تحمل مهدي آل سالم وعبدالله آل حماد الكثير في سبيل الإبقاء على عنفوان «الأكاديمية»، وكثيرا ما تحاملا على إصاباتهما من أجل عيون «نور سنابس»، حيث يعد الاثنان الأساس الحقيقي للفريق، واللاعبين الأكثر خبرة فيه.
وبعد صبر كبير وعمل بهدوء، تحدث الاثنان دموعا حينما تعانقا عقب إحراز الذهب، ليكشفا عن حجم التضحيات والضغوطات التي أحاطت بهما وبالفريق طوال 3 أعوام، ابتعد فيها الفريق عن معانقة الذهب.
وبعد صبر كبير وعمل بهدوء، تحدث الاثنان دموعا حينما تعانقا عقب إحراز الذهب، ليكشفا عن حجم التضحيات والضغوطات التي أحاطت بهما وبالفريق طوال 3 أعوام، ابتعد فيها الفريق عن معانقة الذهب.