«الموارد البشرية» لـ'اليوم': برامج مشتركة لدعم التخصصات الأعلى احتياجا
كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لـ«اليوم» أن مهنة التمريض بمختلف مستوياتها، تُعد من أكثر المهن احتياجا في سوق العمل، باعتبارها من الركائز المهمة في القطاع الصحي، وكذلك تخصصات الأمن السيبراني في ضوء التوجه الحالي على أتمتة إجراءات العمل وآلياته بالقطاعات لضمان مستوى الأمان في هذه العمليات، لافتة إلى أن القطاعات الاقتصادية بالمملكة تمر بمتغيرات وتحولات كثيرة، وبالتالي يتولد الاحتياج لعدد كبير من التخصصات على مستويات مختلفة «دبلوم، بكالوريوس، دراسات عليا».
وأوضحت الوزارة، تعقيبا على ندوة «اليوم»، بعنوان «الحلقة المفقودة.. بين مخرجات التعليم وسوق العمل»، أن التخصصات الثقافية والفنية من التخصصات، التي سيحتاجها سوق العمل في المستقبل.
تعاون مستمر
وأشارت الوزارة إلى أن لديها تعاونا وتنسيقا مستمرا على عدة أوجه مع وزارة التعليم والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والجامعات، ومن بينها إعداد البرامج التعليمية والتدريبية لتطوير وتأهيل الكوادر الوطنية للانخراط في سوق العمل، وإيجاد الأدوات اللازمة لمواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية والتركيز على التخصصات الأعلى طلبا، وآليات زيادة الطاقة الاستيعابية فيها مع الاحتفاظ بمستوى الجودة المقدمة، وكذلك التعاون مع وزارة التعليم لدراسة ووضع سياسات التوطين بالتعليم، مثل القطاعات الأخرى.
تحليل الاحتياج
وأوضحت «الموارد البشرية»، أنها تزود الجامعات والمؤسسات التقنية بالمهن الأكثر طلبا واحتياجا في سوق العمل، ويتم التقييم وتحليل الاحتياج لزيادة الطاقة الاستيعابية للبرامج القائمة أو تجويد المحتوى لتلك البرامج ومواءمتها، أو فتح برامج أكاديمية وتدريبية تتواءم وتتناسب مع احتياجات سوق العمل لهذه المهن.
دراسة مشتركة
وكانت ندوة «اليوم» قد ناقشت جودة مخرجات التعليم والفرص المتاحة للشباب بمشاركة مختصين من مختلف القطاعات المعنية. وشدد المختصون، خلال الندوة، على أهمية إجراء دراسة مشتركة بين مسؤولي الجامعات والتعليم العام وسوق العمل بالقطاعين الحكومي والخاص؛ لحصر احتياجات سوق العمل، ومخرجات التعليم، ووضع التوصيات اللازمة لتحقيق المواءمة والقضاء على الحلقة المفقودة بينهما وتشكيل لجنة علمية فنية تدرس سوق العمل بعناية، وتوجه المناهج بالمدارس الثانوية والجامعات لتهيئة الخريجين «تحصيلا وقدرات» للتخصصات المطلوبة، والتركيز على «التقنية» وتقليص القبول بالتخصصات الأدبية والنظرية، التي تشهد تكدسا في الخريجين.
وأوضحت الوزارة، تعقيبا على ندوة «اليوم»، بعنوان «الحلقة المفقودة.. بين مخرجات التعليم وسوق العمل»، أن التخصصات الثقافية والفنية من التخصصات، التي سيحتاجها سوق العمل في المستقبل.
تعاون مستمر
وأشارت الوزارة إلى أن لديها تعاونا وتنسيقا مستمرا على عدة أوجه مع وزارة التعليم والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والجامعات، ومن بينها إعداد البرامج التعليمية والتدريبية لتطوير وتأهيل الكوادر الوطنية للانخراط في سوق العمل، وإيجاد الأدوات اللازمة لمواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية والتركيز على التخصصات الأعلى طلبا، وآليات زيادة الطاقة الاستيعابية فيها مع الاحتفاظ بمستوى الجودة المقدمة، وكذلك التعاون مع وزارة التعليم لدراسة ووضع سياسات التوطين بالتعليم، مثل القطاعات الأخرى.
تحليل الاحتياج
وأوضحت «الموارد البشرية»، أنها تزود الجامعات والمؤسسات التقنية بالمهن الأكثر طلبا واحتياجا في سوق العمل، ويتم التقييم وتحليل الاحتياج لزيادة الطاقة الاستيعابية للبرامج القائمة أو تجويد المحتوى لتلك البرامج ومواءمتها، أو فتح برامج أكاديمية وتدريبية تتواءم وتتناسب مع احتياجات سوق العمل لهذه المهن.
دراسة مشتركة
وكانت ندوة «اليوم» قد ناقشت جودة مخرجات التعليم والفرص المتاحة للشباب بمشاركة مختصين من مختلف القطاعات المعنية. وشدد المختصون، خلال الندوة، على أهمية إجراء دراسة مشتركة بين مسؤولي الجامعات والتعليم العام وسوق العمل بالقطاعين الحكومي والخاص؛ لحصر احتياجات سوق العمل، ومخرجات التعليم، ووضع التوصيات اللازمة لتحقيق المواءمة والقضاء على الحلقة المفقودة بينهما وتشكيل لجنة علمية فنية تدرس سوق العمل بعناية، وتوجه المناهج بالمدارس الثانوية والجامعات لتهيئة الخريجين «تحصيلا وقدرات» للتخصصات المطلوبة، والتركيز على «التقنية» وتقليص القبول بالتخصصات الأدبية والنظرية، التي تشهد تكدسا في الخريجين.