أعلنت شركة «آبل» الأمريكية عن توسيع برنامجها الخاص بـ«الإصلاح المستقل»، ليشمل العديد من بلدان العالم، ومنها المملكة.
ويوفر برنامج «آبل» الخاص بـ«الإصلاح المستقل» قطع غيار أصلية للإصلاحات خارج الضمان، إذ يمنح موفري الإصلاح إمكانية الوصول إلى قطع غيار الشركة الأصلية، فضلًا عن تقديم تدريب مجاني لهم.
وللاستفادة من برنامج «الإصلاح المستقل»، تشترط «آبل» أن يتقدم فني الإصلاح للمشاركة فيه، وبعد أن تتم الموافقة عليه يمكنه شراء مجموعة محدودة من مواد «آبل»، مثل البطاريات والشاشات وأدوات التشخيص.
وبينما سيكون لفني الإصلاح المحلي القدرة على إصلاح المشكلات الأكثر شيوعًا باستخدام الأجزاء الرسمية، فإنه يتعيّن عليه المرور عبر «آبل»، أو أحد مزوّدي الخدمة المعتمدين، أو المخاطرة بإلغاء الضمان أو أن يصبح غير مدعوم.
وذكرت «آبل» في بيان لها أن برنامج «الإصلاح المستقل» أصبح يشمل أكثر من 200 دولة حول العالم، من بينها روسيا ودول عربية مثل السعودية ومصر والإمارات والجزائر والبحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وتونس.
وأعلنت «آبل» لأول مرة عن توفيرها برنامج «مزوّد الإصلاح المستقل» داخل الولايات المتحدة في عام 2019، ثم امتد ليشمل كندا وأوروبا.
ويوفر برنامج «آبل» الخاص بـ«الإصلاح المستقل» قطع غيار أصلية للإصلاحات خارج الضمان، إذ يمنح موفري الإصلاح إمكانية الوصول إلى قطع غيار الشركة الأصلية، فضلًا عن تقديم تدريب مجاني لهم.
وللاستفادة من برنامج «الإصلاح المستقل»، تشترط «آبل» أن يتقدم فني الإصلاح للمشاركة فيه، وبعد أن تتم الموافقة عليه يمكنه شراء مجموعة محدودة من مواد «آبل»، مثل البطاريات والشاشات وأدوات التشخيص.
وبينما سيكون لفني الإصلاح المحلي القدرة على إصلاح المشكلات الأكثر شيوعًا باستخدام الأجزاء الرسمية، فإنه يتعيّن عليه المرور عبر «آبل»، أو أحد مزوّدي الخدمة المعتمدين، أو المخاطرة بإلغاء الضمان أو أن يصبح غير مدعوم.
وذكرت «آبل» في بيان لها أن برنامج «الإصلاح المستقل» أصبح يشمل أكثر من 200 دولة حول العالم، من بينها روسيا ودول عربية مثل السعودية ومصر والإمارات والجزائر والبحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وتونس.
وأعلنت «آبل» لأول مرة عن توفيرها برنامج «مزوّد الإصلاح المستقل» داخل الولايات المتحدة في عام 2019، ثم امتد ليشمل كندا وأوروبا.