الأيادي وبإمكانهم تجاوز الأزمة وإدارتها على طريقة الرؤساء المحترفين، الذين يتفرغون للإدارة، ويتركون الملعب للجهاز الفني المختص، الذي يحتاج للثقة والدعم كي يحقق التأهل للدور التالي..
التوجهات الجديدة لوزارة الرياضة تعمل على تأسيس العمل الرياضي.. ويحتاج لمزيد من الوقت.. ورسالتي تقوم على (التخصص والتفرغ) لتسارع الخطوات وإيجاد الحلول الناجعة السريعة لخدمة رياضة الوطن.. وفي قلوبكم نلتقي..
أعتقد أن التركيز على الفئات السنية بأعداد كبيرة جداً هو أحد الحلول المناسبة لإيجاد البديل السريع والمناسب لبعض اللاعبين المتمردين بالعقود والمبالغ الضخمة.. مما يساهم في تقليل هذه العقود الأمر، الذي يساهم في التعاقد مع اللاعبين بشكل سريع ليساعد اللاعبين بالتركيز في دورهم داخل المستطيل الأخضر..
فرصة الأندية السعودية ما زالت قائمة ومتاحة وبين الأيادي وبإمكانهم تجاوز الأزمة وإدارتها على طريقة الرؤساء المحترفين، الذين يتفرغون للإدارة، ويتركون الملعب للجهاز الفني المختص، الذي يحتاج للثقة والدعم كي يحقق التأهل للدور التالي..
التوجهات الجديدة لوزارة الرياضة تعمل على تأسيس العمل الرياضي.. ويحتاج لمزيد من الوقت.. ورسالتي تقوم على (التخصص والتفرغ) لتسارع الخطوات وإيجاد الحلول الناجعة السريعة لخدمة رياضة الوطن.. وفي قلوبكم نلتقي..