صفاء قره محمد - بيروت

عزا وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أزمة الوقود في بلاده إلى المتربحين من تهريب البنزين إلى سوريا.

وذكر ريمون غجر في اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة الأزمة، أن فرق الأسعار بين البلدين يسمح للمهربين بتحقيق أرباح طائلة.

وقال غجر في بيان لمجلس الوزراء: «سعر صفيحة البنزين في لبنان 40 ألف ليرة لبنانية، أما السعر الرسمي في سوريا فيصل إلى 140 ألف ليرة سورية، وفي السوق السوداء إلى 240 ألف ليرة. الحاجة في السوق السوري للبنزين تدفع المهربين اللبنانيين إلى تهريب مادة البنزين إلى سوريا لتحقيق أرباح طائلة».

ولبنان في خضم أزمة اقتصادية عميقة هي أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية.

وفي شأن آخر، كشفت نقابة صانعي الخبز في لبنان عن أنها «بين خيارين: خفض وزن كيس الخبز أو زيادة سعره».

وفي تصريحات صحفية، قال رئيس نقابة صناعة الخبز: «اجتمعنا في نقابة الأفران مع رئيس حكومة تصريف الأعمال دياب، ولقد كان متفهما، وأعطى توجيهاته لوزير الاقتصاد راؤول نعمة».

يشار إلى أن سعر الخبز في لبنان كان قد ارتفع للمرة الثانية بغضون شهر في فبراير الماضي، بنسبة 25%، فبعد أن كانت الربطة التي تزن ألف غرام تسعر بـ 1500 ليرة لبنانية، أصبح وزنها اليوم 930 غراما وتسعر بـ 2500 ليرة.