عادات زمان
يبقى لشهر رمضان المبارك في المنطقة الشرقية عاداته وتقاليده وطقوسه وذكرياته في الكثير من جوانب الحياة التي يعيشها الجميع في رمضان اليوم. وتلك العادات والتقاليد الرمضانية تختلف في الشرقية عن سائر أشهر السنة إذ إنه شهر صلة الرحم واللقاءات الأسرية وجلسات السمر حتى السحور.
وترتبط الأسر في الشرقية بمظاهر اجتماعية قبل دخول رمضان تُسمى «القرش»، ويعرفها أهالي المنطقة منذ زمن طويل وتعاقبت أجيال على هذه العادة مع اختلاف ممارستها من أسرة لأسرة، وتظل «القرش» عادة لا يمكن أن يتخلى عنها الأهالي، حيث اعتادت الأسر في آخر يوم من شهر شعبان على الاجتماع وإحضار أكلات تراثية.
ويشترط في «يوم القرش» أن يكون في اليوم الأخير من شهر شعبان، ويعتبرونه اليوم الأخير لوداع الأكل نهاراً، واستعداداً لاستقبال رمضان وتوديع رسمي للوجبات الغذائية، منها الإفطار الصباحي ووجبة الغداء التي تعتبر وجبات أساسية لدى السعوديين.
ويحرص سكان المملكة سنوياً على إحياء هذا التقليد والغالب ما يكون مع أفراد العائلة، وتتضمن الموائد أكلات شعبية تنشط من خلالها بعض الأسر المنتجة في صناعة هذه الأكلات، مثل التمن والهريس والجريش والكبيبا والمرقوق والكليجا والعصيدة.
وترتبط الأسر في الشرقية بمظاهر اجتماعية قبل دخول رمضان تُسمى «القرش»، ويعرفها أهالي المنطقة منذ زمن طويل وتعاقبت أجيال على هذه العادة مع اختلاف ممارستها من أسرة لأسرة، وتظل «القرش» عادة لا يمكن أن يتخلى عنها الأهالي، حيث اعتادت الأسر في آخر يوم من شهر شعبان على الاجتماع وإحضار أكلات تراثية.
ويشترط في «يوم القرش» أن يكون في اليوم الأخير من شهر شعبان، ويعتبرونه اليوم الأخير لوداع الأكل نهاراً، واستعداداً لاستقبال رمضان وتوديع رسمي للوجبات الغذائية، منها الإفطار الصباحي ووجبة الغداء التي تعتبر وجبات أساسية لدى السعوديين.
ويحرص سكان المملكة سنوياً على إحياء هذا التقليد والغالب ما يكون مع أفراد العائلة، وتتضمن الموائد أكلات شعبية تنشط من خلالها بعض الأسر المنتجة في صناعة هذه الأكلات، مثل التمن والهريس والجريش والكبيبا والمرقوق والكليجا والعصيدة.