@@ سحابة حزن خيمت على الوسط الإعلامي السعودي والعربي، عندما غرد العصفور الأزرق (تويتر) برحيل عملاق الصحافة محمد بن عبدالله الوعيل.
@@ من الصعب أن تتسارع الحروف، وتكتمل الكلمات، وتنسق الجمل وأنت ترثي شخصية استثنائية مركبة اعتلت قمة الإعلام والعلاقات، فهو المدرسة المتجددة في المجالين على مدار نصف قرن ببلاط صاحبة الجلالة.
@@ لم يولد على خارطة الصحافة وفي فمه ملعقة من ذهب، ولم يطر على جناحي الواسطة، ولم يقدمه قريب أو وجيه لكي يصل للقمة، فالراصد لمسيرة الوعيل في مهنته يدرك تماما أن رحلته كانت عصامية بدرجة امتياز، عرك الصحافة وعركته منذ أن كان محررا حتى وصل لمناصب عديدة، ولكن الغريب في شخصيته أن شغفه وحماسه لم يتغير.. ما بين صورته كمحرر وصورته كرئيس تحرير، يعمل للمهنة باستمتاع وفرح وسعادة، رغم الصعوبات التي تعترضه.
@@ الراحل الكبير عن الوسط الإعلامي هو الوثيقة التاريخية لشخصيات اعتبارية، ورؤساء دول، وشخصيات سياسية واجتماعية في موسوعته الخالدة (شهود هذا العصر).
@@ الراحل يصنف من المدارس الصحفية التقليدية المتجددة في كل مرحلة، يؤمن بالتطور ومواكبة العصر دون أن يتنازل عن رزانة المهنة ومصداقيتها، والأهم في أجندته الأخذ بيد المواهب، ليكون في الصف الأول في بناء القادة والكوادر بمضمار الصحافة.
@@ نهلت من مدرسته الرزينة ما يقارب الـ ١٦ عاما عندما كان رئيس تحرير صحيفة (اليوم)، ونثر فيها الألق المزدهر، في كل صباح نشم فيها حبر الجرائد المعتاد.
@@ نعم هو مخضرم ومدرسة إعلامية، ولكنه كان يتمتع بملكة العلاقات العبقرية، يعالج القضايا الحساسة مع الدوائر الحكومية وغيرها بنقد يومي عبر صفحات (اليوم)، دون أن يستفز المسؤول حتى في أحلك الظروف مع الملفات المعقدة، فهو يجيد المعالجة في النقد، وإيجاد الحلول.
@@ ما يعجبك في الراحل الوعيل.. غضبه في الصباح من أجل المهنة، وإنسانيته المرتسمة في المساء، فلا ينام إلا باتصال على مدير تحرير أو رئيس قسم أو محرر يعتذر له، ويبين له موقفه.
@@ الراحل من فئة الإعلاميين الكبار الأوائل من أمثال الراحل تركي السديري، وخالد المالك، وهاشم عبده هاشم، الذين انخرطوا في السلك الرياضي عندما دخلوا في مهنة المتاعب، فهو إعلامي رياضي بامتياز، ساهم في صدور «الميدان الرياضي» بملحق منفصل يومي تابع للصحيفة الأم.
@@ رحم الله أبا نايف وأسكنه فسيح جناته، ونعزي وسطنا الإعلامي برحيله.
@EssaAljokm
@@ من الصعب أن تتسارع الحروف، وتكتمل الكلمات، وتنسق الجمل وأنت ترثي شخصية استثنائية مركبة اعتلت قمة الإعلام والعلاقات، فهو المدرسة المتجددة في المجالين على مدار نصف قرن ببلاط صاحبة الجلالة.
@@ لم يولد على خارطة الصحافة وفي فمه ملعقة من ذهب، ولم يطر على جناحي الواسطة، ولم يقدمه قريب أو وجيه لكي يصل للقمة، فالراصد لمسيرة الوعيل في مهنته يدرك تماما أن رحلته كانت عصامية بدرجة امتياز، عرك الصحافة وعركته منذ أن كان محررا حتى وصل لمناصب عديدة، ولكن الغريب في شخصيته أن شغفه وحماسه لم يتغير.. ما بين صورته كمحرر وصورته كرئيس تحرير، يعمل للمهنة باستمتاع وفرح وسعادة، رغم الصعوبات التي تعترضه.
@@ الراحل الكبير عن الوسط الإعلامي هو الوثيقة التاريخية لشخصيات اعتبارية، ورؤساء دول، وشخصيات سياسية واجتماعية في موسوعته الخالدة (شهود هذا العصر).
@@ الراحل يصنف من المدارس الصحفية التقليدية المتجددة في كل مرحلة، يؤمن بالتطور ومواكبة العصر دون أن يتنازل عن رزانة المهنة ومصداقيتها، والأهم في أجندته الأخذ بيد المواهب، ليكون في الصف الأول في بناء القادة والكوادر بمضمار الصحافة.
@@ نهلت من مدرسته الرزينة ما يقارب الـ ١٦ عاما عندما كان رئيس تحرير صحيفة (اليوم)، ونثر فيها الألق المزدهر، في كل صباح نشم فيها حبر الجرائد المعتاد.
@@ نعم هو مخضرم ومدرسة إعلامية، ولكنه كان يتمتع بملكة العلاقات العبقرية، يعالج القضايا الحساسة مع الدوائر الحكومية وغيرها بنقد يومي عبر صفحات (اليوم)، دون أن يستفز المسؤول حتى في أحلك الظروف مع الملفات المعقدة، فهو يجيد المعالجة في النقد، وإيجاد الحلول.
@@ ما يعجبك في الراحل الوعيل.. غضبه في الصباح من أجل المهنة، وإنسانيته المرتسمة في المساء، فلا ينام إلا باتصال على مدير تحرير أو رئيس قسم أو محرر يعتذر له، ويبين له موقفه.
@@ الراحل من فئة الإعلاميين الكبار الأوائل من أمثال الراحل تركي السديري، وخالد المالك، وهاشم عبده هاشم، الذين انخرطوا في السلك الرياضي عندما دخلوا في مهنة المتاعب، فهو إعلامي رياضي بامتياز، ساهم في صدور «الميدان الرياضي» بملحق منفصل يومي تابع للصحيفة الأم.
@@ رحم الله أبا نايف وأسكنه فسيح جناته، ونعزي وسطنا الإعلامي برحيله.
@EssaAljokm