أفادت مصادر أمنية عراقية أمس الجمعة أن 8 أشخاص من عائلة واحدة قتلوا بهجوم مسلح لعناصر إرهابية على منزل في إحدى المناطق التابعة لمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد، في وقت شدد نائب بالبرلمان، على أن استمرار ظاهرة السلاح المتفلت سيجعل حياة الأبرياء في خطر حقيقي سواء داخل أو خارج المحافظة.
وأوضحت مصادر أن عناصر إرهابية نفذت فجر أمس جريمة شنيعة بقتل 8 أشخاص من عائلة واحدة في منطقة «البو دور» جنوبي مدينة تكريت وإصابة آخر بجروح بحالة خطرة.
من جانبها، أصدرت خلية الإعلام الأمني، بيانا قالت فيه: إن الجهات المختصة في قاطع عمليات صلاح الدين، تباشر بإجراءاتها التحقيقية لمعرفة ملابسات الجريمة البشعة، التي حصلت منتصف الليلة الماضية في قرية «البو دور» بمنطقة العوينات التابعة لمدينة تكريت في قاطع عمليات صلاح الدين، حيث أقدمت عصابة إرهابية مسلحة على قتل عائلة مكونة من 6 أشخاص وامرأتين في الدار ذاتها.
في المقابل، أكد عضو مجلس النواب قتيبة الجبوري، أن استمرار ظاهرة السلاح المنفلت وعدم قيام الحكومة بالكشف عن الجناة في جريمة الفرحاتية جعلت المجرمين يتمادون في سفك دماء الأبرياء في المحافظة.
ونقلت «السومرية نيوز»، عن الجبوري: «إن الحكومة تتحمل المسؤولية عن سلسلة الجرائم، التي يرتكبها هؤلاء القتلة الجبناء في محافظة صلاح الدين لأنها لم تحرك ساكناً بعد مجزرة الفرحاتية، ولم تكشف عن الجناة، وبالتالي تمادى القتلة الجبناء في جرائمهم وقاموا بتصفية أفراد عائلة في منطقة»البو دور«اليوم (أمس الجمعة)، كما أن استمرار ظاهرة السلاح المنفلت سيجعل حياة الأبرياء في خطر حقيقي سواء داخل أو خارج محافظة صلاح الدين».
وبيَّن الجبوري أن «الهدف من ارتكاب هذه الجريمة والجرائم، التي قبلها هو زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الرعب في صفوف المدنيين، وهي بالتالي مؤطرة في إطار سياسي»، مؤكداً أن «على الحكومة ومؤسساتها الأمنية أن تضع حداً لهذه المجازر من خلال ملاحقة المجرمين والكشف عنهم وتقديمهم للمحاكم المختصة لينالوا جزاءهم العادل، ولن تشفى قلوبنا إلا بإعدام القتلة الجبناء».
وأوضحت مصادر أن عناصر إرهابية نفذت فجر أمس جريمة شنيعة بقتل 8 أشخاص من عائلة واحدة في منطقة «البو دور» جنوبي مدينة تكريت وإصابة آخر بجروح بحالة خطرة.
من جانبها، أصدرت خلية الإعلام الأمني، بيانا قالت فيه: إن الجهات المختصة في قاطع عمليات صلاح الدين، تباشر بإجراءاتها التحقيقية لمعرفة ملابسات الجريمة البشعة، التي حصلت منتصف الليلة الماضية في قرية «البو دور» بمنطقة العوينات التابعة لمدينة تكريت في قاطع عمليات صلاح الدين، حيث أقدمت عصابة إرهابية مسلحة على قتل عائلة مكونة من 6 أشخاص وامرأتين في الدار ذاتها.
في المقابل، أكد عضو مجلس النواب قتيبة الجبوري، أن استمرار ظاهرة السلاح المنفلت وعدم قيام الحكومة بالكشف عن الجناة في جريمة الفرحاتية جعلت المجرمين يتمادون في سفك دماء الأبرياء في المحافظة.
ونقلت «السومرية نيوز»، عن الجبوري: «إن الحكومة تتحمل المسؤولية عن سلسلة الجرائم، التي يرتكبها هؤلاء القتلة الجبناء في محافظة صلاح الدين لأنها لم تحرك ساكناً بعد مجزرة الفرحاتية، ولم تكشف عن الجناة، وبالتالي تمادى القتلة الجبناء في جرائمهم وقاموا بتصفية أفراد عائلة في منطقة»البو دور«اليوم (أمس الجمعة)، كما أن استمرار ظاهرة السلاح المنفلت سيجعل حياة الأبرياء في خطر حقيقي سواء داخل أو خارج محافظة صلاح الدين».
وبيَّن الجبوري أن «الهدف من ارتكاب هذه الجريمة والجرائم، التي قبلها هو زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الرعب في صفوف المدنيين، وهي بالتالي مؤطرة في إطار سياسي»، مؤكداً أن «على الحكومة ومؤسساتها الأمنية أن تضع حداً لهذه المجازر من خلال ملاحقة المجرمين والكشف عنهم وتقديمهم للمحاكم المختصة لينالوا جزاءهم العادل، ولن تشفى قلوبنا إلا بإعدام القتلة الجبناء».