تبرز مكتبة المسجد النبوي بإرثها المعرفي معلماً ثقافياً في طيبة الطيبة تحتفظ خزائنها بدرر في شتى أنواع العلوم والمعارف، وكانت بذرة نشأتها ما أوقفه الملوك والحكام والعلماء والأعيان على مر التاريخ الإسلامي وإلى اليوم، فهي محطة استزادة تُقصد للمطالعة والبحث.
ويعود تاريخ المكتبة إلى عام 580 هـ بمجموعة من الكتب والمصاحف الموقوفة، فيما تعدّ النشأة الحقيقية للمكتبة في العهد السعودي عام 1352 هـ بموافقة من الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وعيّن عليها أحمد ياسين الخياري، وكان موقعها في الطابق العلوي من باب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في الناحية الشمالية الغربية من التوسعة السعودية الأولى.
ويعود تاريخ المكتبة إلى عام 580 هـ بمجموعة من الكتب والمصاحف الموقوفة، فيما تعدّ النشأة الحقيقية للمكتبة في العهد السعودي عام 1352 هـ بموافقة من الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وعيّن عليها أحمد ياسين الخياري، وكان موقعها في الطابق العلوي من باب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في الناحية الشمالية الغربية من التوسعة السعودية الأولى.