سيف الحارثي - الخبر

مواطنون: تشكل خطرا على حياة الناس وتشوه المشهد الحضري

أزالت بلدية محافظة الخبر، 12 مبنى آيلًا للسقوط، تشكل خطرًا على المباني المجاورة، ومرتادي الطريق، في عدة مواقع، بعد اتخاذ الإجراءات النظامية، ضمن 16 مبنى تم تحديدها، بالتعاون مع اللجنة المعنية التي تضم عددًا من الجهات الحكومية.

توجيه إنذارات

وأوضح رئيس بلدية محافظة الخبر م. سلطان الزايدي لـ«اليوم»، أن تلك الجهود تأتي ضمن تحسين المشهد الحضري ومعالجة التشوه البصري في المحافظة، لافتا إلى بدء إجراءات الإزالة بحصر أعداد المباني المهجورة والآيلة للسقوط، ثم توجيه إنذارات لأصحابها بإزالتها وتصحيح أوضاعها قبل إزالتها فعليًا، مبينًا أنه لا تتم عملية الهدم إلا بعد التأكد من عدم صلاحيته.

تحديد المباني

وأشار إلى إزالة 12 مبنى آيلا للسقوط حتى الآن، ضمن 16 مبنى تم تحديدها مؤخرًا، بمشاركة إمارة المنطقة الشرقية، والدفاع المدني، ومديرية المياه، وشركتي الكهرباء، والاتصالات، بعد وضع إشعارات تمهيدًا لإزالتها.

مصدر للتلوث

وأضاف م. الزايدي: إن هذه المباني تشكل منظرًا غير حضاري وخطرًا يهدد السكان والمارة، وكذلك تتسبب في إزعاج السكان وتهديد صحتهم؛ كونها مصدرًا لانتشار الحشرات والقوارض ومصدرًا للتلوث؛ بسبب تجمع النفايات والمخلفات. لافتا إلى أنه ستتم إزالة غالبيتها عن طريق ملاكها.

خطورة وتشويه

وأبدى عدد من المواطنين استياءهم من انتشار مثل هذه المباني الآيلة للسقوط، والتي تشكل خطرًا على حياة الناس، وتشوه المشهد الحضاري، مشيدين بدور بلدية الخبر في إزالة العديد منها، والقضاء على التشوه البصري.

مواقع جذب

وأشاد «عادل حمدي» بالجهود الكبيرة التي تبذلها بلدية الخبر بقيادة م. سلطان الزايدي في إزالة هذه التشوهات البصرية المتمثلة بالمباني الآيلة للسقوط، والتي تنتشر بمواقع مختلفة، رغم التطور العمراني والحضري الذي تشهده المنطقة الشرقية، مبينًا أن هذه المباني تمثل خطرًا يهدد أمن وصحة ساكني الأحياء، لأن كثيرًا منها يشكّل مواقع جذب لأصحاب النفوس الضعيفة ومرتكبي الجريمة، وكذلك العمالة المخالفة الذين يتخذونها بؤرًا لأنشطتهم المشبوهة.

وذكر أن المباني تنتشر في أحياء البادية والعدامة بالدمام وأحياء الصبيخة والثقبة في الخبر، والتي تُعدّ جميعها من الأحياء محدودة الدخل، وتتوزع بمواقع مختلفة منها.

متابعة مستمرة

من ناحيته، قال «موسى الدوسري»: إن تواجد هذه المباني غير الآمنة يهدد حياة الأسر وأطفالهم، إضافةً إلى المباني المجاورة لها، من الناحية الأمنية والصحية، وتظل مواقع جاذبة للمخالفين وتجمّعاتهم، وهو الأمر الذي يتطلب متابعة مستمرة من الجهات الأمنية، والتأكد من عدم تحوّلها لأوكار للجريمة، متمنيًا من سكان الأحياء التعاون مع الجهات المسؤولة في الإبلاغ عن أي مخالفات وملاحظات تتعلق بهذه المباني.

وقفة جادة

وأشار «يحيى القحطاني» إلى أن كل هذه المباني تتطلب وقفة جادة من الجهات المسؤولة، وإزالتها عاجلًا حتى لا تتسبب في مزيد من الإشكاليات، وهو دور اللجان المختصة التي تمّ تشكيلها سابقًا من مختلف الجهات الحكومية للوقوف على مثل هذه المباني، مضيفًا: إنها مصدر للخطر وبيئة للمخالفات، وأبدى استغرابه من بقائها سنوات طويلة على حالها رغم عدم وجود أصحاب معروفين لها.