بنهاية الجولة ٢٤ سيكون التوقف الإجباري لأيام الفيفا واستحقاقات الأخضر، وهي فرصة مواتية للجميع لالتقاط الأنفاس وإعادة الحسابات والترتيبات قبل الجولات الحاسمة من عمر الدوري!
الهلال المتصدر والتعاون الثالث والنصر الخامس قد تكون الفرق الأكثر تضررا من هذا التوقف بما أنها في طور النتائج الإيجابية المتتالية، ودخلت في مرحلة جني النقاط وربما يفقدها هذا التوقف (رتمها) التصاعدي ويعيدها لما كانت عليه قبل عدة جولات!
الأهلي الذي يمر بحالة فقدان هوية وتوهان تام لكامل أفراده سيكون عليه العمل بجد واجتهاد لترميم ما يمكن ترميمه، وإنهاء هذا الموسم بكل سلبياته والاستعداد للموسم القادم والأهم المحافظة على مكانة الفريق التاريخية وعدم جره لصراع المراكز المتأخرة في حال استمرار النتائج المخيبة للآمال، وأتمنى أن يظهر الأهلي بشكل مغاير عندما يمثلنا أسيويا!
الفرق التي ستدخل مهمة الهرب من الهبوط ستكون الأكثر استفادة من هذا التوقف بالتخطيط السليم للمرحلة الأخيرة، ودراسة فرص البقاء بالقلم والمسطرة لمعرفة ما هو المطلوب منها في هذا التوقيت وكيفية الخروج من عنق الزجاجة وضمان البقاء بين الكبار في موسم منهكا ومتعبا بكل المقاييس!
الجولة ٢٤ دعمت صدارة الهلال وشهدت تعثرا جديدا للوصيف الشباب بالخسارة والثالث الاتحاد بالتعادل، وقربت النصر كثيرا من اقتحام المربع الأول والجولات القادمة كفيلة بتغيير الكثير من المراكز!
التوقف القادم فرصة لالتقاط الأنفاس والتركيز مع الأخضر فقط وترك الأندية جانبا و(معاك يا الأخضر) دائما وأبدا!
khalifamulhim@yahoo.com
الهلال المتصدر والتعاون الثالث والنصر الخامس قد تكون الفرق الأكثر تضررا من هذا التوقف بما أنها في طور النتائج الإيجابية المتتالية، ودخلت في مرحلة جني النقاط وربما يفقدها هذا التوقف (رتمها) التصاعدي ويعيدها لما كانت عليه قبل عدة جولات!
الأهلي الذي يمر بحالة فقدان هوية وتوهان تام لكامل أفراده سيكون عليه العمل بجد واجتهاد لترميم ما يمكن ترميمه، وإنهاء هذا الموسم بكل سلبياته والاستعداد للموسم القادم والأهم المحافظة على مكانة الفريق التاريخية وعدم جره لصراع المراكز المتأخرة في حال استمرار النتائج المخيبة للآمال، وأتمنى أن يظهر الأهلي بشكل مغاير عندما يمثلنا أسيويا!
الفرق التي ستدخل مهمة الهرب من الهبوط ستكون الأكثر استفادة من هذا التوقف بالتخطيط السليم للمرحلة الأخيرة، ودراسة فرص البقاء بالقلم والمسطرة لمعرفة ما هو المطلوب منها في هذا التوقيت وكيفية الخروج من عنق الزجاجة وضمان البقاء بين الكبار في موسم منهكا ومتعبا بكل المقاييس!
الجولة ٢٤ دعمت صدارة الهلال وشهدت تعثرا جديدا للوصيف الشباب بالخسارة والثالث الاتحاد بالتعادل، وقربت النصر كثيرا من اقتحام المربع الأول والجولات القادمة كفيلة بتغيير الكثير من المراكز!
التوقف القادم فرصة لالتقاط الأنفاس والتركيز مع الأخضر فقط وترك الأندية جانبا و(معاك يا الأخضر) دائما وأبدا!
khalifamulhim@yahoo.com