وصف ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، في بيان «اتفاقية إيران مع الصين» بأنها «اتفاقية غادرة». وقال بهلوي: خامنئي أكثر الحكام غدرا في تاريخ بلدنا بحسب ما ذكر موقع إيران انترناشيونال الجمعة.
وأضاف بهلوي: «النظام الإيراني في ذروة أزمة مالية، وذروة أزمة شرعية سياسية، وذروة عزلة عالمية، يريد منح بلادنا للأجنبي بعيدا عن الأنظار، حتى يتمكن من شراء الوقت للبقاء في السلطة».
وتم توقيع الاتفاقية الإيرانية - الصينية، نهاية مارس الماضي، خلال زيارة وزير الخارجية الصيني إلى طهران، وهي اتفاقية أثارت احتجاجات واسعة النطاق. وما زال مسؤولو الجمهورية الإسلامية مستمرين في رفض نشر نصها.
وكتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في بيانه عن نفس الاتفاقية، مخاطبا الشعب الإيراني: «كما يعلم الكثير منكم، استمرار سيطرة نظام الجمهورية الإسلامية على مصير إيران والإيرانيين كل يوم يعني أن بلادنا تضعف وتتراجع أكثر عن قافلة التقدم العالمي. إن استمرار حكم هذا النظام الإيراني يساوي المزيد من الفساد والفقر للشعب الإيراني وتدمير الفرص لجيل آخر».
وأضاف إن النظام الإيراني اليوم- في ذروة أزمة مالية، وذروة أزمة شرعية سياسية، وذروة عزلة عالمية- يريد منح بلادنا للأجنبي، بعيدا عن الأنظار، حتى يتمكن من شراء الوقت للبقاء في السلطة.
وأضاف ولي عهد إيران إن هذا النظام لا يمنح الموارد الطبيعية والثروة والمرافق الإيرانية للأجانب دون إذن الشعب فقط، بل يمنح مستقبل أطفالنا للأجانب من أجل البقاء في السلطة.
وشدد بهلوي على أن المياه والتراب واستقلال بلادنا هي التي ستسلم للأجانب ويخفي سماسرة بيع الوطن محتويات هذا العقد الغادر عن الشعب، أصحاب البلاد الرئيسيين، بحجة أن الحكومة الصينية غير راضية، وأعتقد أن هذا القدر من الاستسلام للأجانب يوجع قلب أي وطني إيراني.
وفي جزء آخر من البيان، قال رضا بهلوي: «إن رسالتنا إلى حكام الصين واضحة. نحن، الشعب الإيراني، نريد علاقات محترمة وودية ومتساوية مع جميع دول العالم، بما في ذلك الشعب الصيني الأصيل، لكننا لن نستسلم للاتفاقيات الغادرة التي أبرمها النظام الإيراني المعزول وغير الشرعي».
وأكد بهلوي: «إننا، شعب إيران، نقول بصوت عال إن الجمهورية الإسلامية ليست ممثلنا المنتخب، وإن هذا النظام الرجعي انتهى».
وأضاف بهلوي: «النظام الإيراني في ذروة أزمة مالية، وذروة أزمة شرعية سياسية، وذروة عزلة عالمية، يريد منح بلادنا للأجنبي بعيدا عن الأنظار، حتى يتمكن من شراء الوقت للبقاء في السلطة».
وتم توقيع الاتفاقية الإيرانية - الصينية، نهاية مارس الماضي، خلال زيارة وزير الخارجية الصيني إلى طهران، وهي اتفاقية أثارت احتجاجات واسعة النطاق. وما زال مسؤولو الجمهورية الإسلامية مستمرين في رفض نشر نصها.
وكتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في بيانه عن نفس الاتفاقية، مخاطبا الشعب الإيراني: «كما يعلم الكثير منكم، استمرار سيطرة نظام الجمهورية الإسلامية على مصير إيران والإيرانيين كل يوم يعني أن بلادنا تضعف وتتراجع أكثر عن قافلة التقدم العالمي. إن استمرار حكم هذا النظام الإيراني يساوي المزيد من الفساد والفقر للشعب الإيراني وتدمير الفرص لجيل آخر».
وأضاف إن النظام الإيراني اليوم- في ذروة أزمة مالية، وذروة أزمة شرعية سياسية، وذروة عزلة عالمية- يريد منح بلادنا للأجنبي، بعيدا عن الأنظار، حتى يتمكن من شراء الوقت للبقاء في السلطة.
وأضاف ولي عهد إيران إن هذا النظام لا يمنح الموارد الطبيعية والثروة والمرافق الإيرانية للأجانب دون إذن الشعب فقط، بل يمنح مستقبل أطفالنا للأجانب من أجل البقاء في السلطة.
وشدد بهلوي على أن المياه والتراب واستقلال بلادنا هي التي ستسلم للأجانب ويخفي سماسرة بيع الوطن محتويات هذا العقد الغادر عن الشعب، أصحاب البلاد الرئيسيين، بحجة أن الحكومة الصينية غير راضية، وأعتقد أن هذا القدر من الاستسلام للأجانب يوجع قلب أي وطني إيراني.
وفي جزء آخر من البيان، قال رضا بهلوي: «إن رسالتنا إلى حكام الصين واضحة. نحن، الشعب الإيراني، نريد علاقات محترمة وودية ومتساوية مع جميع دول العالم، بما في ذلك الشعب الصيني الأصيل، لكننا لن نستسلم للاتفاقيات الغادرة التي أبرمها النظام الإيراني المعزول وغير الشرعي».
وأكد بهلوي: «إننا، شعب إيران، نقول بصوت عال إن الجمهورية الإسلامية ليست ممثلنا المنتخب، وإن هذا النظام الرجعي انتهى».