100 أسرة و25 حرفيا أبدعوا في عرض المشغولات اليدوية
تحوّل مهرجان البن بنسخته الثامنة بمحافظة الداير بني مالك لتظاهرة ثقافية وحضارية، وتنافست ساحاته في عرض منتجات الحِرَف والمشغولات اليدوية، التي يتسابق عليها السيدات والرجال.
تاريخ مجيد
وجذبت الحِرَف اليدوية والصناعات التقليدية والأزياء الريفية زوار وزائرات مهرجان البن الخولاني، فجسّدت تاريخًا من الإرث والثقافة وجمال الطبيعة، والعادات والتقاليد، التي توارثتها الأجيال منذ مئات السنين وحتى الوقت الحاضر.
دعم التراث
ونجح مهرجان البن في استثمار ودعم التراث، والحركة السياحية، وتسليط الضوء على الصناعات التي يُجيدها كبار السن، ولفتت أنظار الزوار من داخل وخارج المملكة من خلال المشاركة الفعالة لـ25 حِرَفيًا وحِرَفية من المشاركين في المهرجان في صناعات الخزف، والجلود، والخرز، والملابس الشعبية، وصناعة الأبواب، وأدوات الحراثة، وتصميم الإكسسوارات، والنباتات العطرية، والهدايا، وأدوات القهوة، والزراعة، وصناعة المفاتيح القديمة.
تزيين المرأة
وقالت عميد صناعة الخرز عافية العليلي، إنها كرّست حياتها منذ أن كانت في العام العاشر من عمرها حتى تجاوزت الـ60 عامًا للعمل في صناعة الخرز لتزيين المرأة، محوّلة سنوات من الكفاح والاجتهاد لرسم خارطة طريق لنجاح المرأة الجبلية والريفية، واعتمادها على نفسها، وإبراز براعتها في إتقان المهن بكل تميّز.
نماذج متميزة
فيما أكد مدير ركن «الحِرَفيين» بالمهرجان سلمان بن مفرح المالكي، أن الركن قدّم نماذج حِرَفية متميزة، تهدف إلى التعريف بالتراث، وهوية المحافظة، وإبراز جهود الحِرَفيين، وما لديهم من قدرات في المحافظة على صناعة الحِرَف اليدوية بالأساليب القديمة التقليدية، والمتعارف عليها منذ القِدم، مشيرًا إلى أن أبرز خططهم تتمثل في نشر وتعريف المجتمع بالحِرَف اليدوية، وإتاحة الفرصة لهم من خلال المهرجان ومنافذ البيع، وأن أبرز الحِرَف المشاركة هي أدوات الحراثة، والقهوة، والزراعة، وصناعة الأبواب، والمفاتيح القديمة.
100 أسرة
وشاركت 100 أسرة منتجة بمحافظة الداير بني مالك في فعاليات المهرجان، وذلك دعمًا لتوفير منافذ وفرص تسويقية لمنتجات تلك الأسر، وزيادة قدرتها التنافسية من أجل عكس الاهتمام بالأشغال الحرفية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة للمجتمع، وتطوير قدرات ومهارات المنتسبات لتلك الأسر.
وعرضت أركان الأسر المنتجة الأعمال اليدوية والمشغولات الحرفية والتراثية والأكلات الشعبية، وأدوات الزينة، والملابس الجاهزة، والعطور، والنباتات العطرية وغيرها.
تاريخ مجيد
وجذبت الحِرَف اليدوية والصناعات التقليدية والأزياء الريفية زوار وزائرات مهرجان البن الخولاني، فجسّدت تاريخًا من الإرث والثقافة وجمال الطبيعة، والعادات والتقاليد، التي توارثتها الأجيال منذ مئات السنين وحتى الوقت الحاضر.
دعم التراث
ونجح مهرجان البن في استثمار ودعم التراث، والحركة السياحية، وتسليط الضوء على الصناعات التي يُجيدها كبار السن، ولفتت أنظار الزوار من داخل وخارج المملكة من خلال المشاركة الفعالة لـ25 حِرَفيًا وحِرَفية من المشاركين في المهرجان في صناعات الخزف، والجلود، والخرز، والملابس الشعبية، وصناعة الأبواب، وأدوات الحراثة، وتصميم الإكسسوارات، والنباتات العطرية، والهدايا، وأدوات القهوة، والزراعة، وصناعة المفاتيح القديمة.
تزيين المرأة
وقالت عميد صناعة الخرز عافية العليلي، إنها كرّست حياتها منذ أن كانت في العام العاشر من عمرها حتى تجاوزت الـ60 عامًا للعمل في صناعة الخرز لتزيين المرأة، محوّلة سنوات من الكفاح والاجتهاد لرسم خارطة طريق لنجاح المرأة الجبلية والريفية، واعتمادها على نفسها، وإبراز براعتها في إتقان المهن بكل تميّز.
نماذج متميزة
فيما أكد مدير ركن «الحِرَفيين» بالمهرجان سلمان بن مفرح المالكي، أن الركن قدّم نماذج حِرَفية متميزة، تهدف إلى التعريف بالتراث، وهوية المحافظة، وإبراز جهود الحِرَفيين، وما لديهم من قدرات في المحافظة على صناعة الحِرَف اليدوية بالأساليب القديمة التقليدية، والمتعارف عليها منذ القِدم، مشيرًا إلى أن أبرز خططهم تتمثل في نشر وتعريف المجتمع بالحِرَف اليدوية، وإتاحة الفرصة لهم من خلال المهرجان ومنافذ البيع، وأن أبرز الحِرَف المشاركة هي أدوات الحراثة، والقهوة، والزراعة، وصناعة الأبواب، والمفاتيح القديمة.
100 أسرة
وشاركت 100 أسرة منتجة بمحافظة الداير بني مالك في فعاليات المهرجان، وذلك دعمًا لتوفير منافذ وفرص تسويقية لمنتجات تلك الأسر، وزيادة قدرتها التنافسية من أجل عكس الاهتمام بالأشغال الحرفية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة للمجتمع، وتطوير قدرات ومهارات المنتسبات لتلك الأسر.
وعرضت أركان الأسر المنتجة الأعمال اليدوية والمشغولات الحرفية والتراثية والأكلات الشعبية، وأدوات الزينة، والملابس الجاهزة، والعطور، والنباتات العطرية وغيرها.