أكدت الباحثة الحاصلة على الماجستير في علم أحياء النبات، عبير عطوة، أننا في حاجة ماسة لزيادة تشجير الطرقات وزراعة النباتات، لمواجهة الملوثات الهوائية، حيث أدت النهضة العمرانية والصناعية التي تشهدها المملكة إلى زيادة أعداد السيارات والسكان وما يزاولونه من أنشطة يومية مختلفة، موضحة أن النباتات تقوم بدور كبير في تنقية الهواء من الملوثات، كما أن زيادة الرقعة النباتية تحقق مفهوم «أنسنة» المدن وتحسين جودة الحياة، وهو أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأضافت: يجب ألا تكون عمليات التشجير داخل المدن فقط؛ بل لا بد أن تشمل الخطوط السريعة من أجل مكافحة التصحر، وكذلك ساحات المساجد والمدارس والمستشفيات ومواقف المراكز التجارية والمنشآت؛ لخفض درجة الحرارة والتقليل من التلوث، ومن المهم استقطاب مهندسين زراعيين ذوي كفاءة عالية، للعمل على خلق مشهد حضاري خلاب عن طريق زراعة نباتات دائمة الخضرة بأشكال وتصميمات هندسية رائعة، مع مراعاة توزيع الأشجار واصطفافها بطرق إبداعية فنية؛ لتقليل الضوضاء وخطف أنظار السكان والزائرين، وجذب انتباههم وإدخال البهجة والسعادة إلى قلوبهم، وذلك من أجل رفع جودة الحياة في المملكة وتحسينها.
وتابعت: يجب على المدارس والمستشفيات والمنشآت الخاصة والعامة تكثيف الوعي البيئي، وتخصيص مساحات خضراء لتأسيس حدائق نباتية واسعة؛ وذلك لتعزيز الصحة النفسية والجسدية لمنسوبيها، ما ينعكس عليهم بشكل إيجابي بتحسين الذاكرة وتقليل التوتر والإجهاد.
وأضافت: يجب ألا تكون عمليات التشجير داخل المدن فقط؛ بل لا بد أن تشمل الخطوط السريعة من أجل مكافحة التصحر، وكذلك ساحات المساجد والمدارس والمستشفيات ومواقف المراكز التجارية والمنشآت؛ لخفض درجة الحرارة والتقليل من التلوث، ومن المهم استقطاب مهندسين زراعيين ذوي كفاءة عالية، للعمل على خلق مشهد حضاري خلاب عن طريق زراعة نباتات دائمة الخضرة بأشكال وتصميمات هندسية رائعة، مع مراعاة توزيع الأشجار واصطفافها بطرق إبداعية فنية؛ لتقليل الضوضاء وخطف أنظار السكان والزائرين، وجذب انتباههم وإدخال البهجة والسعادة إلى قلوبهم، وذلك من أجل رفع جودة الحياة في المملكة وتحسينها.
وتابعت: يجب على المدارس والمستشفيات والمنشآت الخاصة والعامة تكثيف الوعي البيئي، وتخصيص مساحات خضراء لتأسيس حدائق نباتية واسعة؛ وذلك لتعزيز الصحة النفسية والجسدية لمنسوبيها، ما ينعكس عليهم بشكل إيجابي بتحسين الذاكرة وتقليل التوتر والإجهاد.