أثمرت «قمة العُلا» التي عقدت مطلع الشهر الماضي وأنهت الخلافات مع قطر، أول اجتماع رسمي بين جمهورية مصر العربية ودولة قطر بدولة الكويت مساء الثلاثاء لوضع آليات وإجراءات المرحلة المستقبلية.
ورحب الجانبان بالإجراءات التي اتخذها كلا البلدين بعد التوقيع على بيان العُلا كخطوة على مسار بناء الثقة بين البلدين الشقيقين. كما بحث الاجتماع السبل الكفيلة والإجراءات اللازم اتخاذها بما يُعزز مسيرة العمل المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين، وبما يحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأعرب الجانبان عن التقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على استضافتها للقمة الخليجية الأخيرة التي توجت بإصدار بيان العُلا.
وتقدّم الجانبان بالشكر لدولة الكويت الشقيقة على استضافتها للاجتماع الأول بينهما، وأعربا عن التقدير لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، على الجهود التي قادتها بلاده لرأب الصدع وحرصها على تعزيز العمل العربي المشترك.
وقالت مصادر دبلوماسية في القاهرة، في حديث لوكالة «تاس» الروسية: «اتفق الطرفان على استئناف عمل البعثتين الدبلوماسيتين على مستوى القائمين بالأعمال قبل تعيين السفير المصري لدى الدوحة والسفير القطري لدى القاهرة».
وأوضحت المصادر أن الطرف المصري عرض خلال محادثات الثلاثاء شروطه وشدد على أولوياته في مسار تسوية العلاقات بين البلدين، ويتمثل أهمها في المطلب الصارم من قبل القاهرة للدوحة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لمصر.
ونقلت «تاس» عن مصادرها مع ذلك أن «الدبلوماسية المصرية تعمل على ضمان تطبيق الالتزامات التي تحملتها بهدف إعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين».
واتفقت مصر وقطر في 20 يناير الماضي على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين وذلك بعد أن تمت إعادة حركة الطيران يوم 18 من الشهر ذاته.
ورحب الجانبان بالإجراءات التي اتخذها كلا البلدين بعد التوقيع على بيان العُلا كخطوة على مسار بناء الثقة بين البلدين الشقيقين. كما بحث الاجتماع السبل الكفيلة والإجراءات اللازم اتخاذها بما يُعزز مسيرة العمل المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين، وبما يحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأعرب الجانبان عن التقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على استضافتها للقمة الخليجية الأخيرة التي توجت بإصدار بيان العُلا.
وتقدّم الجانبان بالشكر لدولة الكويت الشقيقة على استضافتها للاجتماع الأول بينهما، وأعربا عن التقدير لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، على الجهود التي قادتها بلاده لرأب الصدع وحرصها على تعزيز العمل العربي المشترك.
وقالت مصادر دبلوماسية في القاهرة، في حديث لوكالة «تاس» الروسية: «اتفق الطرفان على استئناف عمل البعثتين الدبلوماسيتين على مستوى القائمين بالأعمال قبل تعيين السفير المصري لدى الدوحة والسفير القطري لدى القاهرة».
وأوضحت المصادر أن الطرف المصري عرض خلال محادثات الثلاثاء شروطه وشدد على أولوياته في مسار تسوية العلاقات بين البلدين، ويتمثل أهمها في المطلب الصارم من قبل القاهرة للدوحة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لمصر.
ونقلت «تاس» عن مصادرها مع ذلك أن «الدبلوماسية المصرية تعمل على ضمان تطبيق الالتزامات التي تحملتها بهدف إعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين».
واتفقت مصر وقطر في 20 يناير الماضي على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين وذلك بعد أن تمت إعادة حركة الطيران يوم 18 من الشهر ذاته.