أعربت مواطنات عن سعادتهن البالغة بافتتاح أول مدرسة نسائية لتعليم قيادة السيارات بمحافظة حفر الباطن، وذلك تتويجا لجهود القيادة الرشيدة - حفظها الله -، وتحقيقا لأهداف رؤية المملكة المباركة 2030، والتي أولت اهتماما خاصا بقضية تمكين المرأة في المجالات كافة.
وأكدت المواطنة نفود العنزي، أن اليوم هو بداية لتحقيق حلم المواطنات السعوديات، معربة عن سعادتها البالغة بما شاهدته من تميز في الأداء وإمكانات تدريبية عالية في مدرسة تعلم القيادة بالمحافظة.
وقالت: «نعم بأيدي بناتنا المدربات تتحقق أحد عناصر رؤية مملكتنا الطموحة 2030م، من خلال دعم وتمكين المرأة، ويحق لنا الفخر بهذا الوطن العظيم، فبطموح قيادتنا - حفظها الله - وشبابنا الشغوف نقول للأحلام حللتِ أهلا ووطئتِ سهلا بواقعنا المشرق».
وقدمت «العنزي»، الشكر لصاحب السمو الأمير منصور بن محمد بن سعد محافظ حفر الباطن، ولكل من ساهم ببناء هذا الصرح العظيم.
وأعربت أنفال العنزي، عن سعادتها البلغة بافتتاح المدرسة في المحافظة، قائلة: «ها هي الإنجازات تتوالى، وتفتتح العديد من المشاريع الطموحة، دعما لأهداف رؤية المملكة الطموحة 2030، وتماشيا مع برنامج جودة الحياة»، مضيفة: دعواتي القلبية أن يحفظ الله - تعالى - هذه البلاد وأن يديم أمنها وأمانها.
وتوجهت عواطف الظفيري بالشكر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - على ما قدماه من قرارات تصب في مصلحة المواطن. وأكدت سعادتها البالغة ببدء استقبال طلبات الدراسة لحصول السيدات على رخصة القيادة، مضيفة: «قيادة المرأة في عصرنا الحالي ضرورة ملحة بعدما أصبحت علاقة الزواج تشاركية وليست فردية، وأصبح من صميم واجبات الزوجة، هذه الأيام، توصيل الأطفال إلى مدارسهم وقضاء حاجات المنزل، وهي المسؤولية التي كانت تلقى، آنفا، على عاتق الرجل وحده».
وأشارت إلى أن قيادة المرأة للسيارة سبيل للتخفيف على الزوج من أعبائه اليومية، مضيفة أن قيادة المرأة للسيارة تسهم في العديد من الفوائد من بينها خفض جلب العمالة الأجنبية، والتخفيف من تكلفة جلب وافدين من بلادهم، خاصة أن المرأة أكثر تفرغا من الرجل، وبالتالي يمكنها استغلال وقتها في خدمات مهمة كتوصيل الأبناء للمدرسة، ومساعدة أبويها.
وقالت: إن قيادة المرأة للسيارة فرصة لفتح مجال التوظيف وتوفير فرص عمل لها بشكل أكبر، وتقليل الاحتكاك بالرجال قدر المستطاع.
وأكدت هدى الحبلاني أن قيادة المرأة للسيارة من ثمرات الرؤية الكريمة التي مكنت المرأة بشكل كبير، وساعدتها على حصد مميزات كثيرة، مشيرة إلى أن قيادة المرأة للسيارة توفر الوقت والجهد، ومساعدة الأسرة بشكل واسع وفعال.
وقالت: أصبحت المرأة بفضل الله، ثم بفضل القيادة الحكيمة - أيدها الله - أن تحصل على جميع حقوقها، إذ جرى تمكينها بشكل فعال، مشيرة إلى أهمية أن تذهب المرأة لمقر عملها والعودة إلى منزلها، وإنهاء جميع مستلزماتها اليومية، بدون أن تعرض نفسها لخطر سيارات الأجرة.
وأضافت: لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتقدم بجزيل الشكر لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود، صاحب الرؤية الكريمة 2030م على كل ما قدماه للشعب السعودي كافة، وللمرأة السعودية بشكل خاص.
وأكدت المواطنة نفود العنزي، أن اليوم هو بداية لتحقيق حلم المواطنات السعوديات، معربة عن سعادتها البالغة بما شاهدته من تميز في الأداء وإمكانات تدريبية عالية في مدرسة تعلم القيادة بالمحافظة.
وقالت: «نعم بأيدي بناتنا المدربات تتحقق أحد عناصر رؤية مملكتنا الطموحة 2030م، من خلال دعم وتمكين المرأة، ويحق لنا الفخر بهذا الوطن العظيم، فبطموح قيادتنا - حفظها الله - وشبابنا الشغوف نقول للأحلام حللتِ أهلا ووطئتِ سهلا بواقعنا المشرق».
وقدمت «العنزي»، الشكر لصاحب السمو الأمير منصور بن محمد بن سعد محافظ حفر الباطن، ولكل من ساهم ببناء هذا الصرح العظيم.
وأعربت أنفال العنزي، عن سعادتها البلغة بافتتاح المدرسة في المحافظة، قائلة: «ها هي الإنجازات تتوالى، وتفتتح العديد من المشاريع الطموحة، دعما لأهداف رؤية المملكة الطموحة 2030، وتماشيا مع برنامج جودة الحياة»، مضيفة: دعواتي القلبية أن يحفظ الله - تعالى - هذه البلاد وأن يديم أمنها وأمانها.
وتوجهت عواطف الظفيري بالشكر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - على ما قدماه من قرارات تصب في مصلحة المواطن. وأكدت سعادتها البالغة ببدء استقبال طلبات الدراسة لحصول السيدات على رخصة القيادة، مضيفة: «قيادة المرأة في عصرنا الحالي ضرورة ملحة بعدما أصبحت علاقة الزواج تشاركية وليست فردية، وأصبح من صميم واجبات الزوجة، هذه الأيام، توصيل الأطفال إلى مدارسهم وقضاء حاجات المنزل، وهي المسؤولية التي كانت تلقى، آنفا، على عاتق الرجل وحده».
وأشارت إلى أن قيادة المرأة للسيارة سبيل للتخفيف على الزوج من أعبائه اليومية، مضيفة أن قيادة المرأة للسيارة تسهم في العديد من الفوائد من بينها خفض جلب العمالة الأجنبية، والتخفيف من تكلفة جلب وافدين من بلادهم، خاصة أن المرأة أكثر تفرغا من الرجل، وبالتالي يمكنها استغلال وقتها في خدمات مهمة كتوصيل الأبناء للمدرسة، ومساعدة أبويها.
وقالت: إن قيادة المرأة للسيارة فرصة لفتح مجال التوظيف وتوفير فرص عمل لها بشكل أكبر، وتقليل الاحتكاك بالرجال قدر المستطاع.
وأكدت هدى الحبلاني أن قيادة المرأة للسيارة من ثمرات الرؤية الكريمة التي مكنت المرأة بشكل كبير، وساعدتها على حصد مميزات كثيرة، مشيرة إلى أن قيادة المرأة للسيارة توفر الوقت والجهد، ومساعدة الأسرة بشكل واسع وفعال.
وقالت: أصبحت المرأة بفضل الله، ثم بفضل القيادة الحكيمة - أيدها الله - أن تحصل على جميع حقوقها، إذ جرى تمكينها بشكل فعال، مشيرة إلى أهمية أن تذهب المرأة لمقر عملها والعودة إلى منزلها، وإنهاء جميع مستلزماتها اليومية، بدون أن تعرض نفسها لخطر سيارات الأجرة.
وأضافت: لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتقدم بجزيل الشكر لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود، صاحب الرؤية الكريمة 2030م على كل ما قدماه للشعب السعودي كافة، وللمرأة السعودية بشكل خاص.