أحمد المسري - صفوى

وزنه 35 كيلوجراما ويعمل بثلاثة محركات مع قاطع السلك الحراري

أكد المعلم محمد حسين آل جعفر أن مقولة «الحاجة أم الاختراع»، تنطبق تمامًا على اختراع جهازه لقطع الفلين، فبعد 7 سنوات من تعجبه من عدم اكتشاف طريقة صحيحة وإبداعية لقطع الفلين بالسلك الحراري عن طريق الحاسب الآلي، ابتكر الجهاز الذي يُعد ضالة الكثيرين، سواء المعلمون أو الوسائل والمؤسسات الإعلامية.

وقال: أنا معلم تربية فنية، وشغفت بالفن بجميع أنواعه، وأعشق الرسم والتلوين والخط منذ صغري، وقبل سبع سنوات عملت في قطع الفلين بطريقة بدائية بالسلك الحراري، وتعجبت لأنه لا توجد وسيلة حديثة لهذا العمل، حتى إنني ذهبت للصين ولم أجد ذلك أيضًا، فخطرت لي فكرة عمل جديد ومبتكر لقطع الفلين، وفي عام 2019، كنت في مناسبة تخرج ولدي المبتعث في الولايات المتحدة بمجال الهندسة، وبعد عودتي لأرض الوطن فجّر الحجر الصحي فضولي، وبدأت أعمل في صنع الجهاز الذي يريح معلمي التربية الفنية وكل هاوٍ لقطع الفلين.

وأضاف: صنعت 3 أجهزة، الأول لم يرضني، ورميته، وجاء الثاني بشكل أفضل، لكنه لم يرض طموحى، حتى وصلت إلى هذا الجهاز «sns»، وقابلتني المشكلة الكبرى وهي كيف يكون هناك تطابق للقياسات بين التصميم الموجود على الحاسب وما ينتجه الجهاز، ونجحت في ذلك بالبرمجة بمساعدة ابني، وصنعت الجهاز المكون من محورين، ويعمل بثلاثة محركات، مع قاطع السلك الحراري، والقاعدة الأساسية للجهاز.

وتابع: أسعى مع الدوائر المسؤولة للحصول على براءة الاختراع، ووزن الجهاز بأكمله يبلغ 35 كيلو جرامًا، وهو مكون من الحديد والألومنيوم، ويقطع إلى سُمك 35 سم من الفلين، ويبلغ طول الفلين مترين بعرض متر واحد، والضغط يكون بين 10 إلى 70، ولو طبقنا ذلك بقطع كلمة «المملكة العربية السعودية» بالفلين، فسنحتاج إلى 7 دقائق بحد أقصى، مع نتيجة تتسم بالدقة البالغة والفن والإبداع، ويوجد في الجهاز 3 أفكار إبداعية جديدة، واحدة منها على مستوى عالمي، فجهاز «sns» القاطع بالسلك الحراري هذا غير موجود في العالم، علمًا بأن مطابقة حجم التصميم في الكمبيوتر والمخرج في الجهاز هي الأمر الأصعب، وقد تم حلها حتى إن البرنامج يحدد الوقت المنتهي والوقت الباقي لقطع التصميم بطريقة محترفة، وسوف أقوم بتطويره أكثر بحول الله في المستقبل.