اليوم - الدمام

تستعد جمعية البر بالأحساء لإطلاق باقة من برامجها الموسمية خلال شهر رمضان المبارك، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية كافة للحد من تفشي فيروس كورونا.

وأكد مدير الشراكات والإعلام بالجمعية، وليد بن خالد البوسيف، أنه تمت مناقشة آلية تنفيذ البرامج الرمضانية خلال الاجتماع الذي عُقد منذ أيام بقاعة الاجتماعات بالجمعية، برئاسة أمين عام الجمعية م. صالح آل عبدالقادر، أبرزها برنامج زكاة الفطر وتحديد الكميات المتوقعة، حيث تم تشكيل لجنة لإدارة البرنامج وفق ما تملكه الجمعية من تقنيات حديثة تُمكّنها من استمرار برامجها دون تأثر في تقديم الخدمات الإغاثية والتنموية خلال الشهر الفضيل.

وأضاف إنه سبق الاجتماع الأخير عقد العديد من الاجتماعات بحضور مدير إدارة المراكز ورعاية المستفيدين د. عبدالمنعم الحسين، ومدير إدارة الشؤون المالية والموارد البشرية عبدالعزيز الحزيمي، ومدير إدارة الاستثمار والبرامج التنموية عبدالرحمن الخوفي، وتخلل تلك الاجتماعات استعراض نتائج مشروع العام الماضي، وما يتعلق به من أرقام وإحصائيات واستبيانات المتبرعين والمستفيدين لمناقشة نسب الرضا، إذ تجاوزت نسبة رضا المشاركين في البرامج الرمضانية للعام الماضي 96%، كما عبّر المشاركون عن رضاهم عن سهولة إخراج زكاة الفطر مع الجمعية عبر نافذة متجر البر الإلكتروني كخيار مفضّل لدى المتبرعين.

كما تمت مناقشة الأفكار والتطلعات المطروحة لتطوير العمل في البرنامج، والتي من شأنها أن تسهل على المزكي إيصال تبرعه بكل يُسر وسهولة، ومن أهمها وضع آلية اختيار الموردين والتواصل معهم.

وأشار البوسيف إلى أنه تم توجيه مديري المراكز التابعة للجمعية لإعداد برامجهم والعمل على إيصالها للمستفيدين قبل دخول رمضان بوقت كافٍ، من خلال المنصات الإلكترونية التي تمتلكها الجمعية، مثل نظام البركة ونظام منافذ، لتوفير الراحة والسهولة للمستفيدين، وكذلك توجيه الداعمين للإسهام في إنجاح المشاريع الرمضانية من خلال التحويل للحسابات المصرفية المعتمدة والمتجر الإلكتروني.

وأكد أمين عام الجمعية م. صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، أن مشاريع رمضان ستتجاوز الظروف الحالية «بإذن الله تعالى»، وستنفذ في وقتها المحدد، نظرًا لما تمتلكه الجمعية من بنية تقنية، وفرق عمل مميزة على مستوى الإدارة العامة والمراكز التابعة، مع التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية التي أوصت بها وزارة الصحة؛ للحد من انتشار فيروس كورونا، خلال قيامهم بأعمالهم لخدمة المستفيدين والمتضررين من هذه الجائحة، ودعا أهل الخير إلى مضاعفة صدقاتهم وعطائهم في رمضان، لما له من شأن عظيم في شرف الزمان ومضاعفة الأجر، ولما في ذلك من إعانة للصائمين المحتاجين والمتضررين من الجائحة.