دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الإثنين، القوى السياسية والمعارضين إلى حوار وطني مفتوح وصريح مع الحكومة على أساس المصلحة الوطنية، فهل تنجح تلك الأماني في تحقيق الأمن والسلام والإعمار والازدهار للبلاد؟
وقال الكاظمي، في خطاب متلفز: «إننا ندعو جميع المختلفين من قوى سياسية وفعاليات شعبية وشبابية احتجاجية ومعارضي الحكومة، إلى طاولة الحوار المسؤول أمام شعبنا وأمام التاريخ».
وأضاف: «ندعو قوانا وأحزابنا السياسية إلى تغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن لغة الخطاب المتشنج والتسقيط السياسي، والتهيئة لإنجاح الانتخابات المبكرة، ومنح شعبنا فرصة الأمل والثقة بالدولة وبالنظام الديمقراطي». وذكر الكاظمي أن «توتر الأوضاع ليس من مصلحة البلد، ويجب منح الوقت الكافي للحكومة للبناء على ما حققت خلال الفترة الماضية، وتأمين الانتخابات على أسس رصينة ونزيهة».
وخاطب القوى العراقية قائلًا: «أدعوكم وبكل صدق، إلى حوار مفتوح وصريح مع الحكومة على أساس مصلحة البلد وأمنه وسيادته، وعلى قاعدة حفظ أمن العراق ودعم الدولة وسيادة القانون».
وقال: «إن العراق أمام فرصة حقيقية لاستعادة دوره التاريخي في المنطقة والعالم رغم كل العقبات والتحديات، وإننا كحكومة متمسكون بإرادة شعبنا في تحقيق الأمن والسلام والإعمار والازدهار وعلى أساس هذه المسؤولية التاريخية، وفي أجواء المحبة والتسامح التي عززتها زيارة قداسة بابا الفاتيكان لأرض العراق أرض الرافدين، نطرح اليوم الدعوة إلى حوار وطني، لتكون معبرًا لتحقيق تطلعات شعبنا».
وأكد أن زيارة البابا مثلت نقطةً مضيئةً جسَّدت جوهر الشعب العراقي المُحب الصادق الحضاري المؤمن بقيم العدالة والسلام.
ووصف الكاظمي لقاء المرجع الأعلى في العراق على السيستاني والبابا فرنسيس بأنه «رسالة للإنسانية والسلام، وأن العراق تاج التسامح، وبغداد مدينة السلام ومنبر الحركة الفكرية». حسب تعبيره.
وقال: «إن الحوار الاستراتيجي الذي بدأته الحكومة حول ترتيبات التعاون مع التحالف الدولي قائم في الأساس على إيجاد البيئة والتوقيتات لإخراج كل القوات المقاتلة من أرض العراق، ضمن آليات فنية زمنية متفق عليها مع الحفاظ على أفضل العلاقات مع دول التحالف، وبما يضمن سيادة العراق وأمنه».
ودعا الكاظمي إلى حوار وطني حقيقي عميق، وعلى كل المستويات الرسمية والحزبية والشعبية، للتوصل إلى إطار الاتفاق النهائي للعلاقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان بما يحفظ وحدة الأراضي العراقية، ويعالج المشكلات المتراكمة جذريًّا.
وقال الكاظمي، في خطابه: «لقد عكفت الحكومة منذ تشكيلها على ترميم علاقات العراق الخارجية والتأسيس لاستعادة العراق موقعه الطبيعي ووزنه الإقليمي دوليًّا، وحققنا خطوات متقدمة في هذا المجال وكانت زيارة قداسة البابا تعزيزًا لهذه الخطوات».
وأضاف: «لقد نجحنا في أن يكون العراق معبرًا للتفاهم والتواصل بين العديد من دول المنطقة، وهناك استعداد دولي لدعم العراق في مشروع الإصلاح الاقتصادي، بعد أن نجحنا في عبور الأزمة الاقتصادية».
وشدد الكاظمي على استعداد العراق الكامل للعب دور فعال في تكريس التهدئة وفتح أبواب الحوار لحل أزمات المنطقة، وأن يكون الجميع شركاء في التنمية لا محورا للخلاف والصراعات.
وجدد الكاظمي رفضه أن يكون العراق ساحة للصراعات الخارجية، مؤكدًا أن منطق التعاون والأخوة هو الوحيد المقبول بالنسبة إلى الشعب.
وقال الكاظمي، في خطاب متلفز: «إننا ندعو جميع المختلفين من قوى سياسية وفعاليات شعبية وشبابية احتجاجية ومعارضي الحكومة، إلى طاولة الحوار المسؤول أمام شعبنا وأمام التاريخ».
وأضاف: «ندعو قوانا وأحزابنا السياسية إلى تغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن لغة الخطاب المتشنج والتسقيط السياسي، والتهيئة لإنجاح الانتخابات المبكرة، ومنح شعبنا فرصة الأمل والثقة بالدولة وبالنظام الديمقراطي». وذكر الكاظمي أن «توتر الأوضاع ليس من مصلحة البلد، ويجب منح الوقت الكافي للحكومة للبناء على ما حققت خلال الفترة الماضية، وتأمين الانتخابات على أسس رصينة ونزيهة».
وخاطب القوى العراقية قائلًا: «أدعوكم وبكل صدق، إلى حوار مفتوح وصريح مع الحكومة على أساس مصلحة البلد وأمنه وسيادته، وعلى قاعدة حفظ أمن العراق ودعم الدولة وسيادة القانون».
وقال: «إن العراق أمام فرصة حقيقية لاستعادة دوره التاريخي في المنطقة والعالم رغم كل العقبات والتحديات، وإننا كحكومة متمسكون بإرادة شعبنا في تحقيق الأمن والسلام والإعمار والازدهار وعلى أساس هذه المسؤولية التاريخية، وفي أجواء المحبة والتسامح التي عززتها زيارة قداسة بابا الفاتيكان لأرض العراق أرض الرافدين، نطرح اليوم الدعوة إلى حوار وطني، لتكون معبرًا لتحقيق تطلعات شعبنا».
وأكد أن زيارة البابا مثلت نقطةً مضيئةً جسَّدت جوهر الشعب العراقي المُحب الصادق الحضاري المؤمن بقيم العدالة والسلام.
ووصف الكاظمي لقاء المرجع الأعلى في العراق على السيستاني والبابا فرنسيس بأنه «رسالة للإنسانية والسلام، وأن العراق تاج التسامح، وبغداد مدينة السلام ومنبر الحركة الفكرية». حسب تعبيره.
وقال: «إن الحوار الاستراتيجي الذي بدأته الحكومة حول ترتيبات التعاون مع التحالف الدولي قائم في الأساس على إيجاد البيئة والتوقيتات لإخراج كل القوات المقاتلة من أرض العراق، ضمن آليات فنية زمنية متفق عليها مع الحفاظ على أفضل العلاقات مع دول التحالف، وبما يضمن سيادة العراق وأمنه».
ودعا الكاظمي إلى حوار وطني حقيقي عميق، وعلى كل المستويات الرسمية والحزبية والشعبية، للتوصل إلى إطار الاتفاق النهائي للعلاقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان بما يحفظ وحدة الأراضي العراقية، ويعالج المشكلات المتراكمة جذريًّا.
وقال الكاظمي، في خطابه: «لقد عكفت الحكومة منذ تشكيلها على ترميم علاقات العراق الخارجية والتأسيس لاستعادة العراق موقعه الطبيعي ووزنه الإقليمي دوليًّا، وحققنا خطوات متقدمة في هذا المجال وكانت زيارة قداسة البابا تعزيزًا لهذه الخطوات».
وأضاف: «لقد نجحنا في أن يكون العراق معبرًا للتفاهم والتواصل بين العديد من دول المنطقة، وهناك استعداد دولي لدعم العراق في مشروع الإصلاح الاقتصادي، بعد أن نجحنا في عبور الأزمة الاقتصادية».
وشدد الكاظمي على استعداد العراق الكامل للعب دور فعال في تكريس التهدئة وفتح أبواب الحوار لحل أزمات المنطقة، وأن يكون الجميع شركاء في التنمية لا محورا للخلاف والصراعات.
وجدد الكاظمي رفضه أن يكون العراق ساحة للصراعات الخارجية، مؤكدًا أن منطق التعاون والأخوة هو الوحيد المقبول بالنسبة إلى الشعب.