مع حلول موسم قطف ثمار التمكين، وجدنا أنفسنا في ظل دائرة مكاسب تاريخية، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، فواقع الإنجاز النسوي لم يعد قرارات وإنما ممكنات وتفعيل لها من أجل الوصول إلى التطلعات، التي جعلت من المرأة ركيزة أساسية في بناء المجتمع لكافة القطاعات.
في التعليم، الاستثمار، السياسة، الطب، الاقتصاد، والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات التي تنبض بإنجازات النساء السعوديات، أصبحت هناك قياديات قادرات على محاكاة المتغيرات وإحداث المنجزات، فالمرأة في اليوم الثامن من مارس من كل عام، تشدو الفرحة لتطلق عنان الفخر والمجد، إزاء ما حققته من إنجازات، مع تصاعد دورها في العمل التنموي بكافة أصنافه، بما فيه دورها القيادي، حيث باتت عنصرا مؤثرا في مجتمعها، الذي يضاهي بها العالم بأسره.
فلم تعد المرأة حبيسة وظائف دون أخرى، فالتنوع الوظيفي بات مطلبا أساسيا من أجل التوازن وتكافؤ الفرص التي تحظى بها المرأة، حيث باتت تمثل وطنها، في مشاركات عالمية وعربية علمية وسياسية، لاعتبار المرأة تشهد حضورا قويا، بعد أن حظيت بتعزيز التمكين مع فتح الكثير من ملفات تتعلق بتحفيز دورها، للوصول إلى شمولية في المطالب وتكامل المنظومة الإصلاحية التي تحظى برعاية خادم الحرمين وولي عهده الأمين، وفقا لاستراتيجية المملكة التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة عمل المرأة والتأكيد على دورها في العملية التنموية.
بفاعلية وكفاءة، تقدم المرأة السعودية عملها وتتقدم، فخطواتها واثقة، ومشاركاتها واسعة في رسم ملامح وطموحات وطن يقود قاطرة التنمية، فيبدو لنا أن واقعها أصبح مطرزا ومليئا بالإبداعات، بدعم من قيادتها، فحصدت إعجابا وتقديرا من العالم نظير جهودها وتقدمها وترؤسها مناصب قيادية. وما زالت تحظى بالدعم بشتى أنواعه، فالفرص متاحه أمامها لتسهم في تنمية ذاتها، وازدهار وطنها، الذي بارك خطواتها بالوقوف إلى جانبها وما زال شاهدا على تقدمها يوما بعد يوم، عطفا على ما تمر به المملكة من تنام مستمر، لتبقى المرأة السعودية قي صدارة الحدث ومثار الإعجاب، فالتمكين الحقيقي نضج ونجني ثماره، مع تنامي المنجزات العلمية الكبيرة، فأصبحت عالمة ودبلوماسية وباحثة.
في التعليم، الاستثمار، السياسة، الطب، الاقتصاد، والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات التي تنبض بإنجازات النساء السعوديات، أصبحت هناك قياديات قادرات على محاكاة المتغيرات وإحداث المنجزات، فالمرأة في اليوم الثامن من مارس من كل عام، تشدو الفرحة لتطلق عنان الفخر والمجد، إزاء ما حققته من إنجازات، مع تصاعد دورها في العمل التنموي بكافة أصنافه، بما فيه دورها القيادي، حيث باتت عنصرا مؤثرا في مجتمعها، الذي يضاهي بها العالم بأسره.
فلم تعد المرأة حبيسة وظائف دون أخرى، فالتنوع الوظيفي بات مطلبا أساسيا من أجل التوازن وتكافؤ الفرص التي تحظى بها المرأة، حيث باتت تمثل وطنها، في مشاركات عالمية وعربية علمية وسياسية، لاعتبار المرأة تشهد حضورا قويا، بعد أن حظيت بتعزيز التمكين مع فتح الكثير من ملفات تتعلق بتحفيز دورها، للوصول إلى شمولية في المطالب وتكامل المنظومة الإصلاحية التي تحظى برعاية خادم الحرمين وولي عهده الأمين، وفقا لاستراتيجية المملكة التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة عمل المرأة والتأكيد على دورها في العملية التنموية.
بفاعلية وكفاءة، تقدم المرأة السعودية عملها وتتقدم، فخطواتها واثقة، ومشاركاتها واسعة في رسم ملامح وطموحات وطن يقود قاطرة التنمية، فيبدو لنا أن واقعها أصبح مطرزا ومليئا بالإبداعات، بدعم من قيادتها، فحصدت إعجابا وتقديرا من العالم نظير جهودها وتقدمها وترؤسها مناصب قيادية. وما زالت تحظى بالدعم بشتى أنواعه، فالفرص متاحه أمامها لتسهم في تنمية ذاتها، وازدهار وطنها، الذي بارك خطواتها بالوقوف إلى جانبها وما زال شاهدا على تقدمها يوما بعد يوم، عطفا على ما تمر به المملكة من تنام مستمر، لتبقى المرأة السعودية قي صدارة الحدث ومثار الإعجاب، فالتمكين الحقيقي نضج ونجني ثماره، مع تنامي المنجزات العلمية الكبيرة، فأصبحت عالمة ودبلوماسية وباحثة.