استشعار المسؤولية المجتمعية والتقيد بالتدابير الوقائية
أكد مواطنون أهمية التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية خلال الخروج إلى المراكز التجارية أو الواجهات البحرية أو المساجد، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، مبينين أن الجهات المختصة تنفذ واجباتها، والدور الكبير يتحمله الأفراد بأن يستشعروا حجم خطورة الأزمة، التي نمر بها، وأن تكون الرقابة ذاتية بلا تراخٍ، لأن الضرر الذي يقع يصيب الجميع.
تعاميم توجيهية
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ سليمان بن فهد الخميس تواصل متابعة تنفيذ الإجراءات الاحترازية والوقائية في المساجد، للتأكيد على تطبيق كل التعليمات الصادرة من الجهات ذات العلاقة المتعلقة بالبروتوكولات المعتمد تنفيذها في المساجد للوقاية من تفشي فيروس كورونا، لافتا إلى إصدار عددٍ من التعاميم التوجيهية لجميع الأئمة والخطباء والمؤذنين بتنفيذ الإجراءات الوقائية المعتمدة، حرصا على سلامة وصحة مرتادي بيوت الله.
تهوية وتطهير
لافتا إلى أن إبراز تطبيق «توكلنا» للدخول إلى المساجد خاضع لتقدير الجهات واللجان المختصة، والوزارة تنفذ ما يردها بهذا الشأن. مبينا أن آلية تعقيم المساجد تكون بحسب البروتوكولات المتعلقة بالمساجد، لافتا إلى إصدار توجيهات بتكثيف عملية التهوية الجيدة في أوقات الصلوات، وذلك بفتح الأبواب والنوافذ، والتطهير والتنظيف والتعقيم بصفة مستمرة ولأماكن الوضوء ودورات المياه بعد كل صلاة، كما أنه في حال تم إغلاق المسجد احترازيا لإصابة أحد المصلين أو أحد منسوبي المسجد فيتم التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتعقيمه وتنظيفه وتهويته لمدة لا تقل عن 24 ساعة لضمان تعقيم المكان نهائيا من فيروس كورونا، وإعادة فتحه مرة أخرى للمصلين.
سجادة خاصة
وأشار إلى التأكيد على منسوبي المساجد من أئمة ومؤذنين وخطباء بالتقيد بالاحترازات الوقائية وتوعية المجتمع بها، كإحضار السجادة الخاصة للصلاة وتغطية الفم والأنف بلبس الكمامة، والتقيد بالمسافات بين المصلين وأوقات فتح المساجد وإقفالها بعد الصلاة، والإبقاء على رفع المصاحف من المسجد وحفظها في أماكن مناسبة، والتأكيد على مراقبي المساجد بالقيام بجولات مستمرة لضمان تطبيق تلك الإجراءات ورصد المخالفات والتعامل معها وفق النظام.
وعي ذاتي
وأوضح المواطن عايض سعد أنه يصعب إبراز تطبيق «توكلنا» في المساجد لضيق الوقت، خصوصا أن الوقت أصبح قصيرا بين الأذان والإقامة، وكذلك لعدم توافر أمن لمراقبة تفعيله، مضيفا أنه يجب أن يكون الوعي ذاتيا، وأن يحرص كل فرد على إحضار سجادته الخاصة، وكذلك الكمامة والتقيد بتطبيق التباعد بشكل يمنع انتشار الفيروس.
التقيد بالتباعد
وذكر المواطن عبدالعزيز عطية، أنه يجب من المسؤولين عن المسجد التأكد من تطبيق الجميع الإجراءات الاحترازية، خصوصا التباعد بين المصلين، وكذلك التشديد على إحضار كل شخص لسجادته الخاصة ولبس الكمام، متمنيا أن يتم تطبيق «توكلنا» في المساجد رغم علمه بصعوبة الأمر من جميع النواحي، ولكن يجب إيجاد حل لهذا الأمر لأن البعض يهمل في تطبيق التعليمات، ومن ثم يقع الضرر على الجميع.
جهاز ذاتي
ولفت المواطن محمد بن حنيف إلى أنه يستحب من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة أن يؤدوا صلاتهم في البيت، لأن الشرع يسير، ورخص لهم هذا الأمر تجنبا للتعرض للفيروس، خصوصا في ظل ارتفاع حالات الإصابة بكورونا، مضيفا أن تفعيل تطبيق «توكلنا» أحد الحلول، التي يجب الالتزام بها بالمساجد حتى لو كان عن طريق وضع جهاز ذاتي، في ظل صعوبة وضع مراقبين على كل المساجد، مؤكدا ضرورة تشديد الرقابة من قبل منسوبي المساجد وإبلاغ الجهات المختصة في حال وجود مقصرين.
استشعار المسؤولية
قال المواطن عبدالله القحطاني، وهو أحد زوار المنطقة الشرقية، إن هناك تشديدا في تطبيق الإجراءات الاحترازية، لافتا إلى عدم وجود تكدسات بعد إصدار القرارات الأخيرة المتعلقة بمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، مؤكدا أن تلك القرارات تساهم في الحد من انتشار الجائحة وتقلل عدد الإصابات، ولكن المسؤولية الكبيرة انتقلت الآن إلى المواطن والمقيم، من حيث تطبيق التعليمات دون انتظار وجود رقابة معتمدين على أن يكون الوعي ذاتيا ونابعا من الداخل، ويكون هناك استشعار بخطورة المرحلة، مبينا أن تشديد الإجراءات ناتج عن تراخي البعض وعدم الجدية في تنفيذ التدابير الوقائية.
وأوضح أن قرار إغلاق مناطق ألعاب الأطفال في الشواطئ والحدائق والأماكن العامة، خطوة صحيحة، لأن الطفل غير مدرك للخطر من حوله، وليس لديه الوعي الكامل، مطالبا بضرورة الحرص على تعقيم جميع الأماكن العامة بشكل مستمر وتوفير صناديق في الأماكن العامة تكون بها معقمات وكمامات وتكون متاحة لمَنْ لا يكون لديه.
نتائج جيدة
وأضاف المواطن سالم محمد أن الإجراءات الاحترازية المعلن عنها أخيرا بشأن إقفال المطاعم والكافيهات، وكذلك الحد من التزاحم على الشواطئ أعطى نتائج جيدة للسيطرة على الفيروس ومنع انتشاره، خصوصا في الفترة الأولى من بداية الجائحة، لذلك كان لا بد من العودة إليها الآن بعد ارتفاع عدد الحالات خلال الأيام الماضية، مبينا أن مثل هذه الإجراءات المشددة تساعد بشكل كبير في عدم تفشي الفيروس وعدم عودة ارتفاع الحالات، مشيدا بقرار تفعيل تطبيق «توكلنا»، وأيضا إغلاق ألعاب الأطفال لأن الألعاب يوجد فيها تلامس كبير، وأن الطفل لا يعي بشأن تطبيق الإجراءات الاحترازية لذلك كان لا بد من إغلاقها لسهولة انتشار الفيروس من خلالها.
تكاتف مجتمعي
وأشار المواطن علي الحمين إلى الجهود المبذولة من قبل البلديات فيما يخص تطبيق الإجراءات الاحترازية، مضيفا أنه يجب على الجميع أن يعوا أهمية التكاتف للخروج من الأزمة الحالية، ولن يجدي أن يكون الوعي من الجهات المسؤولة فقط، خصوصا أن تشديد الإجراءات يستهدف سلامة كل فرد من أفراد المجتمع، لافتا إلى أهمية تحديد أماكن للجلوس بالواجهات البحرية لتحقيق التباعد بين كل عائلة وأخرى أو بين الأفراد، مؤكدا أنه في حال التزم الجميع بتطبيق الإجراءات لن نحتاج إلى منع التجول، وستنخفض أرقام الإصابات.
تشديد العقوبة
أكد المواطن فراس فريج أن الإجراءات الاحترازية المطبقة الآن بالواجهات البحرية جيدة، وستساهم في تقليل عدد الإصابات بالفيروس، كما أن إغلاق ألعاب الأطفال خطوة صائبة، لأنها تمنع تجمع العوائل بشكل عشوائي وبدون تباعد، مؤكدا أهمية أن يكون الوعي لدى الجميع، وأن يستشعروا خطورة المرحلة وأهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية بحذافيرها وبدون أي تهاون، وطالب بضرورة تشديد العقوبات على المخالفين؛ لأن البعض لا يعي الخطر، الذي قد يقع في حال إهمال تطبيق التعليمات، حيث يعرض الجميع للخطر وتكون الخسائر بشرية واقتصادية.
تعاميم توجيهية
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ سليمان بن فهد الخميس تواصل متابعة تنفيذ الإجراءات الاحترازية والوقائية في المساجد، للتأكيد على تطبيق كل التعليمات الصادرة من الجهات ذات العلاقة المتعلقة بالبروتوكولات المعتمد تنفيذها في المساجد للوقاية من تفشي فيروس كورونا، لافتا إلى إصدار عددٍ من التعاميم التوجيهية لجميع الأئمة والخطباء والمؤذنين بتنفيذ الإجراءات الوقائية المعتمدة، حرصا على سلامة وصحة مرتادي بيوت الله.
تهوية وتطهير
لافتا إلى أن إبراز تطبيق «توكلنا» للدخول إلى المساجد خاضع لتقدير الجهات واللجان المختصة، والوزارة تنفذ ما يردها بهذا الشأن. مبينا أن آلية تعقيم المساجد تكون بحسب البروتوكولات المتعلقة بالمساجد، لافتا إلى إصدار توجيهات بتكثيف عملية التهوية الجيدة في أوقات الصلوات، وذلك بفتح الأبواب والنوافذ، والتطهير والتنظيف والتعقيم بصفة مستمرة ولأماكن الوضوء ودورات المياه بعد كل صلاة، كما أنه في حال تم إغلاق المسجد احترازيا لإصابة أحد المصلين أو أحد منسوبي المسجد فيتم التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتعقيمه وتنظيفه وتهويته لمدة لا تقل عن 24 ساعة لضمان تعقيم المكان نهائيا من فيروس كورونا، وإعادة فتحه مرة أخرى للمصلين.
سجادة خاصة
وأشار إلى التأكيد على منسوبي المساجد من أئمة ومؤذنين وخطباء بالتقيد بالاحترازات الوقائية وتوعية المجتمع بها، كإحضار السجادة الخاصة للصلاة وتغطية الفم والأنف بلبس الكمامة، والتقيد بالمسافات بين المصلين وأوقات فتح المساجد وإقفالها بعد الصلاة، والإبقاء على رفع المصاحف من المسجد وحفظها في أماكن مناسبة، والتأكيد على مراقبي المساجد بالقيام بجولات مستمرة لضمان تطبيق تلك الإجراءات ورصد المخالفات والتعامل معها وفق النظام.
وعي ذاتي
وأوضح المواطن عايض سعد أنه يصعب إبراز تطبيق «توكلنا» في المساجد لضيق الوقت، خصوصا أن الوقت أصبح قصيرا بين الأذان والإقامة، وكذلك لعدم توافر أمن لمراقبة تفعيله، مضيفا أنه يجب أن يكون الوعي ذاتيا، وأن يحرص كل فرد على إحضار سجادته الخاصة، وكذلك الكمامة والتقيد بتطبيق التباعد بشكل يمنع انتشار الفيروس.
التقيد بالتباعد
وذكر المواطن عبدالعزيز عطية، أنه يجب من المسؤولين عن المسجد التأكد من تطبيق الجميع الإجراءات الاحترازية، خصوصا التباعد بين المصلين، وكذلك التشديد على إحضار كل شخص لسجادته الخاصة ولبس الكمام، متمنيا أن يتم تطبيق «توكلنا» في المساجد رغم علمه بصعوبة الأمر من جميع النواحي، ولكن يجب إيجاد حل لهذا الأمر لأن البعض يهمل في تطبيق التعليمات، ومن ثم يقع الضرر على الجميع.
جهاز ذاتي
ولفت المواطن محمد بن حنيف إلى أنه يستحب من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة أن يؤدوا صلاتهم في البيت، لأن الشرع يسير، ورخص لهم هذا الأمر تجنبا للتعرض للفيروس، خصوصا في ظل ارتفاع حالات الإصابة بكورونا، مضيفا أن تفعيل تطبيق «توكلنا» أحد الحلول، التي يجب الالتزام بها بالمساجد حتى لو كان عن طريق وضع جهاز ذاتي، في ظل صعوبة وضع مراقبين على كل المساجد، مؤكدا ضرورة تشديد الرقابة من قبل منسوبي المساجد وإبلاغ الجهات المختصة في حال وجود مقصرين.
استشعار المسؤولية
قال المواطن عبدالله القحطاني، وهو أحد زوار المنطقة الشرقية، إن هناك تشديدا في تطبيق الإجراءات الاحترازية، لافتا إلى عدم وجود تكدسات بعد إصدار القرارات الأخيرة المتعلقة بمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، مؤكدا أن تلك القرارات تساهم في الحد من انتشار الجائحة وتقلل عدد الإصابات، ولكن المسؤولية الكبيرة انتقلت الآن إلى المواطن والمقيم، من حيث تطبيق التعليمات دون انتظار وجود رقابة معتمدين على أن يكون الوعي ذاتيا ونابعا من الداخل، ويكون هناك استشعار بخطورة المرحلة، مبينا أن تشديد الإجراءات ناتج عن تراخي البعض وعدم الجدية في تنفيذ التدابير الوقائية.
وأوضح أن قرار إغلاق مناطق ألعاب الأطفال في الشواطئ والحدائق والأماكن العامة، خطوة صحيحة، لأن الطفل غير مدرك للخطر من حوله، وليس لديه الوعي الكامل، مطالبا بضرورة الحرص على تعقيم جميع الأماكن العامة بشكل مستمر وتوفير صناديق في الأماكن العامة تكون بها معقمات وكمامات وتكون متاحة لمَنْ لا يكون لديه.
نتائج جيدة
وأضاف المواطن سالم محمد أن الإجراءات الاحترازية المعلن عنها أخيرا بشأن إقفال المطاعم والكافيهات، وكذلك الحد من التزاحم على الشواطئ أعطى نتائج جيدة للسيطرة على الفيروس ومنع انتشاره، خصوصا في الفترة الأولى من بداية الجائحة، لذلك كان لا بد من العودة إليها الآن بعد ارتفاع عدد الحالات خلال الأيام الماضية، مبينا أن مثل هذه الإجراءات المشددة تساعد بشكل كبير في عدم تفشي الفيروس وعدم عودة ارتفاع الحالات، مشيدا بقرار تفعيل تطبيق «توكلنا»، وأيضا إغلاق ألعاب الأطفال لأن الألعاب يوجد فيها تلامس كبير، وأن الطفل لا يعي بشأن تطبيق الإجراءات الاحترازية لذلك كان لا بد من إغلاقها لسهولة انتشار الفيروس من خلالها.
تكاتف مجتمعي
وأشار المواطن علي الحمين إلى الجهود المبذولة من قبل البلديات فيما يخص تطبيق الإجراءات الاحترازية، مضيفا أنه يجب على الجميع أن يعوا أهمية التكاتف للخروج من الأزمة الحالية، ولن يجدي أن يكون الوعي من الجهات المسؤولة فقط، خصوصا أن تشديد الإجراءات يستهدف سلامة كل فرد من أفراد المجتمع، لافتا إلى أهمية تحديد أماكن للجلوس بالواجهات البحرية لتحقيق التباعد بين كل عائلة وأخرى أو بين الأفراد، مؤكدا أنه في حال التزم الجميع بتطبيق الإجراءات لن نحتاج إلى منع التجول، وستنخفض أرقام الإصابات.
تشديد العقوبة
أكد المواطن فراس فريج أن الإجراءات الاحترازية المطبقة الآن بالواجهات البحرية جيدة، وستساهم في تقليل عدد الإصابات بالفيروس، كما أن إغلاق ألعاب الأطفال خطوة صائبة، لأنها تمنع تجمع العوائل بشكل عشوائي وبدون تباعد، مؤكدا أهمية أن يكون الوعي لدى الجميع، وأن يستشعروا خطورة المرحلة وأهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية بحذافيرها وبدون أي تهاون، وطالب بضرورة تشديد العقوبات على المخالفين؛ لأن البعض لا يعي الخطر، الذي قد يقع في حال إهمال تطبيق التعليمات، حيث يعرض الجميع للخطر وتكون الخسائر بشرية واقتصادية.