اليوم - الدمام

قال المخرج السينمائي‏ فهد التميمي: إن الإخراج هو فن تحويل القصة من الورق إلى حدث يُعرض على الشاشات، وهو مهنة قد لا يحتاج ممارسها إلى شهادة معتمدة، مشيرًا إلى أن الإخراج إن كان يحتاج إلى دراسة، فهو أيضًا يحتاج إلى موهبة، وهناك مخرجون عالميون لم يحصلوا على شهادات في الإخراج، لكنهم حصلوا على جوائز عالمية بسبب عبقريتهم.

وأضاف إن دور المخرج يبدأ من تسلمه السيناريو بعد انتهاء مهمة الكاتب، فيبدأ بقراءة النص قراءة عميقة، ثم يختار الشخصيات، موضحًا أنه لا يتفق مع مقولة يتداولها الكثيرون حينما يفشل فيلم ما، وهي أن «الإخراج ظَلم الفيلم»، لأن نجاح الفيلم يعتمد على عناصر كثيرة وهي: الإنتاج والسيناريو والتمثيل والإخراج، فلا يمكن إلقاء مسؤولية الفشل على المخرج وحده.

‏وأوضح أن نجاح المخرج في اختيار الممثلين وطاقم العمل وقصة الفيلم يعني أنه لم يفشل في عملية الإخراج، لأنها معايير وعناصر رائعة ومحفزة لنجاح الإخراج.

وعن عوامل الاختلاف والتمييز بين المخرجين، وصولًا إلى الإخراج العبقري، قال إن كل مخرج يختلف عن الآخر في طريقة سرده للحكاية وتفاصيلها، وهذا يعتمد على جماليات اللقطات وزوايا التصوير وقوة الأداء التمثيلي، ولا يمكن إغفال دور الإنتاج في نجاح المخرج في العمل.

أما عن حدود تدخل المخرج في النص، فقال إنه يمكن أن يُدخل بعض التعديلات عليه، ولكن هذه التعديلات لا تتم إلا بحضور وعلم الكاتب، حتى إن كانت في صالح العمل، فالكاتب هو الذي يملك حق إضافة أو حذف مشاهد أو شخصيات من السيناريو.