• يستهدف السوق السعودي بمنتجات رديئة وإعلانات مضللة
جددت وزارة التجارة تحذيرها للمستهلكين من التسوق عبر المتاجر الإلكترونية الأجنبية المجهولة وغير الموثوقة، موضحة أن عمليات الرصد والمتابعة قادت إلى مجموعة من المواقع الإلكترونية تعود للمتجر الصيني المخالف الذي تم حجبه في وقت سابق بالإضافة إلى 184 رابطًا لمواقع بمسميات مختلفة.
وأكدت الوزارة أنها مستمرة في تتبع هذه الروابط وحجبها بالتنسيق مع الجهات المختصة لحماية المستهلك، إذ تستغل هذه الروابط منصات التواصل الاجتماعي لاستهداف السوق السعودي للإعلان والترويج للبضائع الرديئة والعروض الوهمية مع عدم تنفيذ خيار الاسترجاع والاستبدال وخدمات ما بعد البيع وإيهام المشترين بجودة المنتجات المعروضة من خلال عرض صور مضللة.
وأوضحت الوزارة أن السمات المشتركة للمواقع التي تم حجبها تكمن في استخدام عناوين عشوائية للمواقع الإلكترونية، وعدم وجود معلومات عن المنشأة، عنوانها، أرقام التواصل، وإتاحة التواصل مع المتسوقين فقط عبر البريد الإلكتروني، وإعلانات مكثفة عبر التواصل الاجتماعي تويتر، سناب شات، تيك توك، واستخدام اللغة العربية وعملة الريال السعودي، وتصميم متشابه لمواقع المتاجر الإلكترونية، والصور المعروضة لا تطابق المنتجات الحقيقية، وذات المنتجات موجودة على موقع عالمية أخرى بأسعار أقل بكثرة، وتقييمات وهمية للمنتجات، وتخفيضات وعروض وهمية، وتوفير خيار الدفع عند الاستلام فقط.
جددت وزارة التجارة تحذيرها للمستهلكين من التسوق عبر المتاجر الإلكترونية الأجنبية المجهولة وغير الموثوقة، موضحة أن عمليات الرصد والمتابعة قادت إلى مجموعة من المواقع الإلكترونية تعود للمتجر الصيني المخالف الذي تم حجبه في وقت سابق بالإضافة إلى 184 رابطًا لمواقع بمسميات مختلفة.
وأكدت الوزارة أنها مستمرة في تتبع هذه الروابط وحجبها بالتنسيق مع الجهات المختصة لحماية المستهلك، إذ تستغل هذه الروابط منصات التواصل الاجتماعي لاستهداف السوق السعودي للإعلان والترويج للبضائع الرديئة والعروض الوهمية مع عدم تنفيذ خيار الاسترجاع والاستبدال وخدمات ما بعد البيع وإيهام المشترين بجودة المنتجات المعروضة من خلال عرض صور مضللة.
وأوضحت الوزارة أن السمات المشتركة للمواقع التي تم حجبها تكمن في استخدام عناوين عشوائية للمواقع الإلكترونية، وعدم وجود معلومات عن المنشأة، عنوانها، أرقام التواصل، وإتاحة التواصل مع المتسوقين فقط عبر البريد الإلكتروني، وإعلانات مكثفة عبر التواصل الاجتماعي تويتر، سناب شات، تيك توك، واستخدام اللغة العربية وعملة الريال السعودي، وتصميم متشابه لمواقع المتاجر الإلكترونية، والصور المعروضة لا تطابق المنتجات الحقيقية، وذات المنتجات موجودة على موقع عالمية أخرى بأسعار أقل بكثرة، وتقييمات وهمية للمنتجات، وتخفيضات وعروض وهمية، وتوفير خيار الدفع عند الاستلام فقط.