دشنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عددا من المشروعات التطويرية للزراعة العضوية في منطقة القصيم شملت: مبنى المركز الوطني للزراعة العضوية، ورمز الاستجابة السريع «QR» للمنتجات العضوية ومدخلات الإنتاج العضوي، ومشاريع تربية وإكثار الأعداء الحيوية وإنتاج النحل الطنان، بالإضافة إلى إطلاق خدمات الاستعلام عن منتجات ومدخلات الإنتاج العضوي عبر التطبيق الموحد «منظومة».
وأوضحت الوزارة، أنه جرى تدشين المشروعات، خلال زيارة وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي للقصيم، مبينة أن المركز الوطني للزراعة العضوية سيسهم بشكل فاعل في تقديم الدعم الفني للمزارعين العضويين، والراغبين بالتحول على مستوى المملكة، وتطوير منظومة الإنتاج العضوي، من خلال عقد شراكات محلية ودولية والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بالإضافة إلى الاهتمام بالمكافحة الحيوية لتطوير منظومة الإنتاج العضوي، وتربية وإكثار الأعداء الحيوية، والعمل على توطين التقنيات الحديثة الخاصة بها في جميع مناطق المملكة.
وأكدت الوزارة، أن تدشين رمز «QR» للمدخلات والمنتجات العضوية يأتي انطلاقا من أهمية تطبيق إجراءات تنظيمية ورقابية، لتأمين صحة وسلامة المدخلات العضوية، ومصادر المنتجات الزراعية الموثقة عضويا، لتضمن للمزارع والمستهلك الأغذية العضوية المنتجة محليا، مشيرة إلى أن خضوع جميع وحدات الإنتاج العضوية، لعمليات الرقابة والتفتيش والتوثيق من قبل المراقبين وجهات التوثيق المعتمدة، والجهات المختصة بالوزارة، يضمن للمزارع العضوي والذي تحت التحول، توثيق المدخلات العضوية، وكذلك المنتجات العضوية للمستهلك من خلال منصة الوزارة.
وأضافت الوزارة، إن وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشاريع تربية وإكثار الأعداء الحيوية وإنتاج النحل الطنان، تهدف إلى تطوير المكافحة الحيوية، وبناء قدرات العاملين والكوادر الوطنية في وقاية النباتات والإرشاد، وطرق التربية والإكثار، وتأهيل المزارعين على تطبيقات المكافحة الحيوية، وتوفير الأعداء الحيوية والنحل الطنان بكفاءة عالية، وتملك التقنيات الخاصة بإكثارها وتربيتها وإنتاجها، وتوطين رأس المال.
وأوضحت الوزارة، أنه جرى تدشين المشروعات، خلال زيارة وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي للقصيم، مبينة أن المركز الوطني للزراعة العضوية سيسهم بشكل فاعل في تقديم الدعم الفني للمزارعين العضويين، والراغبين بالتحول على مستوى المملكة، وتطوير منظومة الإنتاج العضوي، من خلال عقد شراكات محلية ودولية والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بالإضافة إلى الاهتمام بالمكافحة الحيوية لتطوير منظومة الإنتاج العضوي، وتربية وإكثار الأعداء الحيوية، والعمل على توطين التقنيات الحديثة الخاصة بها في جميع مناطق المملكة.
وأكدت الوزارة، أن تدشين رمز «QR» للمدخلات والمنتجات العضوية يأتي انطلاقا من أهمية تطبيق إجراءات تنظيمية ورقابية، لتأمين صحة وسلامة المدخلات العضوية، ومصادر المنتجات الزراعية الموثقة عضويا، لتضمن للمزارع والمستهلك الأغذية العضوية المنتجة محليا، مشيرة إلى أن خضوع جميع وحدات الإنتاج العضوية، لعمليات الرقابة والتفتيش والتوثيق من قبل المراقبين وجهات التوثيق المعتمدة، والجهات المختصة بالوزارة، يضمن للمزارع العضوي والذي تحت التحول، توثيق المدخلات العضوية، وكذلك المنتجات العضوية للمستهلك من خلال منصة الوزارة.
وأضافت الوزارة، إن وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشاريع تربية وإكثار الأعداء الحيوية وإنتاج النحل الطنان، تهدف إلى تطوير المكافحة الحيوية، وبناء قدرات العاملين والكوادر الوطنية في وقاية النباتات والإرشاد، وطرق التربية والإكثار، وتأهيل المزارعين على تطبيقات المكافحة الحيوية، وتوفير الأعداء الحيوية والنحل الطنان بكفاءة عالية، وتملك التقنيات الخاصة بإكثارها وتربيتها وإنتاجها، وتوطين رأس المال.