واس - مكة المكرمة، المدينة المنورة

أوضح إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د.فيصل غزاوي، أن مفهوم العافية واسع لا ينحصر في عافية الجسد وصحة البدن كما قد يفهمه بعض الناس بل هو يشمل الدنيا والآخرة.

وأوضح في خطبة الجمعة أمس، أنه لولا منة الله بالعافية لتنغص على العبد عيشه وتكدرت حياته، ولما استقامت ولفسدت، والمؤمن مع العافية يستشعر ما هو فيه من النعم ولا يزدري شيئاً منها، فيلهج لسانه دائماً بحمد الله أن عافاه حتى لو فاته من الدنيا ما فاته.

وأكد أن من رزقه الله العافية فقد نجا وأفلح وسعد وأنجح، ومن أراد دوام العافية والسلامة فليتق الله عز وجل، ومن الناس من غابت رقابة الله عنده وضعفت خشيته في نفسه فلم يكُفَّ جوارحه عن معصية ربه والوقوع في مخالفة أمره، وقد يغتر بستر الله وإمهاله له، وتُعجبه معصيته؛ فيتباهى بها أمام الناس ويجهر بالموبقات ويعلن بها كأنه يدعو إليها غيره فيعاقبه الله بأن يهتك ستره وينزع عنه عافيته.

وفي المدينة المنورة، قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د.حسين آل الشيخ: إن من الأصول الكبرى والقواعد العظمى تحريم البدع في الإسلام والأمر بعبادة الله -جل وعلا- وفق الهدي الرباني والمنهج النبوي، لافتا إلى أن تخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاة قيام وتخصيص يومها بصيام فذلك أمر لم يقم عليه دليل معتبر من الشريعة.

وأضاف في خطبة الجمعة أمس: أما ما انتشر عند البعض من القيام باحتفالات ليالي هذا الشهر والاجتماع على موائد أكل يسمونها الشعبنه فهذه إن قصد التعبد والتقرب إلى الله جلا وعلا فهي بدعة منكرة وعمل غير جائز.