البرامج الحكومية والتخطيط تدعم المشروعات الناشئة
أكد أصحاب مشروعات ناشئة ومختصون أن الدعم الحكومي والتخطيط العلمي والتسويق الإلكتروني أدوا إلى تجاوز تداعيات جائحة كورونا التي أثرت على نسبة المبيعات لديهم بنسبة تتراوح بين 80 - 90 %، فيما تشير الإحصاءات إلى أن عدد السجلات التجارية الصادرة خلال العام الماضي بالمنطقة الشرقية بلغ 32 ألف سجل.
وسعت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) إلى مد العون لجميع الشركات عبر تطبيق «نوافذ منشآت»، الذي يقدم خدمة الإرشاد والاستشارات عن بُعد، وتشمل مجالات الأعمال والتمويل، التجارة الإلكترونية، التخطيط والعمليات، التشغيل والتسويق، القانونية، إضافة إلى التقنية والابتكار.
ومنذ بدء جائحة كورونا وحتى نهاية شهر فبراير من العام الحالي، تم تقديم 33,767 جلسة استشارية، في حين بلغ عدد المستفيدين من المنطقة الشرقية للخدمات الاستشارية 2,703 مستفيدين ومستفيدات، وحصل مجال تخطيط الأعمال والاستراتيجية على النصيب الأكبر من الجلسات، يليها مجال التمويل والاستثمار.
وقال المختص في علم النفس الإداري د. محمد العماري: إن التخطيط عبارة عن تحويل غير المعلوم إلى معلوم لأكبر قدر ممكن، وأن الهدف الأساسي منه هو الحد من المخاطر في المنشأة، موضحًا أن صاحب المشروع الصغير عادة تكون موارده بسيطة جدًا ولا يستطيع تحمُّل المخاطر الكبيرة، فبالتالي يجب أن تكون لديه خطة بسيطة ولكنها فعّالة، تتكون من عدة أسئلة يجيب عليها صاحب المشروع بشكل واضح، حتى لا يعرض المشروع للفشل.
وأضاف: إن التخطيط في إدارة الأزمات يُظهر لنا النموذج العلمي الذي نستخدمه لحل أي مشكلة تواجهنا، وهذا النموذج يتكون من عشر خطوات تسمى الخطوات العلمية لحل المشكلات.
وأشار العماري إلى أن كلما كان الفريق مدربًا والنماذج جاهزة، كان التعامل مع الأزمة أسرع، وأن الأشخاص المدربين على إدارة الأزمات يضعون سيناريو قبل وقوع الأزمة، والتي تسمى بالخطة البديلة ب، موضحًا أن الأساس في إدارة الأزمات هو التخطيط المبكر، وعدم انتظار الوقوع في الأزمة التي تعد من الأخطاء المتكررة.
وأضاف: إن أكثر الشباب تقوده الحماسة ولا يقوده المنطق، والمشاريع تعاش بالشعور لكنها تدار بالمنطق.
وقالت المواطنة أشواق العمي: «بدأت مشروعي قبل جائحة كورونا، وكانت الأرباح مرضية ولكن الآن اختلفت النسب، وذلك بسبب الأزمة وخوف الناس وحرصهم، وتأثير الحظر، ولكن جميعه لصالحنا ودعم الحكومة الرشيدة لنا، وشعاري هو قليل دائم خير من كثير منقطع، وكسب ثقة العميل».
وأكد المواطن عبدالله الرميحي أن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير بين 80 % إلى 90 % على نسبة المبيعات، وكان التحدي في فترة الحظر الكلي والجزئي فقط، حيث وضعت خططًا بديلة وإجراءات سريعة عليها بالاتفاق مع شركات أخرى، واعتماد تطبيقات التوصيل والتوصيل الخاص، أما بعد الحظر بدأت الأرباح بالعودة تدريجيًا إلى الوضع الطبيعي.
فيما قالت المواطنة أماني صالح: إن الأوضاع جاءت مفاجئة لنا ومؤثرة بشكل كبير، خاصة أنني بدأت بالمشروع قبل سبعة أشهر، حيث طلبت الدعم من عدة جهات ولم أتلقَ ردًا فتوليت الأمور بنفسي، إضافة لمحاولتي تغيير خطة عملية البيع بنقل المشروع لمكان آخر، ولكن واجهت صعوبة في ارتفاع نسبة الإيجار وعدم توفر الخدمات العامة كالمياه والكهرباء وغيرها، وأعمل الآن على تسويق منتجاتي عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، ووضع بروشور، ولكن من باب الاحترازات تم إبعادها.
وحكت المواطنة عبير الدريويش عن قصة مشروعها قائلة: إن شغفي بدأ منذ كان عمري تسع سنوات؛ فكنت أصنع المشغولات اليدوية وأشارك بها في مهرجانات المدرسة، وكان الداعم الأول لي والدتي، واستمريت بالعمل لنفسي شخصيًا من تنسيق وترتيب، وصادف في إحدى سفرياتي ما يناسب ميولي وذوقي، فأخذت ما أريده، ومن هنا فتحت مشروعي عام 2017 عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي فقط، وبعدما رأيت إعجاب الآخرين بدقة عملي بدأت تراودني فكرة افتتاح المشروع على نطاق أكبر، وأن لدي طموحًا لا بد من تحقيقه، وبالفعل اتخذت القرار وافتتحت المتجر قبل أسبوع.
وأضافت: لدي استعداد تام لتقبل أي مشكلة تواجهني من خسائر مادية أو تعب جسدي أو غيرها، وأن خطتي هي وجود دعم خاص، وهو ما أرتكز عليه عند الأزمات.
وأضافت أن كل إنسان يجب أن يضع نافذة في حياته يرى عن طريقها المستقبل الذي سيصل إليه، وبالثقة والتوكل على الله سيصل لأبعد مدى من النافذة.
وسعت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) إلى مد العون لجميع الشركات عبر تطبيق «نوافذ منشآت»، الذي يقدم خدمة الإرشاد والاستشارات عن بُعد، وتشمل مجالات الأعمال والتمويل، التجارة الإلكترونية، التخطيط والعمليات، التشغيل والتسويق، القانونية، إضافة إلى التقنية والابتكار.
ومنذ بدء جائحة كورونا وحتى نهاية شهر فبراير من العام الحالي، تم تقديم 33,767 جلسة استشارية، في حين بلغ عدد المستفيدين من المنطقة الشرقية للخدمات الاستشارية 2,703 مستفيدين ومستفيدات، وحصل مجال تخطيط الأعمال والاستراتيجية على النصيب الأكبر من الجلسات، يليها مجال التمويل والاستثمار.
وقال المختص في علم النفس الإداري د. محمد العماري: إن التخطيط عبارة عن تحويل غير المعلوم إلى معلوم لأكبر قدر ممكن، وأن الهدف الأساسي منه هو الحد من المخاطر في المنشأة، موضحًا أن صاحب المشروع الصغير عادة تكون موارده بسيطة جدًا ولا يستطيع تحمُّل المخاطر الكبيرة، فبالتالي يجب أن تكون لديه خطة بسيطة ولكنها فعّالة، تتكون من عدة أسئلة يجيب عليها صاحب المشروع بشكل واضح، حتى لا يعرض المشروع للفشل.
وأضاف: إن التخطيط في إدارة الأزمات يُظهر لنا النموذج العلمي الذي نستخدمه لحل أي مشكلة تواجهنا، وهذا النموذج يتكون من عشر خطوات تسمى الخطوات العلمية لحل المشكلات.
وأشار العماري إلى أن كلما كان الفريق مدربًا والنماذج جاهزة، كان التعامل مع الأزمة أسرع، وأن الأشخاص المدربين على إدارة الأزمات يضعون سيناريو قبل وقوع الأزمة، والتي تسمى بالخطة البديلة ب، موضحًا أن الأساس في إدارة الأزمات هو التخطيط المبكر، وعدم انتظار الوقوع في الأزمة التي تعد من الأخطاء المتكررة.
وأضاف: إن أكثر الشباب تقوده الحماسة ولا يقوده المنطق، والمشاريع تعاش بالشعور لكنها تدار بالمنطق.
وقالت المواطنة أشواق العمي: «بدأت مشروعي قبل جائحة كورونا، وكانت الأرباح مرضية ولكن الآن اختلفت النسب، وذلك بسبب الأزمة وخوف الناس وحرصهم، وتأثير الحظر، ولكن جميعه لصالحنا ودعم الحكومة الرشيدة لنا، وشعاري هو قليل دائم خير من كثير منقطع، وكسب ثقة العميل».
وأكد المواطن عبدالله الرميحي أن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير بين 80 % إلى 90 % على نسبة المبيعات، وكان التحدي في فترة الحظر الكلي والجزئي فقط، حيث وضعت خططًا بديلة وإجراءات سريعة عليها بالاتفاق مع شركات أخرى، واعتماد تطبيقات التوصيل والتوصيل الخاص، أما بعد الحظر بدأت الأرباح بالعودة تدريجيًا إلى الوضع الطبيعي.
فيما قالت المواطنة أماني صالح: إن الأوضاع جاءت مفاجئة لنا ومؤثرة بشكل كبير، خاصة أنني بدأت بالمشروع قبل سبعة أشهر، حيث طلبت الدعم من عدة جهات ولم أتلقَ ردًا فتوليت الأمور بنفسي، إضافة لمحاولتي تغيير خطة عملية البيع بنقل المشروع لمكان آخر، ولكن واجهت صعوبة في ارتفاع نسبة الإيجار وعدم توفر الخدمات العامة كالمياه والكهرباء وغيرها، وأعمل الآن على تسويق منتجاتي عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، ووضع بروشور، ولكن من باب الاحترازات تم إبعادها.
وحكت المواطنة عبير الدريويش عن قصة مشروعها قائلة: إن شغفي بدأ منذ كان عمري تسع سنوات؛ فكنت أصنع المشغولات اليدوية وأشارك بها في مهرجانات المدرسة، وكان الداعم الأول لي والدتي، واستمريت بالعمل لنفسي شخصيًا من تنسيق وترتيب، وصادف في إحدى سفرياتي ما يناسب ميولي وذوقي، فأخذت ما أريده، ومن هنا فتحت مشروعي عام 2017 عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي فقط، وبعدما رأيت إعجاب الآخرين بدقة عملي بدأت تراودني فكرة افتتاح المشروع على نطاق أكبر، وأن لدي طموحًا لا بد من تحقيقه، وبالفعل اتخذت القرار وافتتحت المتجر قبل أسبوع.
وأضافت: لدي استعداد تام لتقبل أي مشكلة تواجهني من خسائر مادية أو تعب جسدي أو غيرها، وأن خطتي هي وجود دعم خاص، وهو ما أرتكز عليه عند الأزمات.
وأضافت أن كل إنسان يجب أن يضع نافذة في حياته يرى عن طريقها المستقبل الذي سيصل إليه، وبالثقة والتوكل على الله سيصل لأبعد مدى من النافذة.