نظمت مدرسة القطيف المتوسطة، معرضًا إلكترونيًا لمشاريع الطلاب بفصول الموهوبين، بعدد 35 مشروعًا ابتكاريًا، وبحوث علمية للبرنامج الإثرائي الافتراضي عن بعد للفصل الدراسي الثاني 1442هـ، للوحدات الإثرائية «الأمن والسلامة، تحديات كورونا، مهن المستقبل».
وذكر معلم الموهوبين محمد البحر أن المعرض كان نتاج ثمرة نجاح تطبيق الوحدات الإثرائية التي مرت بثلاث مراحل تكاملية هي الاستكشاف، والإتقان، والتميز وتطبيق برامج الكورت لتعليم التفكير وحل المشكلات بطرق إبداعية، موضحًا أن لهذه المشاريع مستقبلا واعدا من خلال بوابة الدخول إلى أولمبياد الإبداع بموهبة والمشاركة في المسابقات المحلية والدولية.
وقال قائد المدرسة «حسين العوامي»: إن المعرض الختامي شهد مشاركة 35 طالبًا بـ35 مشروعًا، نالت إعجاب جميع من شاهد واطلع على هذا المعرض، موجهًا الشكر للطلاب، والمعلمين، وأولياء الأمور، على إنجاح المعرض.
من ناحيته، قال الطالب الموهوب «عبدالله المرزوق»: «لقد رأينا من الإبداع ما يسعد نظرنا وفي المستقبل نتمنى رؤية هذه الأفكار وهي تنفذ وتطبق في الواقع ونتمنى رؤية المزيد من هذه الأفكار الهادفة والرائعة في المستقبل».
وأكد المشرف التربوي بوحدة الخدمات الإرشادية بمكتب التعليم بمحافظة القطيف عبدالإله التاروتي: «إدارة البرامج الإثرائية تتيح لأبنائنا الطلاب صقل مواهبهم، بما يحقق لهم مزيدا من المشاريع الخلاقة والأفكار المبتكرة والتي تنمو معهم فتزيد بذلك من الثقة بأنفسهم من خلال ما يعرضونه في مشاريعهم المختلفة».
وأضاف: «ما المعرض الإلكتروني للموهوبين الذي نفذته مدرسة القطيف المتوسطة إلا خطوة جادة ومسؤولة نحو تحقيق الأهداف المرسومة لمثل هذه البرامج في مستوياتها المختلفة في مدياتها القصيرة والمتوسطة والبعيدة».
وذكر معلم الموهوبين محمد البحر أن المعرض كان نتاج ثمرة نجاح تطبيق الوحدات الإثرائية التي مرت بثلاث مراحل تكاملية هي الاستكشاف، والإتقان، والتميز وتطبيق برامج الكورت لتعليم التفكير وحل المشكلات بطرق إبداعية، موضحًا أن لهذه المشاريع مستقبلا واعدا من خلال بوابة الدخول إلى أولمبياد الإبداع بموهبة والمشاركة في المسابقات المحلية والدولية.
وقال قائد المدرسة «حسين العوامي»: إن المعرض الختامي شهد مشاركة 35 طالبًا بـ35 مشروعًا، نالت إعجاب جميع من شاهد واطلع على هذا المعرض، موجهًا الشكر للطلاب، والمعلمين، وأولياء الأمور، على إنجاح المعرض.
من ناحيته، قال الطالب الموهوب «عبدالله المرزوق»: «لقد رأينا من الإبداع ما يسعد نظرنا وفي المستقبل نتمنى رؤية هذه الأفكار وهي تنفذ وتطبق في الواقع ونتمنى رؤية المزيد من هذه الأفكار الهادفة والرائعة في المستقبل».
وأكد المشرف التربوي بوحدة الخدمات الإرشادية بمكتب التعليم بمحافظة القطيف عبدالإله التاروتي: «إدارة البرامج الإثرائية تتيح لأبنائنا الطلاب صقل مواهبهم، بما يحقق لهم مزيدا من المشاريع الخلاقة والأفكار المبتكرة والتي تنمو معهم فتزيد بذلك من الثقة بأنفسهم من خلال ما يعرضونه في مشاريعهم المختلفة».
وأضاف: «ما المعرض الإلكتروني للموهوبين الذي نفذته مدرسة القطيف المتوسطة إلا خطوة جادة ومسؤولة نحو تحقيق الأهداف المرسومة لمثل هذه البرامج في مستوياتها المختلفة في مدياتها القصيرة والمتوسطة والبعيدة».