سطروا أجمل معاني الانتماء والولاء للوطن
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بالجهود التطوعية لأبناء وبنات الوطن، وسعيهم لتحقيق رؤية المملكة 2030، بالوصول لمليون متطوع بحلول العام 2030.
المركز الأول
وبارك سموه، خلال رعايته، من خلال الاتصال المرئي، حفل تكريم المتطوعين في الشؤون الصحية بالمنطقة، عبر منصة التطوع الصحي، حصولهم على المركز الأول بين قطاعات وزارة الصحة على مستوى المملكة في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد لعام 2020.
جهود كبيرة
وقدم سموه الشكر لكل المتطوعين والمتطوعات على ما قدموه من جهود كبيرة جنبًا إلى جنب مع أبطال الصحة، الذين سطروا أجمل معاني الانتماء والولاء لهذا الوطن الكبير، حيث أصبحت المملكة مثالًا يحتذى به في التعامل مع الجائحة والحد من تفشيها، بتوفيق الله ثم بدعم القيادة الحكيمة -أعزها الله- واتخاذ كل الإجراءات، التي كانت كفيلة بعد توفيق الله بنجاح خطة وزارة الصحة بالتعاون مع القطاعات الأخرى، وإشراك أبناء وبنات الوطن المتطوعين للمساهمة بفعالية في هذه الجهود.
عمل مشترك
من ناحيته، قال مدير عام الشؤون الصحية د. إبراهيم العريفي، في كلمته أثناء الاحتفال، إنه تم تسجيل 18.588 متطوعا ومتطوعة بالمنصة، بالإضافة إلى بلوغ عدد المستفيدين 4.874.648 مستفيدًا، وتمكين 5234 متطوعًا ومتطوعة، وتسجيل 439.521 ساعة تطوعية، وبلغت القيمة الاقتصادية للتطوع أكثر من 24 مليون ريال، وكل هذه الإنجازات التي نفخر بها جعلت من المتطوعين بالمنطقة الشرقية محل اهتمام، وإشارة من بقية المناطق لما تم خلال الجائحة من جهود وعمل مشترك نفخر به جميعا.
متابعة وتشجيع
وأضاف د. العريفي: «الاحتفال الذي نتشرف فيه بتكريم سمو أمير الشرقية لأبطال التطوع الصحي يعد إنجازًا وفخرًا للمنطقة وللمتطوعين فيها، ولم يأت هذا الإنجاز من فراغ، بل بتوفيق من الله سبحانه وتعالى أولًا ثم بمتابعة وتشجيع سموه، وسمو نائبه، ووزير الصحة د. توفيق الربيعة، وبالتعاون مع شركاء النجاح بالقطاعات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الثالث وأيضا دعم رجال الأعمال بالمنطقة الشرقية».
فرص تطوعية
وقدم شكره لصاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية على رعاية هذا الحفل وتكريمه للقادة من المتطوعين والمتطوعات خلال الجائحة، وقال: «هذا دليل على حرص سموه على مشاركة أبطال التطوع الصحي بهذا الإنجاز، الذي سيكون دافعًا لهم لتقديم المزيد من العمل في سبيل توعية المجتمع والحرص على المشاركات التطوعية، التي تقدمها الفرص التطوعية بالمنطقة».
المركز الأول
وبارك سموه، خلال رعايته، من خلال الاتصال المرئي، حفل تكريم المتطوعين في الشؤون الصحية بالمنطقة، عبر منصة التطوع الصحي، حصولهم على المركز الأول بين قطاعات وزارة الصحة على مستوى المملكة في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد لعام 2020.
جهود كبيرة
وقدم سموه الشكر لكل المتطوعين والمتطوعات على ما قدموه من جهود كبيرة جنبًا إلى جنب مع أبطال الصحة، الذين سطروا أجمل معاني الانتماء والولاء لهذا الوطن الكبير، حيث أصبحت المملكة مثالًا يحتذى به في التعامل مع الجائحة والحد من تفشيها، بتوفيق الله ثم بدعم القيادة الحكيمة -أعزها الله- واتخاذ كل الإجراءات، التي كانت كفيلة بعد توفيق الله بنجاح خطة وزارة الصحة بالتعاون مع القطاعات الأخرى، وإشراك أبناء وبنات الوطن المتطوعين للمساهمة بفعالية في هذه الجهود.
عمل مشترك
من ناحيته، قال مدير عام الشؤون الصحية د. إبراهيم العريفي، في كلمته أثناء الاحتفال، إنه تم تسجيل 18.588 متطوعا ومتطوعة بالمنصة، بالإضافة إلى بلوغ عدد المستفيدين 4.874.648 مستفيدًا، وتمكين 5234 متطوعًا ومتطوعة، وتسجيل 439.521 ساعة تطوعية، وبلغت القيمة الاقتصادية للتطوع أكثر من 24 مليون ريال، وكل هذه الإنجازات التي نفخر بها جعلت من المتطوعين بالمنطقة الشرقية محل اهتمام، وإشارة من بقية المناطق لما تم خلال الجائحة من جهود وعمل مشترك نفخر به جميعا.
متابعة وتشجيع
وأضاف د. العريفي: «الاحتفال الذي نتشرف فيه بتكريم سمو أمير الشرقية لأبطال التطوع الصحي يعد إنجازًا وفخرًا للمنطقة وللمتطوعين فيها، ولم يأت هذا الإنجاز من فراغ، بل بتوفيق من الله سبحانه وتعالى أولًا ثم بمتابعة وتشجيع سموه، وسمو نائبه، ووزير الصحة د. توفيق الربيعة، وبالتعاون مع شركاء النجاح بالقطاعات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الثالث وأيضا دعم رجال الأعمال بالمنطقة الشرقية».
فرص تطوعية
وقدم شكره لصاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية على رعاية هذا الحفل وتكريمه للقادة من المتطوعين والمتطوعات خلال الجائحة، وقال: «هذا دليل على حرص سموه على مشاركة أبطال التطوع الصحي بهذا الإنجاز، الذي سيكون دافعًا لهم لتقديم المزيد من العمل في سبيل توعية المجتمع والحرص على المشاركات التطوعية، التي تقدمها الفرص التطوعية بالمنطقة».