عبدالرحمن آل عويض

رفعت بلدية وسط الدمام أكثر من 33 بسطة مخالفة خلال جولات رقابية مشتركة مع شعبة الأمن الوقائي بشرطة الدمام، وذلك ضمن جهودها للحد من ظاهرة البيع الجائل ورفض التكدسات البشرية.

وتعد البسطات المخالفة خطرا على الجميع حتى لو كان البيع فيها للخضراوات، في ظل أن غالبيتها تظهر عليه علامات التلف بسبب سوء التخزين أو تعرضها لحرارة الشمس وتلوث الهواء، دون دراية من أصحاب البسطات ما قد يتسبب في انتشار الأمراض.

وأوضح استشاري التغذية العلاجية د. خالد المدني، أن التلف الذي يظهر على الأطعمة قد يكون بسبب تلوث ميكروبي «بيولوجي»، ويكون ذا طابع معد أو سمي وتتسبب فيه البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات التي تتضمن الأعفان أو الطفيليات أو الخمائر أو مواد سمية تفرزها هذه الكائنات الحية، والتي تنتقل إلى جسم الإنسان عن طريق الغذاء أو الماء الملوث وذلك خلال السلسلة الغذائية التي تشتمل على تحضير أو تخزين أو إعداد أو غسل أو طهي أو نقل أو تجهيز الطعام، كما قد يكون التلف ناتجا عن تلوث كيميائي ويقصد به بعض المعادن الثقيلة. مؤكدا أن تلك الأطعمة التالفة غير صالحة للاستخدام الإنساني.

وأكد المواطن خالد آل طريا، ضرورة تجنب الشراء من أصحاب البسطات خصوصا في ظل جائحة كورونا، بسبب عدم التأكد من نظافة المنتجات، والحرص على شراء المنتجات من الأماكن المخصصة لذلك مع فحصها جيدا قبل الشراء، مضيفا أن البسطات تسبب أيضا تشوها بصريا وقد تكون سببا في الازدحام والتكدسات ما يساهم في انتشار العدوى.

وأوضح المواطن محمد بن حنيف، أن وجود البسطات العشوائة بدون حسيب أو رقيب أمر غير حضاري ويعطي صورة سيئة عن المنطقة، فضلا عن ضررها على صحة الإنسان من خلال عدم توافر الاشتراطات الصحية وعدم التأكد من جودة المنتجات، لأن البسطات غير تابعة للرقابة البلدية، كما أنها مصدر لانتشار فيروس كورونا بسبب التكدس. مطالبا بتكثيف الرقابة ومعاقبة المخالفين.