إعداد - محمد الخباز

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ــ، مساء اليوم السبت، حفل السباق العالمي الأغلى «كأس السعودية 2021» في نسخته الثانية، وذلك على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية في الجنادرية بالرياض.

ويشارك في البطولة التي تعد أغلى سباق للخيل في العالم بجوائز بلغت 30.5 مليون دولار أمريكي أبرز الخيل والمدربين والخيالة في العالم، حيث يبلغ إجمالي الجياد المشاركة في ميدان الملك عبدالعزيز 77 جوادًا عالمياً من 13 دولة، بجائزته المالية البالغة 20 مليون دولار أمريكي للمركز الأول.

ويتقدم الخيل المشاركة في حفل السباق «تشوا ويزرد»، و«بانكوك»، و«قريت سكوت»، و«ماكس بلاير»، و«نيكس قو» تحت إشراف أفضل المدربين على المستوى العالمي.

الفيصل يثمن رعاية ولي العهد

وثمن صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس هيئة الفروسية رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل رعاية سمو ولي العهد لهذه الفعالية العالمية الأغلى التي تُقام على أرض المملكة للعام الثاني، وذلك في إطار حرص سموه لأن تكون المملكة وجهة الرياضات العالمية وذلك وفق برامج رؤية المملكة 2030.

وقال: «أصبح كأس السعودية محط اهتمام ومتابعة محبي الفروسية من مختلف دول العالم، ونلاحظ ذلك من خلال حجم المشاركة في النسخة الثانية التي تشهد وجوداً لأبرز الخيل والمدربين والخيالة في العالم».

ورفع سمو رئيس هيئة الفروسية شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على ما يجده القطاع الرياضي بشكل عام والفروسية بشكل خاص من دعم واهتمام، مثمناً في هذا الصدد ما يلقاه نادي سباقات الخيل من دعم ومتابعة واهتمام من القيادة الرشيدة للارتقاء بهذه الرياضة وإظهارها بالصورة المتميزة في جميع المجالات.

أسماء كبيرة تشعل أمسية كأس السعودية

تشارك في أمسية كأس السعودية بنسختها الثانية، وبالخصوص في سباق البحر الأحمر العشبي الهانديكاب وسباق كأس السعودية، صفوة جياد السباقات العالمية، والتي صاحب وصولها وتواجدها على الأراضي السعودية اهتمام إعلامي كبير جدا، حيث خطف الجواد «نيكس قو» الفائز بسباق «بريدرز كب ديرت مايل» وسباق «بيغاسوس وورلد كب»، وكذلك الجواد «تشارلاتان» الفائز بسباق «ماليبو ستيكس» للفئة الأولى الكثير من الأضواء، نظرا للتوقعات الكبيرة التي يحملانها رفقتهما للظفر بلقب كأس السعودية، في ظل اعتزال حامل اللقب الجواد «ماكسيمم سكيورتي».

ولم يكن الاهتمام بصاحب الأداء المذهل الجواد «تشوا ويزرد» الفائز بلقب «كأس الأبطال» للفئة الأولى، والجواد «مشرف» صاحب المركز الثاني في «الديربي السعودي» العام الماضي، أقل من سابقيهما، حيث تبدو حظوظهما كبيرة أيضا في الحصول على اللقب الأغلى على المستوى العالمي.

وكانت قرعة سباق كأس السعودية التي سحبت مساء الأربعاء الماضي، والبالغة جوائزها 20 مليون دولار، قد وضعت الجواد تشوا ويزرد في البوابة الأولى، فيما جاء بانكوك في البوابة الثانية، وقريت سكوت في البوابة الثالثة، وماكس بلاير في البوابة الرابعة، ونيكس قو في البوابة الخامسة، في الوقت الذي حل جلوبال جاينت في البوابة السادسة، وتاسيتوس في البوابة السابعة، وسليبي ايز تود في البوابة الثامنة، وتشارلاتان في البوابة التاسعة، وميليتري لو في البوابة العاشرة، في الوقت الذي جاء فيه سيمسير ومشرف ودريفو وايكسترا الوسيف في البوابات من الحادية عشرة وحتى الرابعة عشرة.

أما قرعة سباق البحر الأحمر العشبي الهانديكاب، والبالغة جوائزها المالية 2.5 مليون دولار، فقد أوقعت ميلدينبير جير في البوابة الأولى، وكول ذا ويند في البوابة الثانية، وميكنج ميريكلس في البوابة الثالثة، وبرنس اوف اران في البوابة الرابعة، وجيفتس اوف جولد في البوابة الخامسة، فيما جاء ميرينيكو في البوابة السادسة، وسكريت ادفايزور في البوابة السابعة، وريد فيردون في البوابة الثامنة، واركتك ساوند في البوابة التاسعة، وميكونج في البوابة العاشرة، في الوقت الذي أوقعت القرعة سبانيش ميشون ونيو شو وباربادوس في البوابات من الحادية عشر وحتى الثالثة عشرة.

«المحجر الدولي».. قدرات فريدة وعالمية

الأحاديث عن كأس السعودية بات هو الشغل الشاغل لكافة وسائل الإعلام العالمية خلال الأيام الماضية، حيث يحرص رجال الإعلام على كشف الكثير من الأسرار التي تميز هذا الحدث بعيدا عن القيمة المالية الأعلى على مستوى العالم.ويبدو «المحجر الدولي» في نادي سباقات الخيل هو أحد الأسرار البارزة في منح أمسية كأس السعودية المزيد من البريق والتوهج، نظرا لما تمنحه من رعاية عالمية لكافة الخيول المتواجدة وعلى مدار الساعة، حيث يستوعب المحجر ما يقارب الـ 110 رؤوس من الخيل، يتم تقديم الخدمات الصحية لها على أعلى المستويات، وكذلك تنظيم أوقات التدريب، إضافة لسياس تابعين للمحجر في حال عدم وجود سايس مع الخيل القادمة للمحجر، وأيضا العديد من الخدمات الأخرى التي تعد الأبرز عالميا كما يتحدث كافة الملاك والمشاركون.

ويشرف على المحجر فريق متكامل ممن يملك خبرات عالية وعالمية، يقارب عددهم الـ (40) فردا، عدا الفرق التابعة لهم والتي تلعب دورا رئيسا أيضا في إحداث الفارق قبل انطلاق أمسية كأس السعودية.

يذكر أن «المحجر الدولي» هو مكان أنشئ لأغراض الحفاظ على صحة الخيل، وهو يستخدم في الأساس كـ «محجر صحي» للخيل القادمة من خارج المملكة سواء كانت من أوروبا أو أمريكا أو اليابان، وكذلك العديد من الدول، بالإضافة لدول الخليج العربي، حيث إن هذه الخيل وعند انتقالها من دولة إلى أخرى قد تنقل معها أمراض وقد تكون بعضها معدية للخيل الأخرى، فبالتالي كانت الفكرة الرئيسية تعتمد على الحفاظ على صحة وسلامة كافة الخيول المشاركة، لكن اهتمام وحرص القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية قاده لأن يكون محجرا مختلفا في كل تفاصيله.