وصلت طليعة فريق مراقبين دوليين تضم نحو عشرة أشخاص إلى طرابلس أول أمس، للإعداد لمهمة الإشراف على وقف إطلاق النار المطبق في ليبيا منذ أشهر والتحقق من مغادرة المرتزقة والجنود الأجانب المنتشرين في البلاد، حسبما ذكرت مصادر متطابقة الأربعاء.
وقال مصدر دبلوماسي في تونس إن هذه الطليعة المكونة من ممثلين عن أعضاء بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وخبراء من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وصلت إلى طرابلس الثلاثاء عبر العاصمة التونسية.
وأفاد مصدر دبلوماسي في تونس لـ«فرانس برس» بأن هذه الطليعة المكونة من ممثلين عن أعضاء بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وخبراء من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وصلت إلى طرابلس الثلاثاء عبر العاصمة التونسية.
كما لفت مصدر دبلوماسي في نيويورك إلى أن هذه البعثة ستقدم إلى مجلس الأمن في 19 مارس الجاري، تقريرا عن وقف إطلاق النار، ورحيل آلية مراقبة القوات الأجنبية.
وأوضحت الوكالة أنه من المفترض أن يزور المراقبون مدينة سرت الواقعة في منتصف الطريق بين الشرق والغرب، ومصراتة (الغرب)، وبنغازي (الشرق)، حيث إن مهمة هذه البعثة، التي يفترض أن تستمر خمسة أسابيع، هي التحضير لنشر مراقبين لاحقا، في آلية مراقبة وقف إطلاق النار، حسب المصدر نفسه.
من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الشهر الماضي، أن مجلس الأمن يعتزم نشر طليعة وحدة مراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا، إذ قالت مبعوثة الأمم المتحدة السابقة إلى ليبيا، ستيفاني وليامز: إن الفريق سيمثل قوة «خفيفة» و«قابلة للتطوير»، وتتألف من مراقبين مدنيين غير مسلحين.
وقد كشفت الأمم المتحدة مطلع ديسمبر الماضي، عن وجود 20 ألفا من «القوات الأجنبية والمرتزقة» في ليبيا. كما أشارت إلى وجود عشر قواعد عسكرية في ليبيا، تشغلها بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية ومرتزقة.
من جهة أخرى أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، تعميما إلى الوزراء ورؤساء الهيئات وكافة الجهات الحكومية بعدم التواصل مع الرئاسي الجديد وحكومته قبل اكتسابهم الشرعية بحسب موقع بوابة أفريقيا الليبي.
وجاء في نص التعميم، أن المجلس الرئاسي ينبه إلى ضرورة الالتزام بضوابط العمل داخل المؤسسات العامة، ومنع التواصل مع القيادات السياسية المنبثقة عن الحوار الوطني قبل اكتسابها شرعية السيادي، بما فيها عقد الاجتماعات واللقاءات دون إذن بذلك.
وقال مصدر دبلوماسي في تونس إن هذه الطليعة المكونة من ممثلين عن أعضاء بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وخبراء من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وصلت إلى طرابلس الثلاثاء عبر العاصمة التونسية.
وأفاد مصدر دبلوماسي في تونس لـ«فرانس برس» بأن هذه الطليعة المكونة من ممثلين عن أعضاء بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وخبراء من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وصلت إلى طرابلس الثلاثاء عبر العاصمة التونسية.
كما لفت مصدر دبلوماسي في نيويورك إلى أن هذه البعثة ستقدم إلى مجلس الأمن في 19 مارس الجاري، تقريرا عن وقف إطلاق النار، ورحيل آلية مراقبة القوات الأجنبية.
وأوضحت الوكالة أنه من المفترض أن يزور المراقبون مدينة سرت الواقعة في منتصف الطريق بين الشرق والغرب، ومصراتة (الغرب)، وبنغازي (الشرق)، حيث إن مهمة هذه البعثة، التي يفترض أن تستمر خمسة أسابيع، هي التحضير لنشر مراقبين لاحقا، في آلية مراقبة وقف إطلاق النار، حسب المصدر نفسه.
من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الشهر الماضي، أن مجلس الأمن يعتزم نشر طليعة وحدة مراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا، إذ قالت مبعوثة الأمم المتحدة السابقة إلى ليبيا، ستيفاني وليامز: إن الفريق سيمثل قوة «خفيفة» و«قابلة للتطوير»، وتتألف من مراقبين مدنيين غير مسلحين.
وقد كشفت الأمم المتحدة مطلع ديسمبر الماضي، عن وجود 20 ألفا من «القوات الأجنبية والمرتزقة» في ليبيا. كما أشارت إلى وجود عشر قواعد عسكرية في ليبيا، تشغلها بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية ومرتزقة.
من جهة أخرى أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، تعميما إلى الوزراء ورؤساء الهيئات وكافة الجهات الحكومية بعدم التواصل مع الرئاسي الجديد وحكومته قبل اكتسابهم الشرعية بحسب موقع بوابة أفريقيا الليبي.
وجاء في نص التعميم، أن المجلس الرئاسي ينبه إلى ضرورة الالتزام بضوابط العمل داخل المؤسسات العامة، ومنع التواصل مع القيادات السياسية المنبثقة عن الحوار الوطني قبل اكتسابها شرعية السيادي، بما فيها عقد الاجتماعات واللقاءات دون إذن بذلك.