متابعة أحدث القصات على الإنترنت قادته إلى الاحتراف
لم يكن الشاب حسين علي عبدالمحسن الغانم الذي يبلغ من العمر ٣٤ عاما يدري أنه سيصبح أول مصفف شعر سعودي.. ولكن عشقه لتطويل الشعر ومتابعة أحدث القصات كان السبب في دخوله هذا المجال بعد أن قرأ كثيرا عن الجديد في مجال علاجات الشعر وأحدث القصات.. حتى وصل إلى الاحترافية.. وأصبح يطمح لإنشاء أكاديمية لتأهيل الشباب السعودي لدخول هذا المجال.
● متى اكتشفت موهبتك في تصفيف الشعر؟
- في البداية كنت أطول شعري بشكل دوري طبقا لقصات أشاهدها على الإنترنت.. وعندما أذهب لمحلات الحلاقة يرفضون التعامل مع شعري نظرا لأنه يحتاج لشغل محترف وهم لهم سعر محدد.. وكانوا يرسلونني إلى محلات أخرى. فقلت داخل نفسي لماذا أذهب للمحلات.. وبدأت أدخل هذا المجال.
● هل كنت في الطفولة تهتم بتطويل شعرك؟
- لا كان شعري عاديا وأنا صغير.. بدأت في التفكير في تصفيف شعري بنفسي وذلك منذ 10 سنوات مضت وهي بداية تطويل شعري. لأن تطويل الشعر يحتاج لعناية خاصة ومتابعة يومية بعكس أشخاص آخرين شعرهم قصير.
● هل كانت في مخططاتك أن تكون أول مصفف شعر سعودي؟
- لا نهائيا.. ولكن بدأت البحث عن كيفية العناية بالشعر وعلاج الشعر وذلك من خلال مقاطع اليوتيوب والإنترنت حتى وصلت إلى مرحلة الاحتراف في كل شيء عن العناية بالشعر بالإضافة إلى علاجه.
وأول عمل لي كان مع زميل لي في العمل طلبت منه تطويل شعره لمدة شهر وأنه سيكون له شكل أفضل لو طول شعره.. وبالفعل أول تجربة لي وكان النجاح 90%. وبعد ذلك كانت النتائج 80% لأنني بدأت أخوض تجارب جديدة من خلال العناية بالشعر وأنواعه وكيفية علاجه.
● هل عانيت من نظرة الناس كونك سعوديا وتقوم بتصفيف الشعر؟
- كنت في البداية أعاني من ذلك الموضوع.. ولكن قلت لماذا لا أكون مميزا مثل أطباء التجميل.
في البداية كانت الناس متخوفة من التعامل معي خاصة أنهم يفضلون الأتراك في تصفيف الشعر.. ولكن الآن أصبحت لي شهرة كبيرة والعديد من الجنسين يحبون التعامل معي.
اشتغلت لمدة 3 سنوات وفتحت صالون تصفيف وتخصصت في علاجات الشعر.. ولكن لا أتعامل مع حلاقة الذقن في الوقت الحالي.. ولم أتأثر بجائحة كورونا في الموجة الأولى والموجة الثانية.
● هل تسعى لتطوير مهنة مصففي الشعر وتغيير نظرة المجتمع؟
- اتصل علي أحد الأشخاص لدخول هذا المجال.. وأنا خسرت كثيرا للوصول إلى الاحترافية. ولا بد أن تدفع مالا للوصول للاحترافية.
وكنت أجرب على أقاربي.. وأصدقائي وكانوا سعداء بالنتائج الطيبة لشعرهم بعد التصفيف.
● ما طموحك لتطوير هذه المهنة؟
- أطمح لتطوير هذا المجال وأطمح لعمل علاج يكون باسمي (العازف) وأطمح لزيارة الدول المتقدمة في هذا المجال مثل البرازيل وأمريكا كما أطمح لتكوين أكاديمية لتأهيل الشباب السعودي للدخول في هذا المجال.
● ما رأي الأهل تجاه احترافك هذه المهنة؟
- أنا استغربت أنهم تقبلوا هذا الأمر.. وشجعوني لفتح صالون.. خاصة بعد زيادة الإقبال على منتجاتي.. وازددت تألقا أثناء جائحة كورونا.. خاصة بعد منع السفر للسعوديين أصبح عندي زبائن كانوا يسافرون الكويت ومصر لتصفيف شعرهم أثناء الإجازات.. كما أن فترة الحظر جلست في البيت 3 أشهر راجعت الكثير من المنتجات التي استخدمها وكلها مصرح بها لمعرفة القصور في علاج الشعر.
● متى اكتشفت موهبتك في تصفيف الشعر؟
- في البداية كنت أطول شعري بشكل دوري طبقا لقصات أشاهدها على الإنترنت.. وعندما أذهب لمحلات الحلاقة يرفضون التعامل مع شعري نظرا لأنه يحتاج لشغل محترف وهم لهم سعر محدد.. وكانوا يرسلونني إلى محلات أخرى. فقلت داخل نفسي لماذا أذهب للمحلات.. وبدأت أدخل هذا المجال.
● هل كنت في الطفولة تهتم بتطويل شعرك؟
- لا كان شعري عاديا وأنا صغير.. بدأت في التفكير في تصفيف شعري بنفسي وذلك منذ 10 سنوات مضت وهي بداية تطويل شعري. لأن تطويل الشعر يحتاج لعناية خاصة ومتابعة يومية بعكس أشخاص آخرين شعرهم قصير.
● هل كانت في مخططاتك أن تكون أول مصفف شعر سعودي؟
- لا نهائيا.. ولكن بدأت البحث عن كيفية العناية بالشعر وعلاج الشعر وذلك من خلال مقاطع اليوتيوب والإنترنت حتى وصلت إلى مرحلة الاحتراف في كل شيء عن العناية بالشعر بالإضافة إلى علاجه.
وأول عمل لي كان مع زميل لي في العمل طلبت منه تطويل شعره لمدة شهر وأنه سيكون له شكل أفضل لو طول شعره.. وبالفعل أول تجربة لي وكان النجاح 90%. وبعد ذلك كانت النتائج 80% لأنني بدأت أخوض تجارب جديدة من خلال العناية بالشعر وأنواعه وكيفية علاجه.
● هل عانيت من نظرة الناس كونك سعوديا وتقوم بتصفيف الشعر؟
- كنت في البداية أعاني من ذلك الموضوع.. ولكن قلت لماذا لا أكون مميزا مثل أطباء التجميل.
في البداية كانت الناس متخوفة من التعامل معي خاصة أنهم يفضلون الأتراك في تصفيف الشعر.. ولكن الآن أصبحت لي شهرة كبيرة والعديد من الجنسين يحبون التعامل معي.
اشتغلت لمدة 3 سنوات وفتحت صالون تصفيف وتخصصت في علاجات الشعر.. ولكن لا أتعامل مع حلاقة الذقن في الوقت الحالي.. ولم أتأثر بجائحة كورونا في الموجة الأولى والموجة الثانية.
● هل تسعى لتطوير مهنة مصففي الشعر وتغيير نظرة المجتمع؟
- اتصل علي أحد الأشخاص لدخول هذا المجال.. وأنا خسرت كثيرا للوصول إلى الاحترافية. ولا بد أن تدفع مالا للوصول للاحترافية.
وكنت أجرب على أقاربي.. وأصدقائي وكانوا سعداء بالنتائج الطيبة لشعرهم بعد التصفيف.
● ما طموحك لتطوير هذه المهنة؟
- أطمح لتطوير هذا المجال وأطمح لعمل علاج يكون باسمي (العازف) وأطمح لزيارة الدول المتقدمة في هذا المجال مثل البرازيل وأمريكا كما أطمح لتكوين أكاديمية لتأهيل الشباب السعودي للدخول في هذا المجال.
● ما رأي الأهل تجاه احترافك هذه المهنة؟
- أنا استغربت أنهم تقبلوا هذا الأمر.. وشجعوني لفتح صالون.. خاصة بعد زيادة الإقبال على منتجاتي.. وازددت تألقا أثناء جائحة كورونا.. خاصة بعد منع السفر للسعوديين أصبح عندي زبائن كانوا يسافرون الكويت ومصر لتصفيف شعرهم أثناء الإجازات.. كما أن فترة الحظر جلست في البيت 3 أشهر راجعت الكثير من المنتجات التي استخدمها وكلها مصرح بها لمعرفة القصور في علاج الشعر.