مراعاة عدم تضرر العملية التعليمية واكتمال المناهج
رفع وزير التعليم د. حمد آل الشيخ، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله -، بمناسبة صدور الأمر الكريم بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 1442هـ؛ لتكون في شهر رمضان المبارك لجميع المراحل الدراسية في التعليم العام، ومؤسسات التعليم الجامعي والتدريب التقني والمهني، والانتهاء منها قبل بداية إجازة عيد الفطر المبارك.
اهتمام بالغ
وقال: إن الأمر الكريم لخادم الحرمين الشريفين بناء على ما عرضه سمو ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعبّر عن اهتمام بالغ من القيادة الرشيدة ـ أيدها الله- بأبنائهم الطلاب والطالبات لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بُعد في ظل جائحة كورونا، مؤكدًا أن الأمر الكريم سيكون له أثر إيجابي على نتائج الطلبة ومستوى أدائهم في الاختبارات من دون أن تكون هناك فترة توقف للدراسة خلال شهر رمضان، ثم العودة للاختبارات بعد إجازة عيد الفطر المبارك.
نهج حكيم
وأضاف أن الأمر الكريم يأتي امتدادا للنهج الحكيم الذي تتبناه قيادة المملكة من أن الإنسان أولا، ومقدم في اهتماماتها وقراراتها بما يحقق مصالحه والمشاركة في تنمية وطنه، كما يعكس ما يحظى به التعليم من اهتمام وعناية مستمرة كان لها بالغ الأثر خلال جائحة كورونا في استمرار العملية التعليمية عن بُعد.
مسيرة النجاح
ولفت إلى أن منسوبي ومنسوبات التعليم كافة يثمنون للقيادة الرشيدة -حفظها الله- التوجيهات الحكيمة بتقديم اختبارات نهاية العام الدراسي، وما تحمله من مضامين وطنية وتربوية وإنسانية تعزز من مسيرة النجاح الذي تحقق للتعليم عن بُعد في المملكة، ومستوى الشراكة المجتمعية مع الأسر وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع، حيث تضافرت كافّة الجهود لتقديم نموذج سعودي فريد في التعليم عن بُعد.
دراسات مستفيضة
وأشار د. آل الشيخ إلى أن تقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني روعي من خلاله عدم تضرر العملية التعليمية من حيث اكتمال المنهج الدراسي في جميع المراحل التعليمية، وذلك بعد دراسات مستفيضة قامت بها وزارة التعليم من واقع المعطيات الحالية، والتقارير الميدانية عن سير التعليم في ظل جائحة كورونا، حيث أشارت النتائج إلى أن إعادة النظر في التقويم الدراسي خلال هذه المرحلة الاستثنائية من التعليم؛ ستسهم في تحقيق العديد من المكتسبات التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، ويمنحهم فرصة الاستعداد للاختبارات بشكل أفضل.
استعداد مبكر
ودعا جميع الطلاب والطالبات إلى استثمار أوقاتهم الدراسية فيما تبقى من العام الدراسي الحالي، والاستعداد المبكر للاختبارات، وتحقيق النتائج الإيجابية، مقدما شكره للمعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمدربين في مؤسسة التدريب التقني والمهني على جهودهم المخلصة خلال العام الدراسي الحالي، متمنيا الصحة والنجاح والتوفيق للجميع.
لمسة حانية تعكس الاهتمام الأبوي
قالت عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى الأكاديمية د. علياء المروعي، إن الأمر الملكي ما هو إلا لمسة حانية تعكس الاهتمام الأبوي من خادم الحرمين الشريفين بمصلحة أبنائه الطلبة، وما فيه راحة لأولياء أمورهم، بتقديم الاختبارات للفصل الدراسي الثاني وعدم تأجيلها لما بعد عيد الفطر لما في ذلك من تشتيت الطلبة وفصل عملية التعلم عن عملية التقويم المتتابع.
وأضافت: «جاء الأمر السامي تأكيدًا لأهمية استمرارية عمليتي التعلم والتعليم في مساق متواز مع المخرجات المرجوة في ظل التعلم عن بعد وجائحة كورونا وظروفها المختلفة حول العالم والمؤثرة على مسار عمليات التعليم خاصة».
دراسات مستفيضة وتقارير ميدانية
بينت الأخصائية والباحثة الاجتماعية ريم العبيد أن تقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي للطلاب والطالبات، يعبِّر عن اهتمام بالغ من القيادة الرشيدة ـ أيدها الله- بأبنائهم الطلاب والطالبات لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بُعد في ظل جائحة كورونا، وأن الأمر الكريم سيكون له أثر إيجابي على نتائج الطلبة ومستوى أدائهم في الاختبارات من دون أن تكون هناك فترة توقف للدراسة خلال شهر رمضان، ثم العودة للاختبارات بعد إجازة عيد الفطر.
وأوضحت أن القرار جاء حرصًا من القيادة الرشيدة - أيدها الله - على مصالح الطلاب، وتلمس احتياجاتهم، بهذا الأمر الملكي الكريم الذي يندرج ضمن سلسلة من الأوامر الملكية التي تؤكد أن خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - ليس بعيدًا عن المواطنين ولا عن مشاكلهم، وأن صوتهم يصل إليه وقضاياهم محل اهتمام ورعاية.
وتابعت: رُوعِي فيه عدم تضرر العملية التعليمية من حيث اكتمال المنهج الدراسي في جميع المراحل التعليمية، وذلك بعد دراسات مستفيضة قامت بها وزارة التعليم من واقع المعطيات الحالية، والتقارير الميدانية عن سير التعليم في ظل هذه الجائحة، والتي أشارت إلى أن إعادة النظر في التقويم الدراسي خلال هذه المرحلة الاستثنائية من التعليم ستسهم في تحقيق العديد من المكتسبات التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، ويمنحهم فرصة الاستعداد للاختبارات بشكل أفضل.
تخفيف الضغط والتوتر
أشارت الأكاديمية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، د. سارة العتيبي، إلى أن قرار تقديم الاختبارات، قرار حكيم، يدل على بُعد النظر، وحرص القيادة الحكيمة - أيدها الله - على مصلحة أبناء الوطن، وهذا ديدنهم دائمًا.
وتابعت: هذا القرار يصُب في مصلحة الطلاب والطالبات لضمان استمرار امتداد العملية التعليمية واتصالها مع الاختبارات، وفي ذلك تخفيف الضغط والتوتر على أولياء الأمور.
إضافة عظيمة للجهود المبذولة
قالت استشاري علم الأمراض بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض د. هنادي فطاني: إنه في ظل الظروف التي فرضتها جائحة «كورونا» على الطلاب والطالبات، والكادر التعليمي، يُعتبر قرار تقديم مواعيد الاختبارات لجميع المراحل التعليمية، إضافة عظيمة للجهود المبذولة، وقد اتجهت الوزارة للتعلم عن بعد، وإجراء الامتحانات من خلال منصات التعليم، إذ لا يحتاج الطالب للخروج لأداء الاختبارات.
وأشارت إلى توظيف كافة الوسائل للتعرف على هوية المختبرين، وبهذا القرار فقد أعطت فرصة لوزارة الصحة لتقوم بدورها المطلوب في إعطاء لقاح «كورونا» لكل من طلاب الجامعات وهيئة التدريس.
طرق إلكترونية فعّالة
بين الأكاديمي عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، د. محمد اليماني، أن قرار خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - بتقديم الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني، جاء لما في ذلك من مصلحة عامة للطلبة والمعلمين، وكذلك في سير العملية التعليمية.
وأضاف: في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم خلال جائحة كورونا، حرصت حكومتنا الرشيدة - أيدها الله -، على أن تكون المرحلة التعليمية مستمرة بأنجح الطرق الإلكترونية الفعالة والتي أظهرت نتائج إيجابية ملموسة لدى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
آثار إيجابية على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس
لفت المختص في البكتيريا الطبية عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى، د. أحمد كبرة، إلى أن قرار تقديم الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني، يؤكد مدى اهتمام قادتنا - يحفظهم الله - بالمواطنين والمقيمين من جميع المراحل العمرية.
وأوضح أن هذا القرار سيكون له أثر نفسي كبير على جميع المواطنين من الطلاب والطالبات، وأعضاء هيئة التدريس.
وتابع: من ناحية أخرى، أقرت معظم الجامعات جعل جميع الاختبارات الفصلية والنهائية عن بعد، ويأتي هذا لما تقوم به الحكومة الرشيدة - أيدها الله - من الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس «كورونا».
قرار يدخل البهجة والسرور والراحة
قالت الأكاديمية المتخصصة في السياسات السكانية والتنمية لدول الخليج العربية د. عبلة مرشد: إن النظام التعليمي الذي تم تنفيذه عبر أسلوب التعليم عن بعد، كان إجراءً استثنائيًا، يستهدف ضمان استمرار العملية التعليمية دون انقطاع، في ظل ما يتطلبه ذلك من احترازات شملت كافة قطاعات الدولة، وعليه فإن ما يلحق ذلك من سياسات وإجراءات هو استثنائي؛ لطبيعة ما نعيشه من مرحلة احترازية في ظل جائحة كورونا، وذلك في حد ذاته يشكل ضغطًا نفسيًا، وجهود مختلفة، تتطلب تعاون المجتمع والمؤسسات والأسرة من جانب وجميع من تشملهم العملية التعليمية من طلاب ومسؤولين ومعلمين، بالعمل على استكمال المسيرة التعليمية بنجاح.
وأضافت: كما عهدنا قيادتنا الرشيدة - يحفظها الله - في استشعار المسؤولية الأبوية والإنسانية نحو المواطنين من الطلاب وذويهم والمسؤولين؛ فكان صدور الأمر الملكي بتقديم الاختبارات في شهر رمضان لجميع المراحل التعليمية إنما يعبر عن مشاعر أبوية حانية ومراعاة إنسانية تؤكد أن الهم الوطني تحمله القيادة قبل أن يحمله الطالب ورب الأسرة والمسؤول، وأن ظروف صيام رمضان، وعيد الفطر في ظل جائحة كورونا استدعى ذلك التعاطف والتدخل نحو تغيير موعد الاختبارات بتقديمها بما يدخل البهجة والسرور والراحة لجميع المعنيين بالعملية التعليمية.
رفع العبء عن الأهالي في شهر الصوم
بينت الأكاديمية والمستشارة د. صالحة آل شويل أنه مع الظروف الاستثنائية لجائحة «كورونا»، واعتماد طريقة التعليم عن بعد في الدراسة، فإن متابعة الأبناء بشكل يومي يقع على كاهل الأسرة، ورمضان شهر عبادة، وله خصوصية كبيرة لدى المجتمع السعودي، وتتفرغ فيه الأسر للصوم، وقراءة القرآن، وإعداد الموائد الرمضانية.
وتابعت أن متابعة التعليم عن بعد لطلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة يشكل عبئًا كبيرًا على الأسر، خاصةً لدى الأمهات العاملات في رمضان، ومتابعة أطفالهن في دراستهم، لذلك فإن القرار الملكي لإنهاء الدراسة في رمضان، يأتي انطلاقًا من اهتمام القيادة الحكيمة - أيدها الله - بالطلاب والطالبات في جميع مراحل التعليم العام والجامعي والتدريب التقني والمهني، وحرصًا لتحقيق المكتسبات التعليمية والتربوية للطلاب والطالبات بشكل إيجابي على نتائجهم ومستوى أدائهم في الاختبارات.
اهتمام بالغ
وقال: إن الأمر الكريم لخادم الحرمين الشريفين بناء على ما عرضه سمو ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعبّر عن اهتمام بالغ من القيادة الرشيدة ـ أيدها الله- بأبنائهم الطلاب والطالبات لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بُعد في ظل جائحة كورونا، مؤكدًا أن الأمر الكريم سيكون له أثر إيجابي على نتائج الطلبة ومستوى أدائهم في الاختبارات من دون أن تكون هناك فترة توقف للدراسة خلال شهر رمضان، ثم العودة للاختبارات بعد إجازة عيد الفطر المبارك.
نهج حكيم
وأضاف أن الأمر الكريم يأتي امتدادا للنهج الحكيم الذي تتبناه قيادة المملكة من أن الإنسان أولا، ومقدم في اهتماماتها وقراراتها بما يحقق مصالحه والمشاركة في تنمية وطنه، كما يعكس ما يحظى به التعليم من اهتمام وعناية مستمرة كان لها بالغ الأثر خلال جائحة كورونا في استمرار العملية التعليمية عن بُعد.
مسيرة النجاح
ولفت إلى أن منسوبي ومنسوبات التعليم كافة يثمنون للقيادة الرشيدة -حفظها الله- التوجيهات الحكيمة بتقديم اختبارات نهاية العام الدراسي، وما تحمله من مضامين وطنية وتربوية وإنسانية تعزز من مسيرة النجاح الذي تحقق للتعليم عن بُعد في المملكة، ومستوى الشراكة المجتمعية مع الأسر وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع، حيث تضافرت كافّة الجهود لتقديم نموذج سعودي فريد في التعليم عن بُعد.
دراسات مستفيضة
وأشار د. آل الشيخ إلى أن تقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني روعي من خلاله عدم تضرر العملية التعليمية من حيث اكتمال المنهج الدراسي في جميع المراحل التعليمية، وذلك بعد دراسات مستفيضة قامت بها وزارة التعليم من واقع المعطيات الحالية، والتقارير الميدانية عن سير التعليم في ظل جائحة كورونا، حيث أشارت النتائج إلى أن إعادة النظر في التقويم الدراسي خلال هذه المرحلة الاستثنائية من التعليم؛ ستسهم في تحقيق العديد من المكتسبات التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، ويمنحهم فرصة الاستعداد للاختبارات بشكل أفضل.
استعداد مبكر
ودعا جميع الطلاب والطالبات إلى استثمار أوقاتهم الدراسية فيما تبقى من العام الدراسي الحالي، والاستعداد المبكر للاختبارات، وتحقيق النتائج الإيجابية، مقدما شكره للمعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمدربين في مؤسسة التدريب التقني والمهني على جهودهم المخلصة خلال العام الدراسي الحالي، متمنيا الصحة والنجاح والتوفيق للجميع.
لمسة حانية تعكس الاهتمام الأبوي
قالت عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى الأكاديمية د. علياء المروعي، إن الأمر الملكي ما هو إلا لمسة حانية تعكس الاهتمام الأبوي من خادم الحرمين الشريفين بمصلحة أبنائه الطلبة، وما فيه راحة لأولياء أمورهم، بتقديم الاختبارات للفصل الدراسي الثاني وعدم تأجيلها لما بعد عيد الفطر لما في ذلك من تشتيت الطلبة وفصل عملية التعلم عن عملية التقويم المتتابع.
وأضافت: «جاء الأمر السامي تأكيدًا لأهمية استمرارية عمليتي التعلم والتعليم في مساق متواز مع المخرجات المرجوة في ظل التعلم عن بعد وجائحة كورونا وظروفها المختلفة حول العالم والمؤثرة على مسار عمليات التعليم خاصة».
دراسات مستفيضة وتقارير ميدانية
بينت الأخصائية والباحثة الاجتماعية ريم العبيد أن تقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي للطلاب والطالبات، يعبِّر عن اهتمام بالغ من القيادة الرشيدة ـ أيدها الله- بأبنائهم الطلاب والطالبات لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بُعد في ظل جائحة كورونا، وأن الأمر الكريم سيكون له أثر إيجابي على نتائج الطلبة ومستوى أدائهم في الاختبارات من دون أن تكون هناك فترة توقف للدراسة خلال شهر رمضان، ثم العودة للاختبارات بعد إجازة عيد الفطر.
وأوضحت أن القرار جاء حرصًا من القيادة الرشيدة - أيدها الله - على مصالح الطلاب، وتلمس احتياجاتهم، بهذا الأمر الملكي الكريم الذي يندرج ضمن سلسلة من الأوامر الملكية التي تؤكد أن خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - ليس بعيدًا عن المواطنين ولا عن مشاكلهم، وأن صوتهم يصل إليه وقضاياهم محل اهتمام ورعاية.
وتابعت: رُوعِي فيه عدم تضرر العملية التعليمية من حيث اكتمال المنهج الدراسي في جميع المراحل التعليمية، وذلك بعد دراسات مستفيضة قامت بها وزارة التعليم من واقع المعطيات الحالية، والتقارير الميدانية عن سير التعليم في ظل هذه الجائحة، والتي أشارت إلى أن إعادة النظر في التقويم الدراسي خلال هذه المرحلة الاستثنائية من التعليم ستسهم في تحقيق العديد من المكتسبات التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، ويمنحهم فرصة الاستعداد للاختبارات بشكل أفضل.
تخفيف الضغط والتوتر
أشارت الأكاديمية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، د. سارة العتيبي، إلى أن قرار تقديم الاختبارات، قرار حكيم، يدل على بُعد النظر، وحرص القيادة الحكيمة - أيدها الله - على مصلحة أبناء الوطن، وهذا ديدنهم دائمًا.
وتابعت: هذا القرار يصُب في مصلحة الطلاب والطالبات لضمان استمرار امتداد العملية التعليمية واتصالها مع الاختبارات، وفي ذلك تخفيف الضغط والتوتر على أولياء الأمور.
إضافة عظيمة للجهود المبذولة
قالت استشاري علم الأمراض بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض د. هنادي فطاني: إنه في ظل الظروف التي فرضتها جائحة «كورونا» على الطلاب والطالبات، والكادر التعليمي، يُعتبر قرار تقديم مواعيد الاختبارات لجميع المراحل التعليمية، إضافة عظيمة للجهود المبذولة، وقد اتجهت الوزارة للتعلم عن بعد، وإجراء الامتحانات من خلال منصات التعليم، إذ لا يحتاج الطالب للخروج لأداء الاختبارات.
وأشارت إلى توظيف كافة الوسائل للتعرف على هوية المختبرين، وبهذا القرار فقد أعطت فرصة لوزارة الصحة لتقوم بدورها المطلوب في إعطاء لقاح «كورونا» لكل من طلاب الجامعات وهيئة التدريس.
طرق إلكترونية فعّالة
بين الأكاديمي عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، د. محمد اليماني، أن قرار خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - بتقديم الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني، جاء لما في ذلك من مصلحة عامة للطلبة والمعلمين، وكذلك في سير العملية التعليمية.
وأضاف: في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم خلال جائحة كورونا، حرصت حكومتنا الرشيدة - أيدها الله -، على أن تكون المرحلة التعليمية مستمرة بأنجح الطرق الإلكترونية الفعالة والتي أظهرت نتائج إيجابية ملموسة لدى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
آثار إيجابية على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس
لفت المختص في البكتيريا الطبية عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى، د. أحمد كبرة، إلى أن قرار تقديم الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني، يؤكد مدى اهتمام قادتنا - يحفظهم الله - بالمواطنين والمقيمين من جميع المراحل العمرية.
وأوضح أن هذا القرار سيكون له أثر نفسي كبير على جميع المواطنين من الطلاب والطالبات، وأعضاء هيئة التدريس.
وتابع: من ناحية أخرى، أقرت معظم الجامعات جعل جميع الاختبارات الفصلية والنهائية عن بعد، ويأتي هذا لما تقوم به الحكومة الرشيدة - أيدها الله - من الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس «كورونا».
قرار يدخل البهجة والسرور والراحة
قالت الأكاديمية المتخصصة في السياسات السكانية والتنمية لدول الخليج العربية د. عبلة مرشد: إن النظام التعليمي الذي تم تنفيذه عبر أسلوب التعليم عن بعد، كان إجراءً استثنائيًا، يستهدف ضمان استمرار العملية التعليمية دون انقطاع، في ظل ما يتطلبه ذلك من احترازات شملت كافة قطاعات الدولة، وعليه فإن ما يلحق ذلك من سياسات وإجراءات هو استثنائي؛ لطبيعة ما نعيشه من مرحلة احترازية في ظل جائحة كورونا، وذلك في حد ذاته يشكل ضغطًا نفسيًا، وجهود مختلفة، تتطلب تعاون المجتمع والمؤسسات والأسرة من جانب وجميع من تشملهم العملية التعليمية من طلاب ومسؤولين ومعلمين، بالعمل على استكمال المسيرة التعليمية بنجاح.
وأضافت: كما عهدنا قيادتنا الرشيدة - يحفظها الله - في استشعار المسؤولية الأبوية والإنسانية نحو المواطنين من الطلاب وذويهم والمسؤولين؛ فكان صدور الأمر الملكي بتقديم الاختبارات في شهر رمضان لجميع المراحل التعليمية إنما يعبر عن مشاعر أبوية حانية ومراعاة إنسانية تؤكد أن الهم الوطني تحمله القيادة قبل أن يحمله الطالب ورب الأسرة والمسؤول، وأن ظروف صيام رمضان، وعيد الفطر في ظل جائحة كورونا استدعى ذلك التعاطف والتدخل نحو تغيير موعد الاختبارات بتقديمها بما يدخل البهجة والسرور والراحة لجميع المعنيين بالعملية التعليمية.
رفع العبء عن الأهالي في شهر الصوم
بينت الأكاديمية والمستشارة د. صالحة آل شويل أنه مع الظروف الاستثنائية لجائحة «كورونا»، واعتماد طريقة التعليم عن بعد في الدراسة، فإن متابعة الأبناء بشكل يومي يقع على كاهل الأسرة، ورمضان شهر عبادة، وله خصوصية كبيرة لدى المجتمع السعودي، وتتفرغ فيه الأسر للصوم، وقراءة القرآن، وإعداد الموائد الرمضانية.
وتابعت أن متابعة التعليم عن بعد لطلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة يشكل عبئًا كبيرًا على الأسر، خاصةً لدى الأمهات العاملات في رمضان، ومتابعة أطفالهن في دراستهم، لذلك فإن القرار الملكي لإنهاء الدراسة في رمضان، يأتي انطلاقًا من اهتمام القيادة الحكيمة - أيدها الله - بالطلاب والطالبات في جميع مراحل التعليم العام والجامعي والتدريب التقني والمهني، وحرصًا لتحقيق المكتسبات التعليمية والتربوية للطلاب والطالبات بشكل إيجابي على نتائجهم ومستوى أدائهم في الاختبارات.