كنت أتمنى وما زلت أن يتخذ الاتحادات في دول مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم اعتبار اللاعب الخليج مواطنا في جميع الدرجات لما له من انعكاسات إيجابية من النواحي الفنية والاقتصادية، لا سيما أن دول الخليج تربطها أمور كثيرة وأهمها الاجتماعية.
الاقتراح سيكون له مردود إيجابي فني على المنتخبات أو الأندية، حيث يستطيع اللاعب الخليجي أن يلعب في أي دوري تحت مسمى مواطن وتقليل عدد اللاعبين الأجانب إلى أربعة بدلاً من سبعة لاعبين.
ومن الأمور، التي ستفيد هذا الاقتراح عدد كبير من اللاعبين، الذين لم يمنحوا الفرصة الكاملة للعب في الدوري السعودي إيجاد موقع آخر في إحدى الدوريات الخليجية، وهذا سيصب في صالحه فنياً، ويعود أقوى لناديه الأصلي، وانعكاسها على المنتخبات الخليجية كبير، ورأينا على سبيل المثال أن المنتخب العُماني تطور كثيرا بعد أن احترف لاعبوه في الأندية الخليجية، ومنها الدوري السعودي مما انعكس على المنتخب العُماني بتحقيق منجزات وبطولات، وأصبح منتخبهم يشار له بالبنان.
اللاعب الخليجي في ملاعبنا أسرع اندماجا وتأقلما بسبب قرب دول الخليج وتقاسمها في جميع النواحي من عادات وتقاليد اجتماعية.
أوروبا سبقتنا بسنوات طويلة في هذا الأمر، ونجحت التجربة نجاحا باهرا، والدليل الاستمرار على هذا النظام لسنوات طويلة.
الكل يتذكر نجاح تجربة اللاعبين الخليجيين في الملاعب السعودية أمثال أحمد حديد، عماد الحوسني، خليفة عايل، فوزي بشير، وجاسم الهويدي، بشار عبدالله، فهد الأنصاري، خميس عيد والقائمة تطول في هذا الجانب، وكان مردودهم الفني عاليا جداً، واستفادت الأندية من تواجدهم.
القيمة السوقية للاعب الخليجي منخفضة مقارنة باللاعب الأجنبي والكثير منهم يتفوق فنياً، خاصة لما نشاهده الآن من جلب لاعبين مكلفين مادياً، ولا يوجد مردود فني موازٍ لقيمتهم المادية.
هذا المقترح ستكون أثاره الفنية والتطويرية ليست على منتخبنا، بل على منتخبات الخليج ككل.
ما زلت أمني النفس أن أرى اللاعب الخليجي مواطنا في ملاعب دول مجلس التعاون الخليجي، وفي جميع الألعاب.
الاقتراح سيكون له مردود إيجابي فني على المنتخبات أو الأندية، حيث يستطيع اللاعب الخليجي أن يلعب في أي دوري تحت مسمى مواطن وتقليل عدد اللاعبين الأجانب إلى أربعة بدلاً من سبعة لاعبين.
ومن الأمور، التي ستفيد هذا الاقتراح عدد كبير من اللاعبين، الذين لم يمنحوا الفرصة الكاملة للعب في الدوري السعودي إيجاد موقع آخر في إحدى الدوريات الخليجية، وهذا سيصب في صالحه فنياً، ويعود أقوى لناديه الأصلي، وانعكاسها على المنتخبات الخليجية كبير، ورأينا على سبيل المثال أن المنتخب العُماني تطور كثيرا بعد أن احترف لاعبوه في الأندية الخليجية، ومنها الدوري السعودي مما انعكس على المنتخب العُماني بتحقيق منجزات وبطولات، وأصبح منتخبهم يشار له بالبنان.
اللاعب الخليجي في ملاعبنا أسرع اندماجا وتأقلما بسبب قرب دول الخليج وتقاسمها في جميع النواحي من عادات وتقاليد اجتماعية.
أوروبا سبقتنا بسنوات طويلة في هذا الأمر، ونجحت التجربة نجاحا باهرا، والدليل الاستمرار على هذا النظام لسنوات طويلة.
الكل يتذكر نجاح تجربة اللاعبين الخليجيين في الملاعب السعودية أمثال أحمد حديد، عماد الحوسني، خليفة عايل، فوزي بشير، وجاسم الهويدي، بشار عبدالله، فهد الأنصاري، خميس عيد والقائمة تطول في هذا الجانب، وكان مردودهم الفني عاليا جداً، واستفادت الأندية من تواجدهم.
القيمة السوقية للاعب الخليجي منخفضة مقارنة باللاعب الأجنبي والكثير منهم يتفوق فنياً، خاصة لما نشاهده الآن من جلب لاعبين مكلفين مادياً، ولا يوجد مردود فني موازٍ لقيمتهم المادية.
هذا المقترح ستكون أثاره الفنية والتطويرية ليست على منتخبنا، بل على منتخبات الخليج ككل.
ما زلت أمني النفس أن أرى اللاعب الخليجي مواطنا في ملاعب دول مجلس التعاون الخليجي، وفي جميع الألعاب.