حين أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن إطلاق القمر الصناعي (شاهين سات) من كازاخستان، وهو مخصص للتصوير الفضائي وتتبع السفن البحرية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن القمر الصناعي «يتضمن حمولة تلسكوب بدقة فائقة للتصوير، وحمولة تتبع السفن البحرية، ويتميز هذا القمر الذي تم تطويره وتصنيعه خلال فترة زمنية قصيرة بدقة تصوير تصل إلى 0.9 متر، ووزن لا يتجاوز 75 كيلوجراما، وأبعاد تصل إلى 56 * 56 * 97 سم»، وقد عمل على تطويره فريق عمل سعودي من مختلف التخصصات الهندسية، وحظي بدعم لا محدود من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية التي كان لها جهود واضحة وجبارة في دعم هذا المجال والاستثمار فيه، فكل ذلك يؤكد لنا.. أن شباب الوطن قادر على الإبداع والابتكار وتحقيق أحلامهم وقهر المستحيل متى ما أتيحت لهم الفرصة، ووجدوا الدعم اللازم.
كما يؤكد لنا استمرارية المملكة في خطواتها الواثقة نحو ريادة العالم في علوم الفضاء، والاستثمار في تقنيته وعلومه، ليكون مجال الفضاء رافدا من روافد ازدهار المملكة وتحقيق إنجازات رائدة.
وقد بذلت الهيئة السعودية للفضاء جهودا مميزة في ذلك.. حيث قدمت العديد من البرامج والمبادرات، كما شجعت الأنشطة البحثية والصناعية كبرنامج أجيال الذي يشجع الكوادر السعودية على التعلم والتثقيف في مجال علوم الفضاء وتطبيقاته، وكذلك برنامج (موهبة)، وهو تعاون مشترك بين مؤسسة موهبة والهيئة لدعم المواهب الشابة وتحفيزهم لمعرفة المسارات التي تخولهم لخوض هذا المجال..
وأيضا.. مشروع الجامعات الذي يوفر فرصة الدراسة في العلوم التطبيقية كالفيزياء والفلك والهندسة عبر الابتعاث الخارجي والمشاركة في المناسبات الخارجية.
وقد ساعد إطلاق الأقمار الصناعية السعودية في بناء قواعد بحثية وبنى تحتية متقدمة في مجال الاتصالات الفضائية، والأبحاث العلمية لخدمة عدد من القطاعات في المملكة العربية السعودية.
وختاما فإن هذا الإنجاز السعودي بإدارة وسواعد سعودية يجعل الشباب السعودي على أتم الاستعداد للانطلاق ضمن رؤية 2030 في مجالات الإبداع العلمي، والنجاحات العلمية من خلال استثمار مؤهلاتهم وقدراتهم في ظل دعم مشهود من القيادة في بلادنا الغالية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن القمر الصناعي «يتضمن حمولة تلسكوب بدقة فائقة للتصوير، وحمولة تتبع السفن البحرية، ويتميز هذا القمر الذي تم تطويره وتصنيعه خلال فترة زمنية قصيرة بدقة تصوير تصل إلى 0.9 متر، ووزن لا يتجاوز 75 كيلوجراما، وأبعاد تصل إلى 56 * 56 * 97 سم»، وقد عمل على تطويره فريق عمل سعودي من مختلف التخصصات الهندسية، وحظي بدعم لا محدود من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية التي كان لها جهود واضحة وجبارة في دعم هذا المجال والاستثمار فيه، فكل ذلك يؤكد لنا.. أن شباب الوطن قادر على الإبداع والابتكار وتحقيق أحلامهم وقهر المستحيل متى ما أتيحت لهم الفرصة، ووجدوا الدعم اللازم.
كما يؤكد لنا استمرارية المملكة في خطواتها الواثقة نحو ريادة العالم في علوم الفضاء، والاستثمار في تقنيته وعلومه، ليكون مجال الفضاء رافدا من روافد ازدهار المملكة وتحقيق إنجازات رائدة.
وقد بذلت الهيئة السعودية للفضاء جهودا مميزة في ذلك.. حيث قدمت العديد من البرامج والمبادرات، كما شجعت الأنشطة البحثية والصناعية كبرنامج أجيال الذي يشجع الكوادر السعودية على التعلم والتثقيف في مجال علوم الفضاء وتطبيقاته، وكذلك برنامج (موهبة)، وهو تعاون مشترك بين مؤسسة موهبة والهيئة لدعم المواهب الشابة وتحفيزهم لمعرفة المسارات التي تخولهم لخوض هذا المجال..
وأيضا.. مشروع الجامعات الذي يوفر فرصة الدراسة في العلوم التطبيقية كالفيزياء والفلك والهندسة عبر الابتعاث الخارجي والمشاركة في المناسبات الخارجية.
وقد ساعد إطلاق الأقمار الصناعية السعودية في بناء قواعد بحثية وبنى تحتية متقدمة في مجال الاتصالات الفضائية، والأبحاث العلمية لخدمة عدد من القطاعات في المملكة العربية السعودية.
وختاما فإن هذا الإنجاز السعودي بإدارة وسواعد سعودية يجعل الشباب السعودي على أتم الاستعداد للانطلاق ضمن رؤية 2030 في مجالات الإبداع العلمي، والنجاحات العلمية من خلال استثمار مؤهلاتهم وقدراتهم في ظل دعم مشهود من القيادة في بلادنا الغالية.