أكد المشاركون في المؤتمر الدولي السنوي حول موضوع «مكافحة التطرف العنيف: استجابات جديدة لتحديات جديدة»، الذي نظمته المملكة المغربية، بمشاركة مسؤولين وخبراء أمنيين من مختلف القارات، ضرورة مواجهة تحولات تهديدات التنظيمات الإرهابية، وحماية النظم الإعلامية من الدعاية والاستقطاب لهذه التنظيمات، التي تستهدف البنى التحتية في عدة دول.
وشدد المشاركون بالمؤتمر في ختام أعمالهم، التي استمرت على مدى ثلاثة أيام على ضرورة معالجة هذه الظاهرة وفق منهجية تتجاوز المقاربات التقليدية، التي تغرق في مناقشة الماضي وتغفل التحديات المستجدة، التي تواجهها الدول والمؤسسات الأمنية والمجتمع المدني والأكاديميون.
كما أشاروا إلى أن التراجع الميداني لتنظيم داعش الإرهابي بكل من سوريا والعراق، واكبه ظهور مواقع قوة جديدة لتنظيمات وكيانات إرهابية جديدة بمناطق الساحل وشمال أفريقيا وغيرها، بالإضافة إلى بروز أنماط جديدة للتطرف العنيف، وهو ما يتطلب الإسراع في البحث عن سبل الاستجابة لهذه التهديدات المستجدة.
وشدد المشاركون بالمؤتمر في ختام أعمالهم، التي استمرت على مدى ثلاثة أيام على ضرورة معالجة هذه الظاهرة وفق منهجية تتجاوز المقاربات التقليدية، التي تغرق في مناقشة الماضي وتغفل التحديات المستجدة، التي تواجهها الدول والمؤسسات الأمنية والمجتمع المدني والأكاديميون.
كما أشاروا إلى أن التراجع الميداني لتنظيم داعش الإرهابي بكل من سوريا والعراق، واكبه ظهور مواقع قوة جديدة لتنظيمات وكيانات إرهابية جديدة بمناطق الساحل وشمال أفريقيا وغيرها، بالإضافة إلى بروز أنماط جديدة للتطرف العنيف، وهو ما يتطلب الإسراع في البحث عن سبل الاستجابة لهذه التهديدات المستجدة.