فترة الانقطاع عن الأنشطة الرياضية والتي دامت لمدة ثلاثين يوما، فتحت لنا مجال التدريبات المنزلية، والالتزام الافتراضي، فتعد هذه الطريقة أحد السبل لمن يتخوف من الذهاب إلى الأماكن العامة.
هنالك بعض الأشخاص تلازمهم رهبة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، على الرغم من حرصهم واتباع التعليمات والإجراءات الاحترازية الصحية من لبس الكمام وتعقيم اليدين وترك مسافة لا تقل عن متر ونصف المتر.
على الصعيد الشخصي، استمررت خلال الثلاثين يوما على التمارين المنزلية، واللجوء إلى مجموعة عبر تطبيق التواصل الاجتماعي «واتساب»، وسلطت اهتمامي بعدد من المشتركات وأشخاص مهتمين بالرياضة، كانت سياسة المجموعة وضع كل يوم تمرين والمساعدة على التحفيز الرياضي المنزلي.
قرار عدم التمديد وافتتاح النوادي الرياضية مرة أخرى، إلا أننا مستمرون في المجموعة ووضعها من أجل الفئة التي لديها مخاوف الذهاب إلى الأندية الرياضية، فمن المؤكد أن كثيرا من الأشخاص لديه مخاوف أيضا من الذهاب إلى الأماكن العامة وتأدية الأنشطة الرياضية، رهبة من انتشار الفيروس في هذه الأماكن والتي تعد بيئة مناسبة للفيروسات، ولكن كثيرا من الأندية تلتزم بالإجراءات الوقائية الموجودة والتي صدرت من قبل وزارة الرياضة، وحرصها على وضع البروتوكول للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
لمن يخاف أو يخشى التواجد في الأندية الرياضية، يمكنهم التمرين والتدريب من المنزل، دون الاعتماد على الأجهزة الرياضية أو الأدوات، إن لم تكن متوافرة أدوات التدريب بالإمكان وضع خطة تدريبية للأشخاص والتمرين من خلال المنزل، والاستفادة من الأدوات المتوافرة لديه كقارورة الماء، والأريكة، وأيضا وزن الجسم والذي يعد وزنا مناسبا جدا.
مدربة كرة سلة
@coach_haifa
هنالك بعض الأشخاص تلازمهم رهبة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، على الرغم من حرصهم واتباع التعليمات والإجراءات الاحترازية الصحية من لبس الكمام وتعقيم اليدين وترك مسافة لا تقل عن متر ونصف المتر.
على الصعيد الشخصي، استمررت خلال الثلاثين يوما على التمارين المنزلية، واللجوء إلى مجموعة عبر تطبيق التواصل الاجتماعي «واتساب»، وسلطت اهتمامي بعدد من المشتركات وأشخاص مهتمين بالرياضة، كانت سياسة المجموعة وضع كل يوم تمرين والمساعدة على التحفيز الرياضي المنزلي.
قرار عدم التمديد وافتتاح النوادي الرياضية مرة أخرى، إلا أننا مستمرون في المجموعة ووضعها من أجل الفئة التي لديها مخاوف الذهاب إلى الأندية الرياضية، فمن المؤكد أن كثيرا من الأشخاص لديه مخاوف أيضا من الذهاب إلى الأماكن العامة وتأدية الأنشطة الرياضية، رهبة من انتشار الفيروس في هذه الأماكن والتي تعد بيئة مناسبة للفيروسات، ولكن كثيرا من الأندية تلتزم بالإجراءات الوقائية الموجودة والتي صدرت من قبل وزارة الرياضة، وحرصها على وضع البروتوكول للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
لمن يخاف أو يخشى التواجد في الأندية الرياضية، يمكنهم التمرين والتدريب من المنزل، دون الاعتماد على الأجهزة الرياضية أو الأدوات، إن لم تكن متوافرة أدوات التدريب بالإمكان وضع خطة تدريبية للأشخاص والتمرين من خلال المنزل، والاستفادة من الأدوات المتوافرة لديه كقارورة الماء، والأريكة، وأيضا وزن الجسم والذي يعد وزنا مناسبا جدا.
مدربة كرة سلة
@coach_haifa