عبدالرحمن العجيمي

بكل أسف هذا ما يقال بطريقة أو بأخرى من بعض الناس. حيث يدخلون البقالات ويشترون ما يحتاجون وما لا يحتاجون لشهر وزيادة. «ليش يا جماعه.. الحمد لله خيرات الله كثيرة والبقالات مليانة وفائضة.. لماذا هذا الهلع والتبذير»!! البعض يقولون «بلحق قبل ما تنتهي التخفيضات»، مع أن التخفيضات موجودة من قبل رمضان. يجب أن نعلم بأن هناك تنافسا شريفا بين كل البقالات بالتخفيضات، وأن كل بقالة تصدر كتيبا للتخفيضات في كل أسبوع غير التخفيضات الرسمية واليومية.

يتكرر علي سؤال وهو «أي البقالات أرخص؟»، والجواب الصحيح هو أن جميع البقالات تقريبا أسعارها متقاربة، وفي كل أسبوع تصدر كل بقالة تخفيضات على سلع غذائية واستهلاكية معينة، فمثلا هذا الأسبوع يكون الأرز من النوع الفلاني رخيصا في هذه البقالة، وفي الأسبوع القادم يكون رخيصا في البقالة الأخرى.

«في رمضان قبل أذان المغرب أحس إني أقدر آكل تيس كامل، وإذا أذن أشبع من الشوربا وسمبوستين.

أنصحكم لا تروحون البقالات وأنتم جوعانين وأيضا لا تروحون تتمشون بالبقالات لأنه رح تشترون أكثر من حاجاتكم بكثير».

في كل عام ينتهي رمضان وبيوتنا فيها فائض من المواد الغذائية البعض منها تنتهي صلاحيته ونرميه وهذا تبذير محرم. هل تعلمون أن معدل رمينا للأكل الفائض هو 30 % والله حرام. «يا جماعه إلى متى وإحنا نبذر. النعمة تحتاج الحمد والشكر وليس الرمي بالزبالة. هناك شعوب تتمنى الخبز ولا تجده». اللهم أدم علينا النعم.