حذر مختصون من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد، مشددين على ضرورة الالتزام المجتمعي لمواجهة تفشي الوباء، والخروج من هذه الأزمة بأمان.
ورصدوا خلال حديثهم لـ«اليوم»، 3 عوامل وراء تراخي البعض في تطبيق الإجراءات، تشمل «اللامبالاة»، لدى بعض المراهقين وحبهم للتجمعات، و«القلق الكبير»، الذي يعانيه آخرون، والذي قد يدفعهم إلى تجاهل المشكلة برمتها للتخفيف من الضغط النفسي، فضلا عن محاولة البعض الخروج من النشاط اليومي الرتيب، والذي فرضته عليهم «الجائحة»، مؤكدين أهمية نشر الوعي بشكل أكبر، فضلا عن تفعيل العقوبات بحق المخالفين.
وقالت استشاري الأمراض الباطنية د. عائشة العصيل، إن عدم الالتزام بتطبيق الإجراءات قد يؤدي إلى الدخول في موجة ثانية أقوى من الأولى، مشيرة إلى أن الفيروس لا يزال موجودا، وعدم الالتزام سوف يؤخر العودة للحياة الطبيعية.
وبينت استشاري الأمراض المعدية بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة د. سناء الرحيلي، أن عدم الالتزام وتهاون الكثيرين من أفراد المجتمع في تطبيق الإجراءات الوقائية هو السبب الرئيسي في زيادة الإصابات مرة أخرى، محذرة من العودة إلى نقطه البداية وانتشار الوباء وازدياد أعداد المصابين والوفيات، حال استمرار التراخي في تطبيق الإجراءات.
وقالت: إن التهاون سوف يؤدي إلى الضغط على القطاعين الصحي والاقتصادي، فالوباء لم يختف بعد، حتى في ظل توافر اللقاح المضاد له مؤخرًا.
وأضافت أنه يجب على كل فرد في المجتمع أن يكون مسؤولا عن نفسه من خلال التقيد بهذه الإجراءات، وأن يقدم النصح والإرشاد لمن حوله إذا لاحظ وجود أي تهاون في تطبيق إجراءات الوقاية.
وقال الأخصائي والباحث الاجتماعي د. عبدالعزيز آل حسن، إن تقلبات الحياة في المجمل لا تتناسب مع ما يبحث عنه البشر من تنوع حياتي ومجتمعي وشخصي، إذ يبحث الكثيرون منهم عن مخارج نفسية أو ترفيهية أو سياحية أو غيرها لتغيير النمط المعيشي أو ما يسمى في علم الاجتماع نظرية النشاط الرتيب والذي يأخذ جانب التكرار اليومي فيما يتعلق بالحيز المكاني الذي ينتمي له الشخص، ولكن عندما يتعلق الأمر بالسلامة والتحذير من التجمعات البشرية التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض وخاصة ما يمر به العالم الآن من جائحة كورونا والتطور البيولوجي للفيروس فهنا يجب أن نتوقف.
وقال: إن الدور الوقائي يشمل كل فرد بالمجتمع فهو مسؤول عن ذاته ثم عن أسرته ثم مجتمعه، وبالتالي المسؤولية مشتركة والوقاية هي السلاح الأقوى لمواجهة هذا الخطر.
وأوضحت الأخصائية والباحثة الاجتماعية ريم العبيد أن أبرز العوامل الاجتماعية تكمن في انتشار ثقافة التجاهل والإنكار للمرض واندفاع فئة الشباب وعدم المبالاة بالتعليمات والتساهل من مبدأ «خليها على ربك»، دون الأخذ بالأسباب.
وبينت أن تلك الظاهرة، ترجع للقلق والتوتر بدرجة شديدة، من بعض أفراد المجتمع، حتى وإن حاولوا مواجهة المشكلة والاعتراف بها، فسيصيبهم التوتر بشكل كبير، وهو ما قد يؤثر على حياتهم ويعيقهم عن ممارستها بالشكل الطبيعي، فيسعى هؤلاء إلى تجاهل المشاكل، مشيرة إلى أن أكثر فئة عمرية تلتزم بالأنظمة هم من متوسطي العمر والمتعلمين والمثقفين، أما المراهقون فقد تصدر منهم بعض التصرفات كالتجمع في الاستراحات والمقاهي.
وقالت إن جزءا من تفكير المراهقين يتّسم بالاندفاعية واللامبالاة وحب المجازفة، ولذلك تصدر منهم مثل هذه التصرفات أما بالنسبة لكبار السن فالأغلب لديهم مبدأ التساهل وعدم تقدير خطورة المشكلة، أما مشكلة القلق والتوتر فتصيب فئة كبار السن بشكل أكبر لذلك فهو يتجنب المشكلة وبالتالي قد يعرض نفسه للخطر والإصابة بالمرض بسبب هذا التساهل.
وقال اللواء متقاعد مسفر الغامدي: إن المملكة تعتبر من الدول القلائل التي تعاملت مع الوباء بكل احتراف بتوفير القوة البشرية المؤهلة من الأطباء والممرضين والأجهزة الطبية ومشغليها والمستشفيات ورصد ميزانيات ضخمة لمواجهة الفيروس، والتنسيق المثالي بين جميع المرافق الحكومية، وللأسف تراخي الكثير من أفراد المجتمع في الاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية ساهم في تزايد الحالات.
وشدد على أهمية تطبيق العقوبات للمتساهلين والمخالفين ومساعدة كافة الجهات المعنية لتجاوز هذه الجائحة بسلام.
ورصدوا خلال حديثهم لـ«اليوم»، 3 عوامل وراء تراخي البعض في تطبيق الإجراءات، تشمل «اللامبالاة»، لدى بعض المراهقين وحبهم للتجمعات، و«القلق الكبير»، الذي يعانيه آخرون، والذي قد يدفعهم إلى تجاهل المشكلة برمتها للتخفيف من الضغط النفسي، فضلا عن محاولة البعض الخروج من النشاط اليومي الرتيب، والذي فرضته عليهم «الجائحة»، مؤكدين أهمية نشر الوعي بشكل أكبر، فضلا عن تفعيل العقوبات بحق المخالفين.
وقالت استشاري الأمراض الباطنية د. عائشة العصيل، إن عدم الالتزام بتطبيق الإجراءات قد يؤدي إلى الدخول في موجة ثانية أقوى من الأولى، مشيرة إلى أن الفيروس لا يزال موجودا، وعدم الالتزام سوف يؤخر العودة للحياة الطبيعية.
وبينت استشاري الأمراض المعدية بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة د. سناء الرحيلي، أن عدم الالتزام وتهاون الكثيرين من أفراد المجتمع في تطبيق الإجراءات الوقائية هو السبب الرئيسي في زيادة الإصابات مرة أخرى، محذرة من العودة إلى نقطه البداية وانتشار الوباء وازدياد أعداد المصابين والوفيات، حال استمرار التراخي في تطبيق الإجراءات.
وقالت: إن التهاون سوف يؤدي إلى الضغط على القطاعين الصحي والاقتصادي، فالوباء لم يختف بعد، حتى في ظل توافر اللقاح المضاد له مؤخرًا.
وأضافت أنه يجب على كل فرد في المجتمع أن يكون مسؤولا عن نفسه من خلال التقيد بهذه الإجراءات، وأن يقدم النصح والإرشاد لمن حوله إذا لاحظ وجود أي تهاون في تطبيق إجراءات الوقاية.
وقال الأخصائي والباحث الاجتماعي د. عبدالعزيز آل حسن، إن تقلبات الحياة في المجمل لا تتناسب مع ما يبحث عنه البشر من تنوع حياتي ومجتمعي وشخصي، إذ يبحث الكثيرون منهم عن مخارج نفسية أو ترفيهية أو سياحية أو غيرها لتغيير النمط المعيشي أو ما يسمى في علم الاجتماع نظرية النشاط الرتيب والذي يأخذ جانب التكرار اليومي فيما يتعلق بالحيز المكاني الذي ينتمي له الشخص، ولكن عندما يتعلق الأمر بالسلامة والتحذير من التجمعات البشرية التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض وخاصة ما يمر به العالم الآن من جائحة كورونا والتطور البيولوجي للفيروس فهنا يجب أن نتوقف.
وقال: إن الدور الوقائي يشمل كل فرد بالمجتمع فهو مسؤول عن ذاته ثم عن أسرته ثم مجتمعه، وبالتالي المسؤولية مشتركة والوقاية هي السلاح الأقوى لمواجهة هذا الخطر.
وأوضحت الأخصائية والباحثة الاجتماعية ريم العبيد أن أبرز العوامل الاجتماعية تكمن في انتشار ثقافة التجاهل والإنكار للمرض واندفاع فئة الشباب وعدم المبالاة بالتعليمات والتساهل من مبدأ «خليها على ربك»، دون الأخذ بالأسباب.
وبينت أن تلك الظاهرة، ترجع للقلق والتوتر بدرجة شديدة، من بعض أفراد المجتمع، حتى وإن حاولوا مواجهة المشكلة والاعتراف بها، فسيصيبهم التوتر بشكل كبير، وهو ما قد يؤثر على حياتهم ويعيقهم عن ممارستها بالشكل الطبيعي، فيسعى هؤلاء إلى تجاهل المشاكل، مشيرة إلى أن أكثر فئة عمرية تلتزم بالأنظمة هم من متوسطي العمر والمتعلمين والمثقفين، أما المراهقون فقد تصدر منهم بعض التصرفات كالتجمع في الاستراحات والمقاهي.
وقالت إن جزءا من تفكير المراهقين يتّسم بالاندفاعية واللامبالاة وحب المجازفة، ولذلك تصدر منهم مثل هذه التصرفات أما بالنسبة لكبار السن فالأغلب لديهم مبدأ التساهل وعدم تقدير خطورة المشكلة، أما مشكلة القلق والتوتر فتصيب فئة كبار السن بشكل أكبر لذلك فهو يتجنب المشكلة وبالتالي قد يعرض نفسه للخطر والإصابة بالمرض بسبب هذا التساهل.
وقال اللواء متقاعد مسفر الغامدي: إن المملكة تعتبر من الدول القلائل التي تعاملت مع الوباء بكل احتراف بتوفير القوة البشرية المؤهلة من الأطباء والممرضين والأجهزة الطبية ومشغليها والمستشفيات ورصد ميزانيات ضخمة لمواجهة الفيروس، والتنسيق المثالي بين جميع المرافق الحكومية، وللأسف تراخي الكثير من أفراد المجتمع في الاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية ساهم في تزايد الحالات.
وشدد على أهمية تطبيق العقوبات للمتساهلين والمخالفين ومساعدة كافة الجهات المعنية لتجاوز هذه الجائحة بسلام.