نعيش في مملكتنا الحبيبة إنجازات تنموية متواصلة في كافة مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والسياسية، وفق رؤية تنموية شاملة مستدامة، ينعم فيها أجيال الحاضر والمستقبل، في ظل قيادتنا الحكيمة التي تعمل بما يرضي الله عز وجل وبما يخدم الوطن والمواطن.
وتنتشر إنجازاتنا التنموية على كافة المستويات، المحلية والإقليمية والدولية، في جميع المجالات، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهم الله- وذلك في مواجهة شاملة للمتغيرات العالمية الهائلة والسريعة على أساس من العلم والمعرفة، وبرؤية شاملة مستدامة تحافظ على ما تم إنجازه وتستمر في مزيد من الإنجازات.
وفي ما نعيش من نهضة تنموية شاملة بمشاريع تاريخية عالمية ومكافحة للفساد وحماية أراضي الوطن من كل معتد كالبنيان المرصوص شعبا وقيادة، نواجه حملات مسعورة من دول ومنظمات حاقدة وليست سعيدة بما نعيش فيه من أمن واستقرار ورفاهية وثقة بين القيادة والشعب.
ومن تلك الحملات، ذلك التقرير الذي نشر إعلاميا قبل عدة أيام، وأعدته الاستخبارات الأمريكية ونشره البيت الأبيض، عن مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله-. ولقد جاء ذلك التقرير مليئا بالمغالطات والمفردات التي تدحض مصداقيته واتهامات دون دليل؛ وقد ردت عليه وزارة الخارجية مفندة كل معايبه وثغراته.
وأخيرا وليس بآخر، وفي ضوء تسارع منجزاتنا التنموية الشاملة، لن يكون هذا التقرير هو الأخير. وقد تطرقت في مقالات سابقة، ومنها المقال بعنوان (فلنفرح بحذر)، (آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه)، (التقرير العربي للاستدامة بحاجة للمراجعة)، وقد أشرت فيها إلى أهمية مراجعة التقارير الصادرة من جهات خارجية عن المملكة. وهنا تبرز أهمية الدقة واليقظة خلال جميع مراحل تنفيذ رؤيتنا الطموحة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهم الله- والاستمرار في الإنجاز بنفس العزم والتصميم الذي سنواجه به كل الحملات والهجمات الحاقدة برؤية طموحة تنموية شاملة وواعية سينعم بخيراتها الوطن والمواطن والمقيم، حاضرا ومستقبلا، بإذن الله.
وتنتشر إنجازاتنا التنموية على كافة المستويات، المحلية والإقليمية والدولية، في جميع المجالات، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهم الله- وذلك في مواجهة شاملة للمتغيرات العالمية الهائلة والسريعة على أساس من العلم والمعرفة، وبرؤية شاملة مستدامة تحافظ على ما تم إنجازه وتستمر في مزيد من الإنجازات.
وفي ما نعيش من نهضة تنموية شاملة بمشاريع تاريخية عالمية ومكافحة للفساد وحماية أراضي الوطن من كل معتد كالبنيان المرصوص شعبا وقيادة، نواجه حملات مسعورة من دول ومنظمات حاقدة وليست سعيدة بما نعيش فيه من أمن واستقرار ورفاهية وثقة بين القيادة والشعب.
ومن تلك الحملات، ذلك التقرير الذي نشر إعلاميا قبل عدة أيام، وأعدته الاستخبارات الأمريكية ونشره البيت الأبيض، عن مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله-. ولقد جاء ذلك التقرير مليئا بالمغالطات والمفردات التي تدحض مصداقيته واتهامات دون دليل؛ وقد ردت عليه وزارة الخارجية مفندة كل معايبه وثغراته.
وأخيرا وليس بآخر، وفي ضوء تسارع منجزاتنا التنموية الشاملة، لن يكون هذا التقرير هو الأخير. وقد تطرقت في مقالات سابقة، ومنها المقال بعنوان (فلنفرح بحذر)، (آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه)، (التقرير العربي للاستدامة بحاجة للمراجعة)، وقد أشرت فيها إلى أهمية مراجعة التقارير الصادرة من جهات خارجية عن المملكة. وهنا تبرز أهمية الدقة واليقظة خلال جميع مراحل تنفيذ رؤيتنا الطموحة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهم الله- والاستمرار في الإنجاز بنفس العزم والتصميم الذي سنواجه به كل الحملات والهجمات الحاقدة برؤية طموحة تنموية شاملة وواعية سينعم بخيراتها الوطن والمواطن والمقيم، حاضرا ومستقبلا، بإذن الله.