اليوم - القاهرة

تعقّد المشهد التونسي بعد رفض رئيس الحكومة، هشام المشيشي، الاستقالة من منصبه لنزع فتيل أزمة سياسية حادة في البلاد، إثر رفض الرئيس، قيس سعيد، وقوى معارضة تعيين وزراء جدد في الحكومة مدعومين من حركة النهضة الإخوانية، في الوقت الذي يشتعل فيه الشارع بالمظاهرات الغاضبة ضد محاولة الإخوان السيطرة على الساحة السياسية وفرض خياراتهم بالقوة.

كان رئيس الحكومة التونسية قد أجرى تعديلًا وزاريًا بإيعاز من «النهضة» في يناير الماضي، لكن الرئيس سعيد رفض أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية؛ لوجود شبهات فساد وتضارب مصالح تلاحق أربعة منهم.

وخرجت تظاهرة، السبت، أمام تمثال ابن خلدون في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، نظمها بعض أحزاب المعارضة ومكونات المجتمع المدني تحت شعار «سيب تونس».

وقال القيادي في حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، زياد لخضر، مخاطبًا رئيس الحكومة: ستبقى الإيقافات في صفوف الشباب وصمة عار في تاريخك؛ لأنها لم تحدث طيلة عشر سنوات وحدثت في فترة توليك وزارة الداخلية بالنيابة، وهذا دليل على تدهور الحريات في تونس.