عبدالعزيز العمري – جدة

أكد مختصون لـ«اليوم» أن موافقة مجلس الشوري على تعديل المادة 25 من نظام التقاعد المدني، والمادة 23 من نظام التقاعد العسكري، تصب في مصلحة المتقاعد والمستفيدين بعد وفاته والتي راعت العديد من الأقربين في ذلك.

وقال استشاري الموارد البشرية والتطوير التنظيمي م. فريد السيد: إنه يجب التفريق بين أنظمة التقاعد ونظام الإرث؛ فأنظمة التقاعد يغلب عليها المنافع لمن يستفيدون بعد وفاة صاحب المعاش، وهذا ما يتم تنظيمه بالتشريعات الإدارية بخلاف الميراث الذي نظمه لنا ديننا الحنيف، لافتا إلى أن التعديل أضاف فئات جديدة مثل الأم والأب والأخ والأخت والجد والجدة وابن وبنت الابن بشرط أن يكونوا معالين من صاحب المعاش قبل وفاته. مبينا أن في ذلك مراعاة لاحتياجات بعض الأسر التي تعتمد بشكل أساسي على عائل يتوفاه الله. وأضاف: إن ما يتعلق بتواريخ إعالة المتوفى للفئات المستحدثة إو إجراءات إثبات ذلك وتواريخ صرف التقاعد لهم فتم ترك تنظيمه لمجلس إدارة المؤسسة العامة للتقاعد خاصة إذا لم يتقدم المستفيدون بطلب الصرف لفترات طويلة مما يتطلب دراسة الحالة وتحديد مدى الاستحقاق، موضحا أن إضافة الزوج لمعاش تقاعد زوجته المتوفاة في نظام التقاعد العسكري يعود إلى تزايد تعيين موظفات عسكريات في الآونة الأخيرة وبالتالي وجبت المساواة، وهو ما لاحظته اللجنة وأضافته في التعديل المقترح.

وأشار مدير جمعية المتقاعدين بجدة سابقا سامي ولي إلى أن التعديلات في مواد نظامي التقاعد المدني والعسكري، تصب في مصلحة المتقاعدين بشكل عام، مبينا أنه يجب أن لا يُحرم بعض الورثة من الراتب التقاعدي للمتوفى كبيرا أو صغيرا، كما أن الصرف يكون فورا من تاريخ الوفاة بدون تأخير حتى لو لم يطالب الورثة أو بعضهم بذلك.