اليوم - الوكالات

رحبت السلطة الفلسطينية، أمس الجمعة، باستئناف الولايات المتحدة دعمها المالي للفلسطينيين بعد تجميده منذ 2018، قائلة: إنها خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح من أجل إعادة صياغة العلاقة مع الإدارة الأمريكية.

وأصدر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بيانا للترحيب بالمساعدة الأمريكية للسلطة الفلسطينية، والبالغة 15 مليون دولار كمساهمة في مواجهة الموجة الثالثة من فيروس كورونا، واعتبرها «خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح من أجل إعادة صياغة العلاقة مع الإدارة الأمريكية»، التي توقفت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان الخميس: إن إدارة الرئيس جو بايدن قررت منح الفلسطينيين 15 مليون دولار لمساعدتهم في مكافحة مرض كوفيد 19 في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف البيان أن «الأموال التي خصصتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ستساعد على دعم جهود منظمة خدمات الإغاثة في منشآت الرعاية الصحية، إضافة إلى علاج مسألة انعدام الأمن الغذائي».

من جهته كتب وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ على حسابه في «تويتر» رسالة شكر للولايات المتحدة على دعمها للشعب الفلسطيني في مواجهة جائحة كورونا، وقال: «نعتبر ما قالته المندوبة في الأمم المتحدة حول أسس الحل القائم على القانون الدولي ويتماشى مع قرارات الأمم المتحدة، يشكل أساسا للرؤية السياسية القائمة على حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية».

وكان ترامب أوقف الدعم المالي للفلسطينيين بداية عام 2018 على خلفية تجميد السلطة الفلسطينية الاتصالات مع إدارته رفضا لقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ومع تسلم إدارة الرئيس جو بايدن، أعرب مسؤولون فلسطينيون عن تطلعهم باستئناف الدعم الأمريكي الذي كان يشمل المنح المالية للموازنة الفلسطينية، ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ويقدر إجمالي الدعم الأمريكي للقنوات الثلاث المذكورة بنحو 700 مليون دولار سنويا.