ذكر بيان صادر عن قمة لزعماء منطقة الساحل بغرب أفريقيا وحلفائهم، أن تشاد نشرت 1200 جندي من قواتها للمساهمة في التصدي للمتطرفين الذين احتلوا مساحات من الأراضي في هذه المنطقة.
والتقى رؤساء النيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، وهي دول مجموعة الخمس لمنطقة الساحل، بحلفاء أوروبيين ودوليين لبحث التقدم في قتال المسلحين الذين تربطهم صلات بتنظيمي القاعدة وداعش، ويهددون استقرار المنطقة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي بعد القمة: إن قوات تشاد التي من المتوقع نشرها في منطقة الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ستضاف إلى أكثر من 5100 جندي فرنسي يشاركون في عمليات مكافحة الإرهاب في الساحل.
وقال قادة عدة دول أفريقية مشاركون في القمة الإقليمية: إن القوة الخاصة المشتركة لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي، أظهرت مؤشرات أولية على النجاح لكنها تحتاج إلى مزيد من الدعم الدولي لتمويل تحقيق كل أهدافها.
وفي افتتاح القمة التي عُقدت بالعاصمة التشادية إنجمينا، وخاطبها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، عبر تقنية الفيديو «كونفرانس»، قال محمد ولد غزواني رئيس موريتانيا: إن القوة العسكرية المشتركة التي شكلتها دول المجموعة مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، «ساهمت بقوة في إضعاف الجماعات الإرهابية».
وأضاف غزواني «أن القوة المشتركة كثفت عملياتها في المنطقة مع تزايد خسائر الجماعات المسلحة والإرهابية».
في الوقت نفسه، دعا الرئيسان التشادي إدريس ديبي والغاني نانا أكوفو أدو، إلى المزيد من الدعم من جانب الأمم المتحدة، من خلال تمديد التفويض الممنوح لقوة حفظ السلام الدولية في المنطقة.
وبحسب أكوفو أدو، فإن منطقة غرب أفريقيا بمفردها تعرضت خلال العام الماضي لأكثر من 800 هجوم إرهابي أسفروا عن مقتل نحو 2100 شخص.
وقال الرئيس النيجري محمدو إيسوفو للصحفيين: إن المنطقة عانت من «عام مروع» خلال 2020؛ بسبب مزيج من الهجمات الإرهابية وجائحة فيروس كورونا المستجد.
وعلى هامش القمة، عقد «تحالف الساحل» الذي يضم أهم الدول والكيانات الغنية «فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وهولندا والدنمارك والسويد واليابان والإمارات والسعودية وكندا والبنك الدولي والاتحاد الأفريقي والبنك الأفريقي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبريطانيا ولوكسمبورج وإسبانيا وإيطاليا»، جمعيته العامة في العاصمة التشادية لعرض حصيلة عمله خلال ثلاثة أعوام.
وتهدف هذه المنظمة التي أطلق عليها «تحالف الساحل» وأنشئت بمبادرة من فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، إلى رفع التحديات المتعددة مثل التدهور الأمني بشكل دائم، وتنامي الجماعات المتشددة، وغياب آفاق التنمية، وضعف الحصول على التعليم وانعدام فرص العمل والوصول للخدمات الأساسية من ماء وكهرباء في دول الساحل، وهي موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو.
وينشط العديد من الجماعات الإرهابية في المنطقة التي تمتد من السنغال في الغرب وصولاً إلى جيبوتي في الشرق.
والتقى رؤساء النيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، وهي دول مجموعة الخمس لمنطقة الساحل، بحلفاء أوروبيين ودوليين لبحث التقدم في قتال المسلحين الذين تربطهم صلات بتنظيمي القاعدة وداعش، ويهددون استقرار المنطقة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي بعد القمة: إن قوات تشاد التي من المتوقع نشرها في منطقة الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ستضاف إلى أكثر من 5100 جندي فرنسي يشاركون في عمليات مكافحة الإرهاب في الساحل.
وقال قادة عدة دول أفريقية مشاركون في القمة الإقليمية: إن القوة الخاصة المشتركة لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي، أظهرت مؤشرات أولية على النجاح لكنها تحتاج إلى مزيد من الدعم الدولي لتمويل تحقيق كل أهدافها.
وفي افتتاح القمة التي عُقدت بالعاصمة التشادية إنجمينا، وخاطبها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، عبر تقنية الفيديو «كونفرانس»، قال محمد ولد غزواني رئيس موريتانيا: إن القوة العسكرية المشتركة التي شكلتها دول المجموعة مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، «ساهمت بقوة في إضعاف الجماعات الإرهابية».
وأضاف غزواني «أن القوة المشتركة كثفت عملياتها في المنطقة مع تزايد خسائر الجماعات المسلحة والإرهابية».
في الوقت نفسه، دعا الرئيسان التشادي إدريس ديبي والغاني نانا أكوفو أدو، إلى المزيد من الدعم من جانب الأمم المتحدة، من خلال تمديد التفويض الممنوح لقوة حفظ السلام الدولية في المنطقة.
وبحسب أكوفو أدو، فإن منطقة غرب أفريقيا بمفردها تعرضت خلال العام الماضي لأكثر من 800 هجوم إرهابي أسفروا عن مقتل نحو 2100 شخص.
وقال الرئيس النيجري محمدو إيسوفو للصحفيين: إن المنطقة عانت من «عام مروع» خلال 2020؛ بسبب مزيج من الهجمات الإرهابية وجائحة فيروس كورونا المستجد.
وعلى هامش القمة، عقد «تحالف الساحل» الذي يضم أهم الدول والكيانات الغنية «فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وهولندا والدنمارك والسويد واليابان والإمارات والسعودية وكندا والبنك الدولي والاتحاد الأفريقي والبنك الأفريقي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبريطانيا ولوكسمبورج وإسبانيا وإيطاليا»، جمعيته العامة في العاصمة التشادية لعرض حصيلة عمله خلال ثلاثة أعوام.
وتهدف هذه المنظمة التي أطلق عليها «تحالف الساحل» وأنشئت بمبادرة من فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، إلى رفع التحديات المتعددة مثل التدهور الأمني بشكل دائم، وتنامي الجماعات المتشددة، وغياب آفاق التنمية، وضعف الحصول على التعليم وانعدام فرص العمل والوصول للخدمات الأساسية من ماء وكهرباء في دول الساحل، وهي موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو.
وينشط العديد من الجماعات الإرهابية في المنطقة التي تمتد من السنغال في الغرب وصولاً إلى جيبوتي في الشرق.