بيان بوبشيت - الجبيل

أوضحت أستاذ أصول التربية المشارك في جامعة الإمام والمستشار الأسري د. ماجد الحبيّب، أن غياب الحضور في دورات المقبلين على الزواج هو من أهم أسباب ارتفاع صكوك الطلاق بنسبة 13.8 % في عام 2020م مقارنة بعام 2019م وفقا للهيئة العامة للإحصاء.

ولفت د. الحبيّب إلى أن نسبة الطلاق لمن يحضرون الدورات بلغت 1% فقط، وفقًا لدراسة استطلاعية بعنوان «فاعلية برنامج التأهيل الأسري». موضحًا أن لحضور الدورات أهمية كبرى في تهيئة الزوجين للحياة الجديدة بجميع تفاصيلها، والاستفادة من مهارات الحياة الزوجية الحديثة لتعميق العلاقة بين الزوجين، والحفاظ عليها، كما تساعد على خفض نسبة الطلاق لأنها تمنح المتدربين الجانب الوقائي الذي يقيهم من الوقوع في أسباب المشكلات التي تؤدي عادة إلى الطلاق.

وأضاف: إن قرابة ثلث الحاضرين بالدورات هم ممن مروا بتجارب سابقة ولم تنجح، لذا لابد من نشر الوعي بأهميتها إعلاميًا واستمرار تقديمها بلا مقابل طوال العام.