الوليد بن حمد آل مبارك يكتب:
ترجَّل أحد فرسان الكلمة، وابن الصحافة وعاشقها، الذي ترعرع في ساحاتها الأستاذ/ محمد عبدالله الوعيل، بعد رحلة متميزة في عالم الصحافة السعودية، والتي كان أحد أعلامها البارزين.
وما إن يذكر اسم الوعيل، إلا وتتوارد للذهن سنوات من البذل والعطاء في إدارة جهاز التحرير بجريدة اليوم، فقد ارتبط اسم الوعيل بجريدة اليوم على مدى عقدين ترأس خلالهما جهاز التحرير لحوالي خمسة عشر عاما، ثم عاد مجدداً لدار اليوم للعمل مستشارا لرئيس مجلس الإدارة لأكثر من خمس سنوات، بالإضافة إلى ذلك فقد كان ممثلا لدار اليوم في مجلس إدارة معهد الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي، وظل يشغل هذه المناصب حتى وفاته، قدم خلال هذه الفترة الطويلة عصارة فكره ومعارفه في عالم الصحافة والإعلام، وتخرجت على يديه أجيال من الإعلاميين، فكانت بحق مسيرة متميزة ورحلة ناجحة لشمعة من شمعات الإعلام التي أضاءت الطريق للآخرين.
ولعل محطات مسيرته المهنية الحافلة والزاخرة رسمت ملامح منهج متخصص، وألهمت أجيالا عملت في المجالات الإعلامية والصحفية المتنوعة، من خلال ذلك الأسلوب المتفرد، الذي امتاز به أبو نايف في ممارسته للمهنة وفلسفته الخاصة ورؤيته شاسعة الأفق، فهو ممن أيقن أن مهنة الإعلام لا يمكن أن يصمد فيها إلا من يعشقها، ويدرك -في ذات الوقت- الصعوبات المحيطة بها والتحديات والتضحيات التي تقتضيها في سبيل أن يستحق من يخوض غمارها لقب «إعلامي»، ولن يختلف اثنان من الأجيال التي تتلمذت وتأثرت بمدرسة محمد الوعيل الصحفية على أنه كان منبعا للنبل والإيثار، ونحن في دار اليوم نعتز بأن الغالبية العظمى ممن يقودون العمل بجهاز التحرير هم ممن تتلمذ وتدرب على يد الأستاذ محمد الوعيل «يرحمه الله»، فستظل بصمته باقية في دار اليوم لسنوات قادمة.
رحم الله محمد الوعيل وأدخله فسيح جناته.
رئيس مجلس إدارة دار اليوم
وما إن يذكر اسم الوعيل، إلا وتتوارد للذهن سنوات من البذل والعطاء في إدارة جهاز التحرير بجريدة اليوم، فقد ارتبط اسم الوعيل بجريدة اليوم على مدى عقدين ترأس خلالهما جهاز التحرير لحوالي خمسة عشر عاما، ثم عاد مجدداً لدار اليوم للعمل مستشارا لرئيس مجلس الإدارة لأكثر من خمس سنوات، بالإضافة إلى ذلك فقد كان ممثلا لدار اليوم في مجلس إدارة معهد الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي، وظل يشغل هذه المناصب حتى وفاته، قدم خلال هذه الفترة الطويلة عصارة فكره ومعارفه في عالم الصحافة والإعلام، وتخرجت على يديه أجيال من الإعلاميين، فكانت بحق مسيرة متميزة ورحلة ناجحة لشمعة من شمعات الإعلام التي أضاءت الطريق للآخرين.
ولعل محطات مسيرته المهنية الحافلة والزاخرة رسمت ملامح منهج متخصص، وألهمت أجيالا عملت في المجالات الإعلامية والصحفية المتنوعة، من خلال ذلك الأسلوب المتفرد، الذي امتاز به أبو نايف في ممارسته للمهنة وفلسفته الخاصة ورؤيته شاسعة الأفق، فهو ممن أيقن أن مهنة الإعلام لا يمكن أن يصمد فيها إلا من يعشقها، ويدرك -في ذات الوقت- الصعوبات المحيطة بها والتحديات والتضحيات التي تقتضيها في سبيل أن يستحق من يخوض غمارها لقب «إعلامي»، ولن يختلف اثنان من الأجيال التي تتلمذت وتأثرت بمدرسة محمد الوعيل الصحفية على أنه كان منبعا للنبل والإيثار، ونحن في دار اليوم نعتز بأن الغالبية العظمى ممن يقودون العمل بجهاز التحرير هم ممن تتلمذ وتدرب على يد الأستاذ محمد الوعيل «يرحمه الله»، فستظل بصمته باقية في دار اليوم لسنوات قادمة.
رحم الله محمد الوعيل وأدخله فسيح جناته.
رئيس مجلس إدارة دار اليوم