أزالت بلدية محافظة الجبيل 9 مبانٍ آيلة للسقوط، وذلك عقب استيفاء كافة الإجراءات النظامية والضوابط المتعلقة بأعمال الهدم.
وأوضح رئيس البلدية م. نايف الدويش، أن البلدية تعمل وفق برامجها وخططها الخدمية، على حصر ومعالجة المباني الآيلة للسقوط عن طريق لجنة مخصصة لذلك، تضم أعضاء من «المحافظة، والبلدية، والشرطة، والدفاع المدني، ومصلحة المياه، وشركة الكهرباء»، في حالة إذا كان المبنى الآيل للسقوط مأهولا بالسكان، مبيناً أن اللجنة تباشر أعمالها من خلال خطوات تشمل رصد المباني الآيلة للسقوط والمهجورة عن طريق بلاغات الأفراد أو عن طريق الدفاع المدني أو الجولات الميدانية لأفراد اللجنة.
وأضاف إن التقرير الفني الذي تقوم به اللجنة يشمل معاينة الموقع لتصنيفه، ويشتمل على صور فوتوغرافية للمبنى، ووضع ملصق إشعار للمالك، واستدعائه، وفي حال عدم تجاوبه تفصل الخدمات عن المبنى، ومن ثم تبدأ عملية الإزالة بموجب محضر رسمي.
ولفت إلى أن هذه المباني تُشكل خطراً متواصلاً على الأهالي في المحافظة وخاصة من ساكني المنازل المجاورة لها، بالإضافة إلى المخاطر الأخرى لها وتأثيرها على البيئة والتشويه البصري، ما أدى إلى العمل على إزالتها.
وأهابت البلدية بملاك العقارات الآيلة للسقوط بضرورة التعاون معها، من خلال المبادرة بهدمها وذلك لما تمثله من خطر على سلامة وأرواح الآخرين.
وأوضح رئيس البلدية م. نايف الدويش، أن البلدية تعمل وفق برامجها وخططها الخدمية، على حصر ومعالجة المباني الآيلة للسقوط عن طريق لجنة مخصصة لذلك، تضم أعضاء من «المحافظة، والبلدية، والشرطة، والدفاع المدني، ومصلحة المياه، وشركة الكهرباء»، في حالة إذا كان المبنى الآيل للسقوط مأهولا بالسكان، مبيناً أن اللجنة تباشر أعمالها من خلال خطوات تشمل رصد المباني الآيلة للسقوط والمهجورة عن طريق بلاغات الأفراد أو عن طريق الدفاع المدني أو الجولات الميدانية لأفراد اللجنة.
وأضاف إن التقرير الفني الذي تقوم به اللجنة يشمل معاينة الموقع لتصنيفه، ويشتمل على صور فوتوغرافية للمبنى، ووضع ملصق إشعار للمالك، واستدعائه، وفي حال عدم تجاوبه تفصل الخدمات عن المبنى، ومن ثم تبدأ عملية الإزالة بموجب محضر رسمي.
ولفت إلى أن هذه المباني تُشكل خطراً متواصلاً على الأهالي في المحافظة وخاصة من ساكني المنازل المجاورة لها، بالإضافة إلى المخاطر الأخرى لها وتأثيرها على البيئة والتشويه البصري، ما أدى إلى العمل على إزالتها.
وأهابت البلدية بملاك العقارات الآيلة للسقوط بضرورة التعاون معها، من خلال المبادرة بهدمها وذلك لما تمثله من خطر على سلامة وأرواح الآخرين.