الحسناء تكرم والدتها في لحظة الانتصار
عندما تضحكين تضحك الحياة.. تزهر الآمال في طريقنا نحس بالأمان، فالأم هي نبض القلب ونبع الحنان.. قبلة جبين أم جاءت بعد فرحة ودعم، لابنتها التي عشقت الذهب فاختطفته أينما وجد، فكانت صالة المبارزة بمدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية في الدمام، شاهدة على لقطة «قبلة جبين أُم» حيث قبلت صاحبة الميدالية الذهبية في سلاح السايبر فئة العمومي الحسناء الحماد والدتها كوثر عمار أثناء انتصارها في بطولة المملكة لسيدات المبارزة الجولة الفضية.
ولم تكُن تلك المرة الأولى التي تتواجد فيها والدة الحسناء لدعم ابنتها خلال مشاركتها في البطولات وأثناء التدريبات، فذكرت كوثر حينما ترى ابنتها يغلبها شعور مختلط ما بين الخوف والحماس والسعادة وغالبًا ما تطغى السعادة في نهاية الأمر بجانب النصر.
وتابعت: سعيدة جدًا بمشاركة ابنتي في البطولة التي تتطلب ساعات من التدريب والتعب، وأثمرت فوزها بالذهبية، مُتطلعة أن تزول هذه الأزمة وتُشارك ابنتها في البطولات الخارجية وتمثل الوطن. وتحظى الحسناء بدعم من كافة أسرتها فتطرقت والدتها للحديث عن قلق وتوتر أسرتها حينما بلغت الجولة النهائية أمام زميلتها ربى المصري قائلة: «طِوال المباراة والدها وأخوها وأختها وخالتها كل العائلة كانت متوترة وتنتظر فوزها، فوالدها هو الداعم الأول وجميع أفراد العائلة أعماما وأخوالا وأبناء فخورون بإنجازاتها، فالحسناء تحظى ببيئة مفعمة بالثناء والدعم».
وأضافت: تلك البيئة هي التي تمكنت من تشجيع الحسناء لتُصبح أول سعودية في تاريخ لعبة المبارزة تحصل على الميدالية الفضية خلال مشاركتها في البطولة العربية بالأُردن، كما شاركت في البطولة العربية بدولة الكويت، وحققت فيها ميدالية ذهبية، وكانت الميدالية الذهبية الأولى في تاريخ المبارزة النسائية السعودية خارجياً، بجانب مشاركتها في البطولة العربية في تونس، والبطولة الآسيوية في الفلبين، وأخيراً شاركت في الجولة الآسيوية التي أقيمت في الرياض وحصلت على الميدالية الذهبية، وأيضًا مشاركات عديدة في البطولات المحلية.
يشار إلى أن الرياضة النسائية تشهد في الآونة الأخيرة ازدهاراً، حيث ازدادت مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية في الأعوام الماضية، لكن من يتحمل العبء الأكبر هن الأمهات اللاتي يرافقن بناتهن في التدريبات والمباريات حيث يسعين دوماً إلى توفير سبل الراحة لهن وحثهن على اكتشاف حبهن للرياضة، وهو ما يسمح للرياضة النسائية السعودية بتحقيق مستهدفات رؤية 2030، فالأمهات يشجعن أبناءهن فهن الشخصيات المؤثرة والملهمة في هذا المجال.
ولم تكُن تلك المرة الأولى التي تتواجد فيها والدة الحسناء لدعم ابنتها خلال مشاركتها في البطولات وأثناء التدريبات، فذكرت كوثر حينما ترى ابنتها يغلبها شعور مختلط ما بين الخوف والحماس والسعادة وغالبًا ما تطغى السعادة في نهاية الأمر بجانب النصر.
وتابعت: سعيدة جدًا بمشاركة ابنتي في البطولة التي تتطلب ساعات من التدريب والتعب، وأثمرت فوزها بالذهبية، مُتطلعة أن تزول هذه الأزمة وتُشارك ابنتها في البطولات الخارجية وتمثل الوطن. وتحظى الحسناء بدعم من كافة أسرتها فتطرقت والدتها للحديث عن قلق وتوتر أسرتها حينما بلغت الجولة النهائية أمام زميلتها ربى المصري قائلة: «طِوال المباراة والدها وأخوها وأختها وخالتها كل العائلة كانت متوترة وتنتظر فوزها، فوالدها هو الداعم الأول وجميع أفراد العائلة أعماما وأخوالا وأبناء فخورون بإنجازاتها، فالحسناء تحظى ببيئة مفعمة بالثناء والدعم».
وأضافت: تلك البيئة هي التي تمكنت من تشجيع الحسناء لتُصبح أول سعودية في تاريخ لعبة المبارزة تحصل على الميدالية الفضية خلال مشاركتها في البطولة العربية بالأُردن، كما شاركت في البطولة العربية بدولة الكويت، وحققت فيها ميدالية ذهبية، وكانت الميدالية الذهبية الأولى في تاريخ المبارزة النسائية السعودية خارجياً، بجانب مشاركتها في البطولة العربية في تونس، والبطولة الآسيوية في الفلبين، وأخيراً شاركت في الجولة الآسيوية التي أقيمت في الرياض وحصلت على الميدالية الذهبية، وأيضًا مشاركات عديدة في البطولات المحلية.
يشار إلى أن الرياضة النسائية تشهد في الآونة الأخيرة ازدهاراً، حيث ازدادت مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية في الأعوام الماضية، لكن من يتحمل العبء الأكبر هن الأمهات اللاتي يرافقن بناتهن في التدريبات والمباريات حيث يسعين دوماً إلى توفير سبل الراحة لهن وحثهن على اكتشاف حبهن للرياضة، وهو ما يسمح للرياضة النسائية السعودية بتحقيق مستهدفات رؤية 2030، فالأمهات يشجعن أبناءهن فهن الشخصيات المؤثرة والملهمة في هذا المجال.